لميس الحديدي لحازم عمر: إزاي أخدتوا كل مقاعد البرلمان دي بـ2015 و2020؟
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
كشف المرشح الرئاسي حازم عمر أن فكرة تأسيس حزب الشعب الجمهوري روادته منذ إنتخابات عام 2012 إيماناً قائلاً : بعد إعلان نتائج إنتخابات 2012، لاني مؤمن أن الديموقراطية مسار لايمكن أن تختزل في قرار.
وقال حازم عمر، خلال لقاء له لبرنامج “كلمة أخيرة”، عبر فضائية “أون”، أن الهدف في عام 2012 عنما إتخذ قرار إنشاء الخزب لم يكن فقط المشاركة في الحياة السياسية لان عائلته موجودة في العمل السياسي ولديها أعضاء نواب من ابناء الاعمام فقط قائلاً : كنت خلال هذه الفترة أضع نصب عيني في العلاقات الخارجية لدرجة رؤساء دول ورؤساء وزراء.
ورداً على سؤال الاعلامية لميس الحديدي : إزاي أخدتوا كل الماقعد دي في عام 2015 ومعظمها فردي هل كانت موائمات أم أموال أم ماذا ؟ ليرد قائلاً : " إختبار الانتخابات النيابية وقع على الحزب مبكراً في عام 2015 ولم يكن مر علينا حتى ثلاث سنوات على إنشاء الحزب ولكن قلنا سوف نجحز لنا مكاناً في المستقبل ".
وأشار إلى أن حزبه إعتمد في إنتخابات 2015 على ضعف المنافسة من الاحزاب ولذلك حصد مقاعد الاغلبية بينما في إنتخابات 2020، حصد الاكثرية على حد قوله ".
ضمن الخمسة الكبار
وواصل " كل شيء عندنا خاضع لخطة وهدف وفترة زمنية في نوفمبر عام 2015 قلت أن هذا الاختبار جاء مبكراً الانتخابات النيابية وكان ترتيب إنشاء الحزب وقتها 83 وقلت أن الاسراتجية في عام 2015 هو حجز مكان بين الكبار وأن لاأكون إلا ضمن الخمسة الكبار ".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الشعب الجمهورى الديموقراطية الحياة السياسية العمل السياسي عام 2015 فی عام
إقرأ أيضاً:
الحديدي عن مسلسل قلبي ومفتاحه: امتلك مفاتيح قلوب المشاهدين
أشادت الإعلامية لميس الحديدي بالموسم الدرامي الرمضاني لهذا العام، قائلة: "موسم درامي متميز على كافة شاشات المتحدة، حيث شهدت هذه الشاشات منافسة قوية بين المسلسلات من مختلف الأنواع، سواء الكوميديا، الدراما الشعبية، الأكشن، وغيرها."
وتابعت خلال برنامجها "كلمة أخيرة"، المذاع على شاشة ON:"وسط هذا الزخم، برز في النصف الأول من الشهر مسلسل تَسلّل بهدوء وسلاسة، واستطاع امتلاك مفاتيح قلوب المشاهدين، وهو قلبي ومفتاحه."
وعزت الحديدي سر نجاح المسلسل إلى بساطته وقربه من الناس، قائلة:"المسلسل يحكي عن شخصيات عادية من واقعنا، تعيش بيننا، وقد تكون حكاياتهم مألوفة لنا أو سبق أن سمعناها أو عايشنا نماذج منها، لكن الفارق هنا هو الإخراج السلس للمخرج تامر محسن."
وأضافت:"ارتبطنا بهذه الشخصيات، بالأبطال، بالشوارع والأماكن، منذ الحلقة الأولى وحتى الأخيرة. بدا العمل وكأنه يروي قصة تقليدية شاهدناها كثيرًا، وهي قصة المحلل، لكن مع تطور الشخصيات والغوص في أعماقها، اكتشفنا علاقات وأبعادًا جديدة، قدمها الكُتّاب والمخرج ببساطة وسلاسة، دون إزعاج أو استعراض مبالغ فيه، ودون حركة كاميرا مفاجئة، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه يتجول بين وسط البلد، وفيصل، والهرم، في شوارع نعرفها وسرنا فيها كثيرًا، فكانت الألفة جزءًا من التجربة."
واختتمت بقولها:"شعرنا بالألفة لأنها أماكن نعرفها، وموسيقى نعرفها، وحكايات نعرفها. المفاجأة لم تكن فقط في القصة، بل في اختيار الممثلين وإبرازهم بشكل جديد، مثل آسر ياسين، ومي عز الدين، ودياب، وأشرف عبد الباقي، وسما إبراهيم، ومحمود عزب، حيث قدموا أدوارًا مختلفة برؤية جديدة، واستطاع المخرج اكتشاف مهارات جديدة لديهم جعلتهم يدخلون قلوب الناس بسهولة."