صدى البلد:
2025-04-05@10:23:22 GMT

جبل جليدي بوزن تريليون طن يتحرك من مكانه.. تفاصيل

تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT

بدأ أكبر جبل جليدي في العالم، A23a، والذي يبلغ حجمه ثلاثة أضعاف حجم مدينة نيويورك تقريبًا، في التحرك لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود.


 

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن الجبل الجليدي الضخم الذي تبلغ مساحته حوالي 4000 كيلومتر مربع (1500 ميل مربع) يتحرك في المحيط المتجمد الجنوبي.


 

مفاجأة تقلب مجرى تاريخ الأهرامات في مصر.

. ما القصة؟ هذه البلدان مهددة بـ تسوماني خلال الساعات المقبلة.. تعرف عليها

فبعد انفصاله عن الجرف الجليدي فيلتشنر-رون في غرب القارة القطبية الجنوبية في عام 1986، ظل الجبل الجليدي، الذي كان يأوي سابقًا محطة أبحاث سوفيتية، غير متحرك في الغالب.


 

وتشير صور الأقمار الصناعية الحديثة إلى أن الجبل الجليدي، الذي يزن ما يقرب من تريليون طن ، يتحرك حاليًا بسرعة عبر الطرف الشمالي لشبه جزيرة القارة القطبية الجنوبية، مدفوعًا بالرياح والتيارات القوية.


 

وتعد حركة جبل جليدي بهذا الحجم مشهدا غير مألوف، بحسب أوليفر مارش، عالم الجليد من هيئة المسح البريطانية للقارة القطبية الجنوبية، مما دفع العلماء إلى مراقبة مساره عن كثب.


 

ومع استمراره في التقدم، من المتوقع أن يندفع الجبل الجليدي الضخم إلى التيار المحيط بالقطب الجنوبي. وهذا سيقودها نحو المحيط الجنوبي على طول طريق يعرف باسم "زقاق الجليد"، حيث يمكن ملاحظة جبال جليدية أخرى ذات حجم مماثل تطفو في المياه.


 

لا يزال من غير الواضح سبب هروب الجبل إليه الآن، وقال مارش لرويترز "بمرور الوقت ربما أصبح ضعيفا قليلا وحصل على القليل من الطفو الإضافي الذي سمح له بالارتفاع عن قاع المحيط والدفع بفعل تيارات المحيط". يعد A23a أيضًا من بين أقدم الجبال الجليدية في العالم.


 


 

هناك احتمال أن يستقر A23a مرة أخرى في جزيرة جورجيا الجنوبية، مما يمثل قلقًا على الحياة البرية في القارة القطبية الجنوبية.


 

تحت الماء.. العثور على جـ .ثـة عمرها 13 ألف سنة تكشف أسرارا عن أمريكا الذكاء الاصطناعي يعيد الموتى إلى الحياة.. كيف ذلك؟

وتعد الجزيرة أرضًا خصبة لملايين الفقمات وطيور البطريق والطيور البحرية، وتعتمد على المياه المحيطة بها في البحث عن الطعام، من المحتمل أن يمنع A23a الضخم وصولهم إلى هذه المناطق الحيوية.


 

وفي عام 2020، أثار جبل جليدي عملاق آخر، A68، مخاوف من اصطدامه بجورجيا الجنوبية، مما أدى إلى سحق الحياة البحرية فيقاع البحر وقطع الوصول إلى الغذاء. تم تجنب مثل هذه الكارثة في النهاية عندما انقسم الجبل الجليدي إلى قطع أصغر ، وهي لعبة نهاية محتملة لـ A23a أيضًا.


 

وقال مارش: "لكن جبلًا جليديًا بهذا الحجم لديه القدرة على البقاء لفترة طويلة في المحيط الجنوبي، على الرغم من أنه أكثر دفئًا، ويمكن أن يشق طريقه شمالًا نحو جنوب إفريقيا حيث يمكن أن يعطل الحركة".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القطبیة الجنوبیة الجبل الجلیدی جبل جلیدی

إقرأ أيضاً:

موسم الورد في الجبل الأخضر.. شذى يملأ المكان

- مسارات خطرة متاحة للزوار بحاجة إلى تعزيزها بوسائل الأمان.

