العرب القطرية:
2025-03-17@12:39:26 GMT

قياديون من 22 دولة يستكشفون منظومة مؤسسة قطر

تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT

قياديون من 22 دولة يستكشفون منظومة مؤسسة قطر

رسّخت قطر مكانتها المتقدمة كمركز عالمي لتوفير التعليم النوعي، وكنموذج رائد يُمكن للدول الأخرى أن تستفيد من نجاحه، وذلك في ندوة قيّمة استقطبت قادة الجامعات من مختلف أنحاء العالم، اجتمعوا معًا في الدوحة، وتبادلوا النقاشات الحيوية حول مستقبل التعليم العالي. 
وهذا ما أكده السيد فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر، وذلك خلال النسخة الثالثة من ندوة الرابطة الدولية لرؤساء الجامعات التي انعقدت بالتعاون بين مؤسسة قطر، وجامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بهدف تطوير المهارات القيادية لقادة الجامعات الناشئين والجُدد واستضافتها المدينة التعليمية بالدوحة.

 
تأتي الندوة كثمرة للتعاون بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والرابطة الدولية لرؤساء الجامعات، وجامعات سانتاندر، وجامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث شملت نقاشات هادفة توزّعت على مدار ثلاثة أيام بمشاركة رؤساء وقادة جُدد لجامعات من 22 دولة تباحثوا في موضوعات تتمحور حول التعليم العالي وأبرزها: التحوّل الرقمي، عالمية التعليم العالي، المساواة في التعليم، والشمولية. 
ركّزت هذه النقاشات على كيفية دعم قيادات الجامعات الناشئين والجُدد في مواجهة التحديات والتحوّلات الحالية والمستقبلية التي تواجه التعليم العالي، وعلى أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال.
وقال فرانسيسكو مارموليجو: « تُشكل التعقيدات التي يمرّ بها العالم اليوم تحديات كبيرة، ولكنّها في الوقت نفسه يُمكن أن تتحوّل إلى فرص فريدة من نوعها للجامعات التي تحتاج حاليًا إلى قيادات قادرة على اتخاذ قرارات شجاعة، وأن تمتلك مهارات قيادية احترافية ومرنة، وأن تكون ملتزمة بأداء دورها الفاعل في هذا المجال».
وأضاف: « تُعتبر ندوة الرابطة الدولية لرؤساء الجامعات بمثابة برنامج تنفيذي رائد في منطقة الخليج، لأنه يُتيح فرصة تبادل وجهات النظر وتعلّم مقاربات جديدة وتعزيز التواصل واكتساب المعارف الإرشادية، وتجربة المشهد التعليمي الرائد في قطر في مجال التعليم العالي». 
تابع مارموليجو: « تفتح استضافتنا لقادة الجامعات في المدينة التعليمية فرصة فريدة من نوعها لمشاركة قصّة نجاحنا في مؤسسة قطر مع مشاركين من مختلف أنحاء العالم. نحن نعتبر أن نهجنا المتمثل في استقطاب الجامعات المرموقة في مكان واحدة، وتطوير المبادرات الأكاديمية المشتركة في مجال الابتكار، وتنوّع المبادرات في مؤسسة قطر، التي نعمل من خلالها على إطلاق قدرات الإنسان، هي من السمات الرئيسية التي تُمكّن قادة الجامعات الناشئين والجُدد والمستقبليين من تحقيق ما يتطلعون إليه بشكل مباشر». 
الجدير بالذكر أن المنظومة التعليمية في مؤسسة قطر تضمّ سبع جامعات عالمية شريكة، بالإضافة إلى جامعة حمد بن خليفة الوطنية التابعة للمؤسس. كما تضمّ 13 مدرسة، ومراكز للبحوث والابتكار، وبرامج ومبادرات ومرافق مجتمعية تشمل الرياضة، والثقافة، والتراث، ويتكامل عمل هذه المراكز والمبادرات والجامعات بما يُسهم في تعزيز فرص التعلّم والاستكشاف. 
خلال هذه الندوة سلّط مارموليجو أيضًا الضوء على نظام التسجيل المشترك الذي يسمح لطلبة المدينة التعليمية بدراسة فصول دراسية متنوعة في جامعات مختلفة بالحرم الجامعي في المدينة التعليمية، بما يعكس الترابط والتكامل في عمل جامعات مؤسسة قطر ومدارسها ومراكزها البحثية كإحدى الخصائص المميزة الذي يتسم بها نموذج التعليم في المدينة التعليمية، وما يُشكّله من مصدر إلهام لقادة التعليم في مختلف أنحاء العالم. 
وقال مارموليجو: « يُعدّ التفاعل والتواصل مع قادة الجامعات في دول أخرى بالنسبة إلينا فرصة ممتازة لا سيّما من خلال ندوة الرابطة الدولية لرؤساء الجامعات، بما يُمكّننا من الاطلاع على تجارب جديدة والتباحث في فرص التعاون والشراكات المحتملة من أجل مصلحة طلابنا».

