عرضت صحيفة إنديان إكسبرس، 3 إعدادات في هواتف غالاكسي تساعد على إبطاء تدهور بطاريتها.
حماية البطارية

لا يجب شحن أو تفريغ الهاتف الذكي بالكامل، ووفق شركة سامسونغ، فإن شحن هاتف غالاكسي بنسبة 85% يمكن أن يطيل عمر البطارية. ولأنه يصعب مراقبة ذلك، وفرت سامسونغ خياراً يوقف  الشحن تلقائياً عندما تصل نسبته إلى 85%.

ولذلك يجب الانتقال إلى الإعدادات ثم البطارية ثم تمكين حماية البطارية للحد من شحن الهاتف الذكي عند 85 %.
تعطيل الشحن السريع
يؤدي الشحن السريع إلى تسخين البطارية، وبتعطيله  في سامسونغ الذكي، يمكن منع التسخين الزائد أثناء الشحن، ما يطيل عمر البطارية. وإذا كان الجهاز يدعم الشحن اللاسلكي، فيمكن أيضاً تعطيل الشحن اللاسلكي السريع، الذي يولد حرارة أعلى.

لذلك يجب االنتقل إلى الإعدادات ثم البطارية ثم إعدادات الشحن وتعطيل الشحن السريع.

التطبيقات غير المستخدمة
تعمل العديد من التطبيقات في الخلفية، ما يستهلك الطاقة. وبتمكين وضع التطبيقات غير المستخدمة في وضع السكون، يمكن منع ذلك، إذ يضع الهاتف الذكي التطبيقات التي لم تفتح منذ فترة تلقائياً في وضع السكون.


لذلك يجب الانتقال إلى الإعدادات ثم البطارية ثم استخدام الخلفية، وتمكين وضع التطبيقات غير المستخدمة في وضع السكون.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

عودة القراصنة الصوماليين.. كيف أثرت حرب غزة على طرق الشحن؟

عادت القرصنة الصومالية إلى الظهور مجددًا بعد غياب بعد توترات كبيرة في البحر الأحمر بسبب الحرب في غزة وتصاعد الهجمات الحوثية ضد حركة الشحن في المنطقة.

يري المحللون أن هذه العوامل قد ساعدت في عودة القراصنة، الذين استفادوا من تشتيت جهود مكافحة القرصنة، مما سمح لهم بالتحرك بحرية أكبر، بحسب تقرير لشبكة "سي أن أن".

في 12 أذار / مارس 2024، تم اختطاف السفينة البنغلاديشية MV Abdullah أثناء عبورها من موزمبيق إلى الإمارات، محملة بـ 55,000 طن من الفحم.

ووقع الحادث على بعد 550 ميلاً من سواحل الصومال، حيث تعرضت السفينة لعملية اقتحام من 12 قرصانًا مسلحًا، وتم السيطرة عليها بعد دقائق من الهجوم، وبينما كانت السفينة في المنطقة التي اعتُبرت آمنة، لم تكن هناك إجراءات أمان كافية، ما جعلها هدفًا سهلًا للقراصنة.


ومن جانب آخر، توقعت تقارير نشرها مكتب الملاحة البحرية الدولي عن تصاعد حوادث القرصنة قبالة سواحل الصومال، حيث تم تسجيل اختطاف ثلاث سفن بين يناير وسبتمبر 2024، بالإضافة إلى عدد من محاولات الهجوم في المياه الصومالية. وبالرغم من أن التهديد الحالي يُعتبر أقل حدة من ذروته في عام 2011، إلا أن زيادة النشاط تشير إلى عودة القراصنة بقوة إلى ساحة البحر الأحمر والمحيط الهندي.

في تلك الفترة، كانت القرصنة الصومالية قد تراجعت بشكل ملحوظ بعد جهود دولية متعددة، تشمل وجود بحريات عالمية وتحسن الإجراءات الأمنية. إلا أن عودة الحوثيين إلى استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وضعف الإجراءات الأمنية في بعض المناطق أدى إلى استعادة القراصنة نشاطهم السابق.

وفي هذا السياق، تكشف تحليلات أمنية نقلتها "سي أن أن" عن وجود روابط متزايدة بين القراصنة الصوماليين والحوثيين في اليمن، وهو ما يعزز تهديدات القرصنة في المنطقة.

القراصنة يُعتقد أنهم يتعاونون مع الحوثيين لتهريب الأسلحة والنفط، بل وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول السفن التجارية العابرة. التقارير تشير إلى أن هذا التحالف يعزز قدرة الحوثيين على فرض سيطرتهم على طرق الشحن الاستراتيجية.

تحليل الوضع الراهن يوضح أن هذه الأزمات البحرية تأتي في وقت حساس حيث تزداد التكلفة الاقتصادية لعمليات الشحن بسبب تهديدات القرصنة. فرضت الحرب في غزة والهجمات الحوثية على البحر الأحمر ضغوطًا إضافية على الشركات العالمية، ما جعلها مضطرة لتغيير مساراتها إلى رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي أدى إلى زيادة تكاليف الشحن والتأخيرات في تسليم البضائع.


مقالات مشابهة

  • تدهور صحة والدة علاء عبد الفتاح بعد إضرابها عن الطعام
  • بأسعار أقل من الخليج.. طرح سيارات زيكر الكهربائية في مصر
  • خدمة شحن جديدة بين المملكة وسوريا
  • خبيرة اقتصاد: التخزين الذكي في رمضان يتطلب تحديد الاحتياجات وفقا للإمكانيات
  • خبير تكنولوجيا المعلومات يحذر من خطورة التطبيقات المشبوهة
  • بعد إغلاق منصة FBC.. نصائح مهمة حتى لا تقع ضحية التطبيقات المزيفة
  • ترامب يكشف تعرضه لـالخداع من ماكرون خلال اجتماع سابق ويصفه بـالزبون الذكي (شاهد)
  • بنك عدن يعمم بإيقاف التعاملات البنكية عبر التطبيقات الالكترونية 
  • بعد منصة FBC .. رسالة عاجلة من الداخلية للمواطنين بشأن التطبيقات المجهولة
  • عودة القراصنة الصوماليين.. كيف أثرت حرب غزة على طرق الشحن؟