كانت إجازة عيد الفطر السعيد فرصة مناسبة للتفكير برحلة في ربوع سلطنة عمان، رغم أنني لم أتمتع بكامل أيامها، إذ تخللتها ثلاثة أيام من جدول مناوبات العمل، لكن ما بقي منها كان جديرًا بأن يُملأ ببرنامج رحلة. اتفقت الآراء مع الأصدقاء على أن تكون الوجهة نحو ولاية الجبل الأخضر. صحيح أن الاقتراح بدر مني، ولم يكن مدروسًا بعناية، وكان الهدف منه اختيار وجهة فحسب، لأطوي صفحة تعدد الآراء التي تمنهي غالبا في الموكوث حيث نحن، إلا أن الآراء سرعان ما اتفقت، إذ يصادف هذا التوقيت موسم حصاد الورد في ولاية الجبل الأخضر. هذا الموسم الذي يشد إليه محبو الطبيعة رحالهم، ليستمتعوا بمنظر الورد الزهري الذي يملأ مزارعها الممتدة على مساحات متعددة وبأحجام مختلفة، إضافة إلى زيارة مصانع استخلاص ماء الورد، تلك المصانع التقليدية التي تجذب إليها أعدادًا كبيرة من السياح، حيث تم استثمار عدد منها لتكون مزارات تعطي السياح نبذة عن طريقة استخلاص ماء الورد، الذي يدخل في صناعات غذائية وعطرية كثيرة.

انطلقنا من مسقط في الواحدة ظهرًا يوم الأربعاء، متجهين إلى ولاية الجبل الأخضر، متسلحين بالوقود اللازم وأكياس البطاطس وغيرها من "الخفايف"، التي لم تُشبع شغف صديقنا ملاح الرحلة أحمد الكلباني. فإذا به يقودنا نحو ولاية نزوى، أملًا في تناول طبق "آساي" بارد من أحد المقاهي، فكانت محطة دخيلة على الخطة، لكنها كفيلة بكسر حرارة الأجواء، التي بدت تتصاعد تدريجيًا مع مرور الأيام، غير أن هذه الحرارة بدأت تتناقص كلما سلكنا طريق الصعود باتجاه الجبل الأخضر.

لم تبدُ لنا مزارع الورد فور وصولنا إلى ولاية الجبل الأخضر، ولا حين توجهنا إلى وادي بني حبيب حيث تتركز مزارع الورد.

كان الطريق مزدحمًا بالسيارات المركونة على جانبيه، فلسنا الوحيدين الذين خططوا لأن تكون وجهتهم "الورد".

ركنا السيارة، ثم سلكنا الطريق مشيا خلف ملاح الرحلة أحمد الكلباني، العارف بمواقع المزارع، والتي يتطلب الوصول إليها مشيًا لمسافة لا بأس بها. كانت المسافة كفيلة بزيادة نبضات قلوبنا وصوت أنفاسنا المجهدة، إذ كان الطريق بين صعود وهبوط. وما إن اقتربنا من مزارع الورد، حتى شعرنا بروائح الورد قبل أن تقع أعيننا عليه، وكأن تلك المزارع التي تجود بالورد تستقبلنا بعطرها وشذاها الذي يملأ المكان.

ولم يكن غريبًا أن يستقبلنا مجموعة من الأطفال في إحدى المزارع بروح مرحة وفكاهة، متبسمين قبل أن نصل إليهم. وجدناهم يعرضون منتجات الجبل الأخضر من ماء الورد وزيت الزيتون وغيرها من المنتجات، لافتين إلى أن قطف الورد مسموح به في حدود مزرعتهم، مقابل شراء سلة من السعف ذات أحجام متعددة، اخترنا أنسبها، وهناك لم يبرحنا منظر العمال وهم يحملون أكياس الورد على رؤوسهم باتجاه مصانع التقطير.

رغم زيارتي لولاية الجبل الأخضر مرات عديدة، إلا أن هذه التجربة كانت فريدة حقًا. فالولاية، التي يشتهر أهلها وأرضها بزراعة الورد واستخلاص منتجاته، لم أزرها سابقًا في هذا الموسم. كان التجول بين حقول الورد مصحوبًا بشعور جميل، إذ لطالما شممت رائحة الورد الطائفي من خلال العطور والزهور، تلك الرائحة التي أعشقها وأبحث عن زجاجاتها في محلات العطور، لكنني اليوم بين تلك الروائح دون حائل صناعي، ولا زجاجة مرت بمراحل تصنيع وتغليف وتسويق. ها أنا هنا، أعيش روعة المنظر، والشذى المنتشر بالأرجاء.

