أعرب سفير المملكة العربية السعودية لدي مصر، أسامة بن أحمد نقلي، اليوم الإثنين، عن ساعدته بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لجناح المملكة في معرض آيدكس 2023.

وكتب أسامة بن أحمد نقلي، عبر منصة “إكس”، “سعدنا اليوم بزيارة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لجناح المملكة في معرض آيدكس 2023، وذلك بعد افتتاح فخامته للمعرض صباحاً، حيث كان في استقبال فخامته معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، وتم خلال الزيارة  استعراض منتجات قطاع الصناعة العسكرية السعودية”.

واختتمت المملكة العربية السعودية مشاركتها في معرض الدفاع الدولي "أيدكس 2023" الذي عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي على مدار 5 أيام وسط مشاركة عربية وعالمية واسعة.

وحظي الجناح السعودي، الذي تقوده وتنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية بمشاركة وزارتي "الداخلية والاستثمار" ومعرض الدفاع العالمي وعددٍ من كبرى المؤسسات والشركات الوطنية السعودية المتخصصة في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية، باهتمام واسع من قبل الزوار والمختصين في المجال العسكري للتعرف على آخر مستجدات المملكة في قطاع الصناعات الدفاعية والعسكرية والأمنية، وما يزخر به القطاع من قدرات محلية تلبي الاحتياجات العملياتية للأجهزة العسكرية .

قنابل ومسيرات وصواريخ.. مشاركة متميزة للهيئة العربية للتصنيع في إيدكس 2023 بوينج العالمية تعرض أحدث أنظمتها في معرض الصناعات الدفاعية والعسكرية "إيدكس 2023"

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية السعودية مصر آيدكس 2023 السيسي المملکة فی فی معرض

إقرأ أيضاً:

شكرًا المملكة العربية السعودية

 

 

 

خليفة بن عبيد المشايخي

khalifaalmashayiki@gmail.com

 

ترتبط سلطنة عُمان بعلاقات وثيقة مع جيرانها دول مجلس التعاون الخليجي، ومع كافة الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة الأخرى، وتمضي هذه العلاقات في مسارات فاعلة يسودها الود والاحترام والتقدير بيننا، ويكتنفها الكثير من الحب والاحترام والخير، الذي تسعى له هذه البلدان في ظل العلاقات المتميزة والروابط التاريخية الممتازة، التي تجمعهما بقيادة حكيمة حميمة، من لدن رأس الهرم في تلك السلطات والقيادات.

وتتعدد علاقات سلطنة عُمان مع شقيقتها المملكة العربية السعودية، في مجالات مختلفة، وقد ارتكزت على المعاملة الطيبة وأن يكون شعبا البلدين لا فرق بينهما في التعامل والترابط ووحدة الهدف والمصير.

لذا نجد العُمانيين اغتربوا في المملكة العربية السعودية، وعاشوا فيها ولا زالوا فترات طويلة، كونوا فيها علاقات طيبة وأسرًا، ولم يجدوا إلّا كل ترحيب بهم في كل محافظة من محافظات المملكة.

والتبادل التجاري والمصالح المشترك بين البلدين، سمة سائدة، ولم تشب هذه العلاقات أية شائبة، ولم يعكر صفوها أي حدث يذكر عبر التاريخ الحديث والمعاصر.

إن عُمان مع المملكة العربية السعودية يشكلان شراكة متينة، وكذلك الحال مع جميع بلدان مجلس التعاون. ومن هنا نقول شكرًا لكل القيادات الخليجية على ما نجده منهم من تقدير.

وفي هذا المقام، أود أن أخص بالذكر والشكر حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وشعبها الكريم الراقي الوفي، على ما أبدوه من تعاطف واهتمام، تجاه قضية المواطن سالم الشحاطي الذي وصل أمس إلى أرض عُمان، لاستكمال المرحلة الثانية من الإجراءات القانونية في موضوعه المعروف للجميع، وهو بإذن الله تعالى بريء مما نسب اليه.

السلطات السعودية تجاوبت لمطالب الحكومة العُمانية، وكان لسفارة السلطنة في الرياض دور كبير في متابعة هذه القضية، وفي إعادة النظر في موضوعه، والإفراج عنه وعودته إلى أرض الوطن، خاصةً بعدما انكشف للسلطات العُمانية، عدم تورُّطه، وقضى في السعودية خمس سنوات بعيدًا عن أهله وأولاده.

لقد تفاعل عدد كبير من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع قصة المواطن سالم الشحاطي؛ وتداول نشطاء التواصل الاجتماعي هذه القصة، بشيء من التركيز والاهتمام والاعتناء والمتابعة.

لقد بذل شقيق سالم الشحاطي جهودًا كبيرة لمساندة أخيه، وذلك بمناشدة السلطات والحكومتين العُمانية والسعودية، إعادة النظر في قضية أخيه، مؤكدًا براءة شقيقه من التهم المنسوبة إليه، ولاقى ذلك انتشارًا واسعًا وتعاطفًا كبيرًا في مواقع التواصل الاجتماعي وأوساط المجتمع العُماني ومختلف شرائحه.

إن جهود سعيد الشحاطي شقيق سالم الشحاطي، علمتنا دروسًا في الحب والإيثار بين الأخوين، وأن الأخ لا يُعوَّض وأنه سند وظهر وعون ومفخرة، ويجب أن لا نُفرِّط في إخواننا أبدًا. ومن كان متخاصمًا مع أخيه أو قاطعًا له، فقد آن الأوان للتسامح والصفح والعفو، خاصةً ونحن في أيام مباركة ومقبلين على شهر فضيل.

وقديمًا قيل "دورت الولد ولقيته ودورت الأخ وما لقيته"؛ أي أن الولد ممكن أن يحصل عليه المرء من أكثر من زوجة، أما الأخ إذا ذهب فإنه ربما لن يعود!

ولا يسعني في هذه السانحة إلّا أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى مولانا جلالة السلطان المعظم وحكومتنا الرشيدة والسفارة العُمانية بالسعودية، وإلى صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد سفيرنا في الرياض، ولكل من بذل جهدًا من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، من أجل إعادة سالم الشحاطي إلى وطنه.

مقالات مشابهة

  • إشادة برلمانية بزيارة الرئيس السيسي لـ إسبانيا.. نواب: تعزز التعاون وتجذب الاستثمارات الأجنبية لدعم الاقتصاد
  • وكالة الصناعات الدفاعية الأوزبكية تستعرض أحدث ابتكاراتها في معرض آيدكس 2025
  • العربية للتصنيع: شاركنا بمعرض آيدكس 2025 لمواكبة أحدث التكنولوجيات الدفاعية
  • رئيس الهيئة العربية للتصنيع: نحرص على مواكبة أحدث التكنولوجيات الدفاعية العالمية
  • رئيس العربية للتصنيع: نستهدف تعزيز التعاون مع الشركات العالمية بالصناعات الدفاعية
  • الرئيس المصري يغادر مدريد متجها إلى المملكة العربية السعودية
  • الرئيس السيسي يغادر مدريد متجها إلى المملكة العربية السعودية
  • الرئيس السيسي يغادر مدريد متجها الي المملكة العربية السعودية
  • الرئيس السيسي يغادر مدريد إلي المملكة العربية السعودية
  • شكرًا المملكة العربية السعودية