منها القرنفل.. توابل تضر بالجهاز الهضمي والكلى
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
حذرت طبيبة الجهاز الهضمي والغدد الصماء ديلارا ليبيديفا من أن ثلاثة توابل شعبية يمكن أن تضر بالجهاز الهضمي والكلى.
في البداية أشارت إلى مخاطر إكليل الجبل، وبحسب الطبيب فهو ضار بالكلى ويمنع استخدامه للنساء الحوامل.
أولاً بسبب تأثيره المدر للبول، وثانياً لأنه يزيد من انقباضات الرحم، وأوضحت أن التوابل ضارة أيضاً لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم وقرحة المعدة، يمنع استخدامه لأمراض الجهاز الهضمي، فهو يزيد من ضغط الدم، ولذلك لا ينصح به لمرضى ارتفاع ضغط الدم.
وكتبت الطبيبة في قناتها على "تيليجرام": "يسرع الفلفل إنتاج هرمون الجريلين، وهو هرمون الجوع، الذي يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن".
وحذرت الطبيبة من مخاطر القرنفل المحظور أيضًا على أمراض الجهاز الهضمي وخاصة القرحة بالإضافة إلى ذلك، أوضح طبيب الجهاز الهضمي أن تناول كمية كبيرة من القرنفل يسبب النعاس والفتور.
تحدثت المعالج إيرينا أندريفا لـ MedicForum أن هذه التوابل يمكن أن تكون مفيدة إذا لم تكن لديك مشاكل في الجهاز الهضمي.
القرنفل
القرنفل هو براعم شجرة Syzygium Aromaticum، موطنها جزر مالوكو الواقعة في شرق إندونيسيا.
القرنفل غني بالمركبات النباتية التي لها تأثيرات قوية مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، لذلك يتم تناوله أحيانًا كمكمل غذائي.
على الرغم من أن الأبحاث البشرية محدودة، إلا أن بعض الأدلة تشير إلى أن القرنفل قد يوفر العديد من الفوائد الصحية عند تناوله بجرعات عالية.
تشير الأبحاث الأولية إلى أن القرنفل قد يوفر بعض الفوائد الصحية بسبب المستويات العالية من المركبات النباتية المفيدة التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
إكليل الجبل
تم ربط رائحة إكليل الجبل بتحسين المزاج والوضوح العقلي وتخفيف التوتر وانخفاض مستويات الكورتيزول (بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن أو اختلال توازن هرمون التوتر).
وتقول أندريفا: "يخفض إكليل الجبل مستويات الكورتيزول بسرعة بمجرد شمه، وبالتالي يخفف التوتر في الجسم وعندما تتمكن من تقليل الضغط على الغدد الكظرية، يمكنها التعافي".
الفلفل الأحمر
يمكن للأطعمة الغنية بالتوابل أن تسرع عملية التمثيل الغذائي لديك قليلًا، مما يساعدك على حرق السعرات الحرارية ويمكن أن يساعدك أيضًا على الشعور بالشبع بعد تناول الطعام.
والتأثير ليس كافيا للتغلب على نظام غذائي غير صحي، ولكن كجزء من خطة الأكل المغذية، يمكن للأطعمة الغنية بالتوابل أن تقمع الشهية وتعزز فقدان الوزن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجهاز الهضمى توابل الغدد الصماء الكلي اكليل الجبل ضغط الدم قرحة المعدة الفلفل القرنفل الجهاز الهضمی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
أسرار لا يخبرك بها الطبيب عن فوائد تناول الكيوي يوميًا
يُعد الكيوي من الفواكه اللذيذة والمنعشة، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن وراء هذه الثمرة الصغيرة كنز من الفوائد الصحية التي قد يغفل عنها البعض.
فوائد لا تحصى لتناول الكيوي يومياويمكن لتناول الكيوي بشكل يومي أن تُحدث فارقًا كبيرًا في الصحة العامة عند تناولها بانتظام.
وكشف موقع “هيلث لاين” الطبي، عن أبرز الفوائد المذهلة لتناول الكيوي يوميًا، والتي قد لا يخبرك بها الطبيب، وتشمل ما يلي:
ـ يعزز صحة الجهاز الهضمي:
يحتوي الكيوي على إنزيم "الأكتينيدين"، والذي يساعد في تكسير البروتينات وتحسين عملية الهضم، خاصة بعد الوجبات الثقيلة، كما أن أليافه تساهم في تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
ـ يقوي جهاز المناعة:
بفضل احتوائه على نسبة عالية من فيتامين C، يُعزز الكيوي مناعة الجسم، ويزيد من مقاومته لنزلات البرد والعدوى، كما يُسهم في التئام الجروح بسرعة أكبر.
ـ يحافظ على صحة القلب:
تناول ثمرة كيوي يوميًا قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ تُساعد مضادات الأكسدة والبوتاسيوم على تقليل ضغط الدم وتحسين تدفق الدم، إلى جانب تقليل مستويات الكوليسترول الضار.
ـ يحسن جودة النوم:
تشير بعض الدراسات إلى أن الكيوي يحتوي على مركبات طبيعية، مثل: السيروتونين، والتي تُساعد في تحسين نوعية النوم، وتقليل الأرق، خاصة إذا تم تناوله قبل النوم بساعتين.
ـ يحافظ على نضارة البشرة:
غنى الكيوي بمضادات الأكسدة وفيتامين C يجعل منه فاكهة مثالية للحفاظ على شباب البشرة، وتقليل التجاعيد، وتحفيز إنتاج الكولاجين، مما يمنح البشرة إشراقة صحية.
ـ مفيد لمرضى السكر:
رغم طعمه الحلو، يُعتبر الكيوي من الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، ما يعني أنه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكل مفاجئ، ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن لمرضى السكر.
ـ يقي من فقر الدم:
يُساعد الكيوي في تعزيز امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية، بفضل فيتامين C، مما يُقلل من خطر الإصابة بالأنيميا، خاصة لدى النساء والأطفال.
للاستفادة القصوى من فوائد الكيوي، يُفضل تناوله طازجًا دون تقشير (لمن لا يمانع قشرته الرقيقة)، أو إضافته إلى السلطات والعصائر الطبيعية.