ورغم كثافة الناس هناك وزحمة الزوار والسياح، التي قد تعكر صفو المكان وهدوءه، إلا أن للورد سطوة أقوى لإراحة الأعصاب وتعديل المزاج، بل وجذب الكاميرات إليه. فالروعة هناك لا توفيها اللقطات، حيث لسحر الطبيعة وقع خاص.

وبينما كنا نعيش تلك الأجواء الرائعة، أخذتنا الدقائق واللحظات عن ملاح الرحلة الذي بدا غاضبًا علينا. فقد كان ينتظرنا لننطلق نحو مسار خطير – إن صح الوصف – وهو مسار يمتد على مجرى ساقية تنتهي بهاوية تطل بشكل رهيب على مدرجات الجبل الأخضر الشهيرة. صحيح أنها تجربة مخيفة، لكنها لا تُنسى. وحريٌّ بالقائمين على الشأن السياحي في الولاية، والجهات المعنية، أن تعزز المكان بوسائل الأمان والحماية، حفاظًا على سلامة الزوار والسياح، الذين لا يعرفون تفاصيل المكان وماذا يخبئ لهم المسار المتاح للجميع.

السوجرة

لم يكن الكلباني غاضبًا بلا سبب منطقي، فقد أخرناه عن الوجهة التالية، وهي قرية السوجرة. انطلقنا مسرعين – نوعًا ما – نحو القرية، التي لم أزرها سابقًا، رغم مشاهدتي لها عدة مرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قرية أستطيع وصفها بـ"الحالمة"، تحتضنها الجبال العملاقة، وكأنها نسجت من صخور الجبال طرقًا وبيوتًا أصبحت اليوم مستثمرة سياحيًا.

يصل إلى السوجرة الناس من مختلف الأماكن، لقضاء وقت بصحبة الهدوء والسكينة والظلام والجو الرائع. استطاعت عدة جهات أن تستثمر السوجرة، وتعرّف الزوار بتاريخها عبر لوحات فنية مليئة بالمعلومات. فالقرية بناها أبناء قبيلة الشريقي قبل أكثر من 500 عام، وعاشوا فيها، وكانوا مصدر إلهام للكثيرين، إذ تثير فيهم سؤالًا: "كيف وصلوا إلى هنا؟ وكيف بنوا بيوتهم". وقد حظيت القرية بالاهتمام في الألفية الجديدة، فتحولت إلى مشروع سياحي، بعد أن غادرها آخر سكانها عام 2014، وفق الوصف التعريفي للقرية.

مكثنا هناك حتى غابت الشمس، ثم عدنا أدراجنا إلى مسقط، محملين بكمٍّ هائل من الصور وبعض الورد. حاولتُ مشاركة بعض المقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باحثًا عن أغنية مناسبة تحمل شذى الورد وعطر الحياة. فمرت عليّ أغنية طلال مداح، التي علقت في لساني حتى وصلنا إلى مسقط، بل حتى أثناء كتابة هذه الأسطر، وهي تراودني:

"وردك يا زارع الورد فتح ومال ع العود

كلك ربيع الورد منك الجمال موعود

وردك يا زارع الورد

وردك جميل محلاه فتح على غصنه

لما الندى حياه نوَّر وبان حسنه

ومال يمين وشمال .. وردك يا زارع الورد

جميل وماله مثال .. وردك يا زارع الورد

وردك يا زارع الورد

وردك يميل ويقول مين في الجمال قدي

دي سلوة المشغول في عيني وفي خدي".

مقالات مشابهة

  • 9.6 تريليون دولار خسائر سوق الأسهم الأمريكية منذ تنصيب ترامب
  • موسم الورد في الجبل الأخضر.. شذى يملأ المكان
  • رسوم ترامب الجمركية تمحو 2.5 تريليون دولار من سوق الأسهم الأمريكية
  • بيراميدز يتحرك قانونيًا ضد عقوبة الأهلي.. تفاصيل
  • ترامب يفرض رسومًا جمركية على جزر غير مأهولة بالقرب من القارة القطبية الجنوبية
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • دييغو غارسيا: القاعدة الحصينة في المحيط الهندي وصراع النفوذ بين واشنطن وطهران
  • 2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
  • الكشف عن مستقبل آلات البناء الذكيّة والخضراء خلال معرض Bauma 2025
  • في استعراض للقوة.. أمريكا تنقل قاذفات الشبح "بي-2" إلى المحيط الهندي