من ضمنها "الحماية من الأمراض المزمنة"..ما هي أهمية مشروب القهوة مع الليمون
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
من ضمنها "الحماية من الأمراض المزمنة"..ما هي أهمية مشروب القهوة مع الليمون..مشروب القهوة مع الليمون هو مزيج من القهوة وعصير الليمون، يتم تحضيره عن طريق خلط عصير الليمون الطازج مع القهوة المحضرةء هذا المزيج قد يكون غريبًا بالنسبة لبعض الأشخاص، ولكن هناك من يستمتع بطعمه المميز
تساهم القهوة بالليمون فى رفع معدلات الحرق فى الجسم، مما يؤدى إلى إنخفاض فى الوزن، كما أنها تعمل على حرق الدهون الزائدة بالجسم، وتعمل القهوة بالليمون على منح الجسم الطاقة والقدرة على التركيز.
مشروب القهوة بالليمون يعمل على التقليل من خطر الإصابة بسرطان الكبد وأمراض الكلى، وتعد القهوة بالليمون مشروبا فعالا فى إعاقة نمو البكتيريا داخل الفم، فضلا عن الحد من الرواسب، وتعمل القهوة بالليمون على إمداد الجسم بالسوائل وبالتالي العمل على ترطيب الجسم.
تعرف على أهمية مشروب القهوة مع الليمون:
1. مصدر للفيتامين C: يحتوي الليمون على نسبة عالية من فيتامين C، وإذا تم خلطه مع القهوة، فقد يزود الجسم بجرعة إضافية من فيتامين C الذي يعزز جهاز المناعة ويعمل كمضاد للأكسدة.
2. تحسين هضم القهوة: يُعتقد أن حمض الليمون قد يساعد في تحسين هضم القهوة وتخفيف بعض الآثار الجانبية الهضمية التي يمكن أن تحدث بسبب تناول القهوة.
3. تنشيط الجهاز الهضمي: يعتبر الليمون مفيدًا للجهاز الهضمي، حيث يساعد على تحفيز عملية الإفرازات الهضمية ويعزز حركة الأمعاء.
4. مضاد للالتهابات: تحتوي القهوة والليمون على مركبات مضادة للالتهابات، مثل الفلافونويدات والمركبات الفينولية، والتي يمكن أن تساهم في تقليل التهابات الجسم.
فوائد صحية مذهلة لمشروب القهوة مع الليمون:
5. تحسين الطاقة والانتباه: يُعتقد أن تناول القهوة مع الليمون يمكن أن يعزز الطاقة والانتباه، حيث يحتوي كل منهما على مركبات محفزة مثل الكافيين في القهوة والليمونين في الليمون.
6. تحسين صحة الأمعاء: الليمون يحتوي على الألياف التي يمكن أن تساعد في تحسين صحة الأمعاء وتعزيز حركة الأمعاء.
7. تأثير مضاد للأكسدة: يُعتقد أن القهوة والليمون تحتويان على مضادات الأكسدة التي تقي الجسم من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة.
8. تحسين التركيز الذهني: قد يكون تناول القهوة مع الليمون مفيدًا لتحسين التركيز الذهن
9. حماية الكبد: هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن تناول القهوة يمكن أن يحمي الكبد من بعض الأمراض، مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
10. حماية من بعض الأمراض المزمنة: هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن القهوة يمكن أن تكون لها تأثير واقي على بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع.
ما هي أهمية مشروب القهوة مع الليمون:
11. مصدر للمضادات الأكسدة: القهوة تحتوي على مجموعة متنوعة من المضادات الأكسدة، التي تساهم في مكافحة الضرر الناتج عن الجذور الحرة في الجسم.
12. تحسين وظائف الجهاز الهضمي: هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن تناول القهوة يمكن أن يساعد في تحسين وظائف الجهاز الهضمي وتحفيز حركة الأمعاء.
13. تعزيز الطاقة: يحتوي القهوة على الكافيين، وهو محفز طبيعي يمكن أن يزيد من مستويات الطاقة واليقظة.
14. تحسين المزاج: قد يساعد القهوة في تحسين المزاج والتركيز، وقد يكون له تأثير محتمل على تحسين الحالة المزاجية.
15. تحسين الوعي والانتباه: يعتبر الكافيين منبهًا للجهاز العصبي المركزي، وبالتالي يمكن أن يساعد في زيادة الوعي والانتباه.
16. دعم صحة الدماغ: هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن القهوة قد تكون لها فوائد على صحة الدماغ، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل الخرف ومرض باركنسون.
17. زيادة معدل الأيض: القهوة يمكن أن تزيد من معدل الأيض ومعدل حرق السعرات الحرارية، مما قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يحاولون خسارة الوزن.
18. تحسين أداء الرياضة: يُعتقد أن تناول القهوة قبل التمرين البدني يمكن أن يساعد على زيادة الأداء الرياضي وتحسين القدرة على التحمل.
