بريطانيا تصدر 30 تحذيراً من حدوث فيضانات بسبب الأمطار الغزيرة
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
سرايا - أعلن خبراء الأرصاد إنه تم إصدار نحو 30 تحذيرا من حدوث فيضانات في مختلف أنحاء منطقة جنوب غرب إنجلترا حيث تتعرض بريطانيا لأمطار غزيرة ولكن مع تراجع خطر سقوط ثلوج.
ومن المتوقع أن تتعطل حركة النقل حيث أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيرا باللون الأصفر من سقوط أمطار على أجزاء من جنوب إنجلترا وجنوب شرق ويلز ومنطقة ميدلاندز، سيستمر حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (1800 بتوقيت جرينتش) اليوم الاثنين.
وأصدرت وكالة البيئة 28 تحذيرا من حدوث فيضانات، بشكل أساسي في دورست وسومرست، حيث تتسبب الأمطار في ارتفاع مستوى مياه الأنهار، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا).
وتسببت الفيضانات في توقف خط السكك الحديدية بين تونتون وويستبيري، مما أدى إلى توقف خدمات شركتي "جريت ويسترن رايل واي" و"كروس كنتري" للسكك الحديدية.
ويجري تحويل قطارات "جريت ويسترن رايل واي" إلى لندن عبر بريستول، مما تسبب في زيادة زمن الرحلة بمدة تصل إلى ساعتين.
د ب أ
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
"ألبوم صامت".. انتفاضة موسيقية في بريطانيا بسبب الذكاء الاصطناعي
قام أكثر من 1000 موسيقي في بريطانيا، من بينهم كيت بوش، وآني لينوكس، ودامون ألبارن، بتسجيل ألبوم صامت، احتجاجاً على تغييرات مقترحة على قانون حقوق الملكية، متعلقة بنماذج الذكاء الاصطناعي.
وأفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، اليوم الثلاثاء، بأن الموسيقيين حذروا من أن مقترحات الحكومة من أجل تغيير قانون حقوق الملكية في البلاد، من أجل السماح بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بسهولة أكبر على المواد المحمية بموجب حقوق الملكية، من شأنها أن تلحق ضرراً كبيراً بالقطاع الإبداعي.
وبموجب المقترحات، سيتم إتاحة الإعفاء من حقوق الملكية، بغرض تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، لذلك لن تحتاج شركات التكنولوجيا إلى الحصول على تراخيص، لاستخدام المواد المحمية بموجب حقوق الملكية، وسيتعين على المبدعين الانسحاب، لتجنب استخدام أعمالهم.
ويرى منتقدو المقترحات أنها لا تعمل على تعويض الفنانين عن إعادة صنع أعمالهم ونسخها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأنها من شأنها أن تقتل الإبداع، وأضافوا أن المخطط المقترح للانسحاب يضع عبئاً غير ضروري على الفنانين.
واحتجاجاً على ذلك، وبمناسبة اختتام مشاورات الحكومة بشأن الأمر، قام مجموعة الفنانين بطرح الألبوم الصامت الذي يحمل اسم "هل هذا ما نريده؟"، والذي يتضمن تسجيلات لاستوديوهات ومساحات للأداء خاوية، والتي يقولون إنها ستصير حقيقة صناعة الموسيقى في حال استمرت التغييرات.
وقد شارك كل من بيلي أوشن، وكلاش، وجاميروكواي، وإيموجين هيب، بالاضافة إلى مجموعة من الملحنين وقائدي الفرق الموسيقية والمغنين والمنتجين، في تأليف الألبوم، الذي يتضمن عدداَ من الفنانين الفائزين بجوائز أوسكار وغرامي وبريت.
وجاء في قائمة الأغاني توضيح لرسالة، هي: "لا يجب على الحكومة البريطانية إضفاء الشرعية على سرقة الموسيقى لصالح شركات الذكاء الاصطناعي".
وقد قام إلتون جون وسيمون كويل في مطلع الأسبوع الحالي، بدعم حملة معارضة للمقترحات، كما أعرب النجم بول مكارتني عن معارضته لها.