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر مستقبل التعليم العالي التعليم النوعي مؤسسة قطر المدینة التعلیمیة التعلیم العالی مؤسسة قطر

إقرأ أيضاً:

بلدية الأصابعة تصدر بياناً حول الحرائق التي أصابت المدينة

في ظل الأحداث المتسارعة التي شهدتها مدينة الأصابعة، تصاعد الجدل حول الحرائق التي اندلعت والتفسيرات التي حاول البعض فرضها على الرأي العام دون أي دراسات أو نتائج مثبته من أي جهه.

وحول ذلك قالت بلدية الأصابعة في بيان لها: “بينما كنا ننتظر تحقيقًا رسميًا يكشف عن الأسباب الحقيقية لهذه الكارثة بناءً على مطالباتنا، تفاجأنا بمحاولات بعض الجهات الإعلامية لتوجيه التهمة إلى أصحاب المنازل المحترقة، متهمين إياهم بإشعال النيران عمدًا للحصول على تعويضات مالية”!

وقالت: “ما بثته قناة “سلام” مؤخرًا يعد تجاوزًا أخلاقيًا ومهنيًا، إذ انها بدلًا من ان تختار البحث عن الحقيقة أو نقل معاناة أهالي الأصابعة– اختارت أن تروج لخطاب تضليلي يسعى الى تشتيت البحث عن الاسباب الحقيقية وراء هذه الكارثة وتحميل الضحايا مسؤولية ما حدث، هذا النوع من الخطاب ليس مجرد تشويه للحقائق، بل هو محاولة خبيثة للضغط على المتضررين وحرمانهم من حقوقهم”.

وتابعت البلدية: “إن هذه القناة دخلت إلى المدينة دون أي تنسيق مع البلدية ومكتبها الإعلامي وحتى الغرفة الأمنية المشكلة، على غير المحطات والإذاعات التي دخلت بالتنسيق مع السلطات المحلية والغرفة الأمنية، وبحثت وتناولت الموضوع بكل مهنية ونقلت معاناة المتضررين ونقلت واقع الحال الذي تعانية البلدية وأهالي المدينة، وإننا سنفتح تحقيق وراء من أدخل هذه القناة بطريقه غير شرعية ونظامية، ونحملهم المسؤولية وراء ما تناقلته هذه القناة من ادعاءات وتظليل للحقائق وإهانه لأهالي المدينة عامة والمتضررين خاصة، كما نحمِّل المسؤوليه القانونية لكل القنوات والاعلاميين الذين يدخلون بدون  التنسيق مع المكتب الإعلامي بالبلدية مستقبلاً، ومن ينقل الأخبار والشائعات عن الأحداث التي تشهدها المدينه”.

وتابعت البلدية: “الدولة مسؤولة أمام مواطنيها عن تقديم الأدلة وكشف الحقائق، لا ترك المجال مفتوحًا أمام وسائل الإعلام التي تخدم أجندات معينة لتشويه الواقع، لأن هذه الواقعة قبل أن تمس مدينة الأصابعه فهي قضية أمن قومي لا تحتمل التهاون”.

آخر تحديث: 15 مارس 2025 - 09:03

مقالات مشابهة

  • التعليم العالي: دعم الابتكار وريادة الأعمال في الصناعات النسيجية لتعزيز التصنيع المحلي
  • وزير التعليم العالي: السياسة الوطنية للابتكار المستدام خطوة نحو تحويل مصر إلى مجتمع معرفي مبتكر ومستدام
  • التعليم العالي: السياسة الوطنية للابتكار المستدام تتماشي مع رؤية الدولة لدعم ريادة الأعمال
  • وزير التعليم العالي يعلن إقامة شراكات بين المؤسسات البحثية ومجتمع الصناعة
  • «التعليم العالي» تواصل جهودها لتنفيذ مبادرة «تحالف وتنمية» لتحفيز الابتكار
  • التعليم العالي: إطلاق سلسلة إنفوجرافات صوموا تصحوا من معهد تيودور بلهارس
  • التعليم العالي: إطلاق سلسلة إنفوجرافات "صوموا تصحوا" من معهد تيودور بلهارس
  • التعليم العالي: إتاحة الموارد اللازمة لتنفيذ السياسة الوطنية للابتكار المستدام
  • التعليم العالي: إنشاء صناديق وطنية لدعم الاستثمارات في التكنولوجيا المتقدمة
  • بلدية الأصابعة تصدر بياناً حول الحرائق التي أصابت المدينة