كيمونو مصنوع من ستائر نوافذ قصر باكنغهام وقلعة وندسور للبيع في مزاد
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
افتتح يوم الأحد الماضي، مزاد عبر الإنترنت في بريطانيا يضم كيمونو مصنوعا من ستائر نوافذ قصر باكنغهام وقلعة وندسور.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بأن الملك تشارلز الثالث كان قد بادر في وقت سابق إلى تحويل ستائر النوافذ إلى كيمونو( لباس ياباني تقليدي) لتجلب دخلا في المستقبل. ولكي يحقق هذه الفكرة قدم ابن الملكة إليزابيث الثانية للمتبرعين ستائر بأزهار وردية وفيروزية وبرتقالية وزرقاء كانت معلقة سابقا في الغرف الشخصية للعائلة المالكة في عهد إليزابيث الثانية.
وقالت المتحدثة باسم مؤسسة «The Prince's» الخيرية جاكلين فاريل «لقد منح الملك القماش حياة ثانية».
وسيستمر المزاد حتى مساء يوم الجمعة المقبل، وستذهب الأموال المستلمة إلى تطوير الحرف التقليدية.
جدير بالذكر، أن تشارلز الثالث اعتلى عرش بريطانيا في 8 سبتمبر عام 2022 بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية. وأقيم حفل تتويجه في 6 مايو في كنيسة «وستمنستر» في لندن. وفي الوقت نفسه، ورث تشارلز الثالث دوقية لانكستر، وأصبح مالكا للعقارات بقيمة أكثر من 650 مليون جنيه إسترليني. وبحسب صحيفة «الغارديان» فقد مكّن ذلك الملك من الحصول على 26 مليون جنيه إسترليني سنويا من أرباح الدوقية.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
نقل الملك تشارلز إلى المستشفى إثر انتكاسة في علاجه من السرطان
قال قصر باكنغهام إن الملك تشارلز خضع أمس الخميس للملاحظة لفترة قصيرة في المستشفى بعد أن عانى من آثار جانبية للعلاج من السرطان، وقالت مصادر ملكية إنها مشكلة بسيطة.
ويتلقى الملك البالغ من العمر 76 عاما العلاج منذ تشخيص إصابته بنوع لم يحدد من السرطان في فبراير/شباط من العام الماضي بعد فحوصات أجريت له إثر جراحة تصحيحية لتضخم البروستاتا.
ونُقل عن مصادر في القصر الملكي قولها إن انتكاسة أمس الخميس هي مجرد "عثرة بسيطة في مسار العلاج الذي يتقدم بشكل جيد جدا"، مضيفا أن مثل هذه الأمور شائعة في العلاجات الطبية.
وأضافت المصادر أن تعافي الملك مستمر بشكل إيجابي جدا، وأنه في حالة جيدة ويواصل العمل وإجراء المكالمات من مكتبه، ومن المتوقع أن تتم زيارته الرسمية لإيطاليا الشهر المقبل مع زوجته الملكة كاميلا كما هو مخطط لها.
وأعلن القصر الملكي أن الملك عاد إلى منزله في كلارنس هاوس، وأن جدول أعماله اليوم الجمعة سيعاد ترتيبه كإجراء احترازي، ولم ترافقه زوجته إلى المستشفى.
وقال متحدث باسم القصر "كان من المقرر أن يتسلم جلالته أوراق اعتماد سفراء 3 دول مختلفة بعد ظهر اليوم، كما كان من المفترض أن يشارك غدا في 4 فعاليات في برمنغهام، لكنه يشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم تمكنه من حضورها هذه المرة".
إعلانوأضاف "يأمل بشدة في تحديد مواعيد جديدة لها في الوقت المناسب، ويقدم خالص اعتذاره إلى جميع من بذلوا جهدا كبيرا لجعل الزيارة التي كانت مزمعة ممكنة".
وجاء التشخيص الأولي لإصابة تشارلز بالسرطان بمثابة صدمة بعد أقل من 18 شهرا من توليه الحكم، وعلى الرغم من ذلك فإن مساعدي الملك يشعرون بالتفاؤل بشأن حالته الصحية منذ ذلك الحين، ورغم تنظيم جدول أعماله بعناية فإنه عاد لمواصلة أداء مهامه بوتيرة مكثفة.