19. حماية الكبد: هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن تناول القهوة يمكن أن يحمي الكبد من بعض الأمراض، مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأمراض المزمنة بعض الأمراض اللیمون على فی تحسین القهوة ی قد یکون
إقرأ أيضاً:
هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
يزعم بعض المؤثرين على "تيك توك" أن تناول حفنة من السبانخ النيئة أول شيء في الصباح "يُدرب" براعم التذوق والأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول طعام صحي، فما مدى صحة هذا الادعاء؟
بحسب "مجلة هيلث"، يقول الخبراء إن هذه الادعاءات صحيحة إلى حد ما، لأن اختيارات الشخص الغذائية يمكن أن تؤثر على براعم التذوق والأمعاء.
لكن، على الرغم من أن السبانخ ليس حلاً سحرياً في رأي الخبراء، حصد فيديو جوردين نيكلسون على تيك توك أكثر من نصف مليون إعجاب.
وتقول نيكلسون: "أول ما تتذوقه براعم التذوق لديك وتهضمه يُحدد مسار نظامك الغذائي اليومي". وقد تفاعل المُعلّقون بطرقٍ مُختلفة، حيثُ صرّح البعض بأن هذه الممارسة تُجدي نفعًا معهم، بينما وصفها آخرون بأنها زائفة.
عادات غذائية صحيةلكن الخبراء يوصون باختيار أي طعام صحي في وجبة الإفطار - وليس السبانخ فقط - لمساعدتك على بناء عادات غذائية صحية.
وبحسب أماندا سوسيدا أخصائية التغذية المسجلة في جامعة كاليفورنيا: "إن تدريب براعم التذوق لدينا أمرٌ فعّال بالفعل". "ومن أكثر الطرق شيوعاً لتدريب براعم التذوق هي عندما يتطلع الناس إلى تقليل تناول الصوديوم".
وأوضحت سوسيدا أن براعم التذوق يمكن أن تعتاد على النكهات القوية، مثل الملح، لذا فإن التقليل التدريجي من تناول الصوديوم بمرور الوقت يمكن أن يجعلك تتأقلم مع تناول كميات أقل من الصوديوم. وبالمثل، قد تعتاد على نكهة قوية مثل السبانخ، ما يزيد من احتمالية استمتاعك بها.
أما بالنسبة لكون السبانخ مفتاحاً لتدريب اللسان على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات، فهذا أقل إثباتاً، بحسب سوسيدا.
هل يمكن تدريب الأمعاء؟وقالت كيم كولب، أخصائية تغذية لمركز "غوت هيلث كونيكشن" في سان فرانسيسكو: "يبدو أن هذا الادعاء يستند إلى مادة موجودة في غشاء بعض النباتات الخضراء الورقية، تسمى الثايلاكويدات". أظهرت دراسات محدودة أن مستخلص الثايلاكويد من السبانخ قد يؤثر على هرمونات الجوع ويقلل الشهية لفترة قصيرة.
وتضيف: "هذا ما خلصت إليه مراجعة أجريت عام 2019 لـ 8 أوراق بحثية، إلا أن الباحثين أشاروا أيضاً إلى "الحاجة إلى مزيد من الدراسات" لاستكشاف هذه الصلة بشكل أعمق".
وبغض النظر عن ذلك، أكدت كولب أن "هناك العديد من العوامل الأخرى المؤثرة في تفضيلات التذوق واختيارات الطعام، بما في ذلك العوامل الوراثية، والحالة الصحية، والميكروبات التي تعيش في الفم والأمعاء".
سواء اخترت السبانخ أو أي خضار آخر، فإن إضافة شيء طازج وملون إلى الإفطار فكرة جيدة بشكل عام.
وقالت كولب: "في كل مرة تُزيد فيها من أنواع الأطعمة النباتية في وجباتك، ستتناول المزيد من الألياف والعناصر الغذائية، وهي وقودٌ لميكروبات الأمعاء النافعة".
الفواكه والمكسراتونصحت بالتنويع في وجبات الإفطار، فلا تقتصر على الخضراوات فحسب، بل تشمل أيضاً: الفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات.
يتعلق الجزء الثاني من ادعاء مستخدمي تيك توك حول تناول السبانخ على الإفطار بتدريب الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول أطعمة صحية أكثر. ومن المثير للاهتمام أن كولب قالت إن لهذا المفهوم أيضاً بعض المزايا العلمية.
وقالت: "يُعد النظام الغذائي أحد أهم الطرق لتغيير ميكروبيوم الأمعاء، ويُعتقد أن ميكروبات الأمعاء قد تؤثر على سلوك الأكل من خلال التواصل عبر محور الأمعاء والدماغ". بعض مستقبلات التذوق الموجودة في أفواهنا موجودة أيضًا في الأمعاء، ويمكن أن تتأثر بالميكروبات المختلفة التي تعيش هناك.