تطهير اللجان الانتخابية استعدادا للانتخابات الرئاسية بدمياط
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
قامت إدارة ناقلات الأمراض بمديرية الصحة بدمياط، برئاسة المهندسة ايمان الزينى بالبدء في تطهير مقار اللجان الانتخابية بالمدارس فى جميع انحاء المحافظة وذلك استعدادا لاستقبال السادة الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها بايام ١٠ و ١١ و ١٢ من شهر ديسمبر الجاري.
و يأتي ذلك ضمن استعدادات مديرية الصحة لتأمين الانتخابات الرئاسية و حرصا على صحة و سلامة المواطنين.
بناءً علي تعليمات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة و السكان و توجيهات الدكتورة منال عوض محافظ دمياط و تعليمات السيد الدكتور السيد عبد الجواد وكيل وزارة الصحة بدمياط و تحت اشراف الدكتورة هدى كراوية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط الانتخابات الرئاسية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة الانتخاب الانتخابات الرئاسية و الدكتورة منال عوض محافظ دمياط الدكتورة منال عوض
إقرأ أيضاً:
تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة عدد من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي ومصدر مطّلع لموقع "أكسيوس" يوم الخميس، في خطوة وُصفت بأنها "حملة تطهير داخلية".
وتأتي الإقالات بعد يوم واحد فقط من زيارة الناشطة المثيرة للجدل لورا لومر إلى البيت الأبيض، حيث التقت ترامب داخل المكتب البيضاوي وقدّمت له "أدلة وبحوثًا" تطال عدداً من موظفي مجلس الأمن القومي، متهمة إياهم بتمرير توجهات "المحافظين الجدد" داخل الإدارة.
ورغم أن "أكسيوس" لم يتمكن من تأكيد العلاقة المباشرة بين زيارة لومر وقرارات الإقالة، إلا أن المصدر المطّلع أشار إلى أن الخطوة يُنظر إليها على أنها "ضربة للمحافظين الجدد" داخل فريق الأمن القومي.
وأوضح المصدر أن لومر عبّرت عن غضبها الشديد من "تسلل المحافظين الجدد" إلى مواقع حساسة في الإدارة الأميركية، واعتبرت أن ذلك يخالف رؤية ترامب للسياسة الخارجية. وقال مسؤول أميركي إن لومر قدّمت للبيت الأبيض معلومات مفصلة خلال زيارتها، والتي كانت قد كُشف عنها في وقت سابق عبر تقارير إعلامية.
المصدر نفسه كشف أن عدد الذين أُقيلوا قد يصل إلى عشرة موظفين، من بينهم مدراء كبار. ولم يردّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي على طلب التعليق من "أكسيوس".
وعلمت وكالة أسوشيتد برس من مصادرها اليوم الخميس أن دونالد ترامب يتجه إلى الاستغناء عن عدد من المسؤولين بمجلس الأمن القومى بسبب مخاوف من أنهم "ليسوا موالين على نحو كاف".
وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كانت الإقالات مرتبطة بالجدل القائم حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وفريقه تطبيق "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص لمناقشة ملفات حساسة، بما في ذلك خطط ضربات عسكرية في اليمن.
وقد أثار هذا الملف جدلاً واسعًا عندما أُضيف اسم رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، إلى محادثة على "سيغنال" بالخطأ. وهو الأمر الذي أحرج والتز، خاصة وأن غولدبرغ يُوصف من قبل أنصار ترامب بأنه من "النيوقونيين".
وفي ذروة ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"فضيحة سيغنال"، فكّر ترامب في إقالة والتز، لكنه قرر في النهاية الإبقاء عليه وعدم تقديم "رأسه" لمنتقديه.