سوليفان يكشف عن رد فعل أمريكي قادم ضد هجمات الحوثيين على السفن
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة قد تنشئ فرقة عمل بحرية لمرافقة السفن التجارية في البحر الأحمر، بعد يوم من إصابة ثلاث سفن بصواريخ أطلقها جماعة الحوثي.
وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان إن الولايات المتحدة تجري محادثات نشطة مع الحلفاء حول تشكيل الحراسة على الرغم من عدم الانتهاء من أي شيء، واصفا ذلك بأنه رد "طبيعي" على هذا النوع من الحوادث.
وقال الجيش الأمريكي إن صواريخ باليستية أطلقها المتمردون الحوثيون في اليمن أصابت يوم الأحد ثلاث سفن تجارية بينما أسقطت سفينة حربية أمريكية ثلاث طائرات بدون طيار دفاعا عن النفس خلال هجوم استمر ساعات. ويمثل ذلك تصعيدا في سلسلة من الهجمات البحرية في الشرق الأوسط المرتبطة بالحرب الدائرة في غزة.
وقال سوليفان للصحفيين "نجري محادثات مع دول أخرى بشأن فرقة عمل بحرية من نوع ما تضم سفنا من الدول الشريكة إلى جانب الولايات المتحدة لضمان المرور الآمن". وأشار إلى استخدام فرق عمل مماثلة لحماية الشحن التجاري في أماكن أخرى، بما في ذلك قبالة سواحل الصومال.
وتهددت هجمات الحوثيين حركة المرور على أحد أكثر ممرات الشحن حيوية في العالم ومعها التجارة العالمية بشكل عام.
وتقول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن 8.8 مليون برميل من النفط يوميا يتم شحنها عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب الضيق داخل نطاق الحوثيين مما يجعلها واحدة من أهم نقاط التجارة العالمية. وتحمل السفن النفط والغاز الطبيعي من الخليج إلى أوروبا والولايات المتحدة والصين.
كما أن البحر الأحمر وباب المندب هما جزء من طريق حيوي للشحن التجاري بشكل عام، حيث يحملان ملايين الأطنان من المنتجات الزراعية وغيرها من السلع إلى الأسواق سنويا.
وقال سوليفان إنه في حين أن الحوثيين "وضعوا إصبعهم على الزناد"، فإن رعاة الجماعة الإيرانيين هم المسؤولون في نهاية المطاف.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.