كيف ستتعامل اليمن مع التحالف العسكري في البحر الاحمر
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
ورد عضو المجلس السياسي الاعلى محمد الحوثي في تدوينة على ( اكس ) على هذه الخطوة بالقول : " التهديد بتشكيل قوة يؤكد فشل القوة التي شكلت وتحالفت ضد شعبنا اليمني قبل المواجهة الحالية المباشرة مع الكيان ".
مضيفا أنه " ما لم يستطيعوا تحقيقه في تسع سنوات من العدوان الأمريكي السعودي لن يحققوه بعد ذلك بإذن الله " حسب تعبيره .
من جانب قال العميد عبد الله بن عامر نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي:
التهديدات الامريكية البريطانية الاسرائيلية لليمن
لماذا تشكيل تحالف جديد لحماية الملاحة .. اين التحالف السابق؟
الامريكي يقول أنه يتشاور مع حلفائه للرد على الهجمات اليمنية وقال ان هذه الهجمات جدية وخطيرة وان من ضمن ما يبحثه الامريكي هو تشكيل قوة بحرية لحماية السفن في المياه الدولية
الملفت ان ما اعلنه الامريكي اليوم هو ذاته ما سبق للإعلام الاسرائيلي ان تحدث به وهو البحث مع دول المنطقة انشاء قوة لحماية الملاحة بالبحر الاحمر
بشكل مختصر نقول:
*نعم اليمن بالتأكيد سيتعامل بجدية مع التهديدات الامريكية - البريطانية - الاسرائيلية فهذه الجهات هي التي هددت بشكل معلن ولم يصدر اي موقف عن اية جهات اخرى
*المهم ان الامريكي لم يتحدث بأي شيء جديد لماذا لأن هناك تحالف بحري يضم عدة دول عربية الى جانب واشنطن ولندن ودول اخرى وتم انشاء هذا التحالف قبل سنوات وهدفه الرئيسي الملاحة في باب المندب وبالتالي لماذا تشكيل قوات جديدة؟!
يبدو ان هناك دول عربية او غير عربية تتهرب من تفعيل هذه القوات اليوم لأن ذلك سوف يحرجها امام الشعوب العربية لأن اي تحالف يستهدف اليمن فهو في الحقيقة تحالف يعمل لصالح اسرائيل ويهدف الى حماية اسرائيل ..
عموماً
اليوم كان هناك تهديدات اقل ما يمكن وصفها بالخطيرة ولهذا قد نتوقف لاحقاً امام التصريحات البريطانية الصادرة عن وزارة الدفاع والتصريحات الامريكية الصادرة عن جهتين سياديتين في واشنطن وكذلك التهديدات الاسرائيلية ...
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!
لم يعد البحر الأحمر ممرًا آمنًا للأساطيل الأمريكية، ولم تعد واشنطن قادرةً على فرض هيمنتها العسكرية كما اعتادت. اليوم، يقف اليمن، بقوة ردعه وإرادته الصلبة، في قلب معركة استنزاف تُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، فارضًا على الإدارة الأمريكية معادلة لم تكن تتوقعها: إما الانسحاب وتجرّع الهزيمة، أو البقاء في مستنقع استنزاف لا نهاية له.
تصعيد يمني يقلب الحسابات الأمريكية
في الساعات الأولى من فجر الاثنين، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً قاسيةً لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان في شمال البحر الأحمر، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة. العملية التي نفّذتها بصواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب طائرات مسيّرة، لم تكن مجرد هجوم تكتيكي، بل جزء من استراتيجية يمنية طويلة الأمد تهدف إلى شلّ قدرة العدو على المناورة وفرض واقع جديد في البحر الأحمر.
استمرار هذه الضربات الدقيقة أربك القيادات العسكرية الأمريكية، حيث استمرت الاشتباكات لساعات، وأجبرت الطائرات الحربية الأمريكية على التراجع دون تحقيق أي أهداف، ما يعكس فشلًا ذريعًا في تأمين أسطولها الحربي في واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية.
واشنطن في مأزق.. لا انتصار ولا مخرج آمن
لم تعد واشنطن تمتلك رفاهية المناورة، فكل تحرك عسكري لها يُقابل بردّ يمني أكثر إيلامًا. لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما:
1. الاستمرار في التصعيد، مما يعني مزيدًا من الخسائر العسكرية والاقتصادية، واستنزافًا طويل الأمد في مواجهة خصم يملك إرادة القتال ويفرض معادلاته على الأرض.
2. الانسحاب التدريجي، وهو ما يعني إقرارًا بفشل المشروع الأمريكي في فرض السيطرة على البحر الأحمر، وانكسار هيبة واشنطن أمام حلفائها وخصومها على حد سواء.
اليمن.. لاعب إقليمي يرسم قواعد جديدة
لم يعد اليمن تلك البقعة التي يُنظر إليها من زاوية الصراعات الداخلية، بل بات قوةً إقليميةً تؤثر في معادلات البحر الأحمر والخليج العربي، وتُعيد رسم خرائط النفوذ. الاستراتيجية اليمنية ليست مجرد رد فعل، بل هي مشروع مقاومة متكامل يُعيد تشكيل التوازنات في المنطقة، ويثبت أن اليمنيين قادرون على مواجهة أعتى الجيوش بأدواتهم الخاصة.
ختامًا: هل تعترف واشنطن بالهزيمة؟
ما يجري اليوم في البحر الأحمر ليس مجرد مناوشات، بل هو معركة فاصلة في مسار النفوذ الأمريكي بالمنطقة. كل ضربة يمنية تُكلف واشنطن المزيد من الخسائر، وكل تراجع أمريكي يعني انتصارًا جديدًا لقوى المقاومة. فهل تتحمل واشنطن كلفة هذه المواجهة المفتوحة، أم أنها ستجد نفسها مضطرةً للاعتراف بأن البحر الأحمر لم يعد أمريكيًا؟
في كلتا الحالتين، اليمن منتصر… والمعتدون إلى زوال.