أوضح خبير الأرصاد الجوية د خالد الزعاق، اليوم الاثنين، الفرق في تعامل العرب قديما وحديثا مع موسم المربعانية.

وأضاف الزعاق، بفقرته المذاعة على قناة العربية، أن المملكة لديها موروثا ثقافيا في جميع المجالات، ومنها المواسم (سهيل، الوسم، المربعانية، الشبط، وغيرها).

وتابع: نتعامل مع موسم المربعانية ببعد ثقافي ومناخي وتعامل أهلنا معه ببعد اقتصادي بتصدير التمر المكنوز مع دخول الموسم وقص الأشجار وغصونها للبناء والصناعات اليدوية.

وأردف الزعاق، أنه بدخول موسم المربعانية يتوقف جريان الماء في غصون الأشجار لذلك فقصها في خلال ذلك الموسم يمنع تسوسها من الداخل.

ما الفرق بين العرب قديما وحديثا في التعامل مع موسم المربعانية؟
التفاصيل في #تقويم مع خالد الزعاق. #نشرة_الرابعة #االسعودية @dralzaaq pic.twitter.com/vdDlvrTOAK

— العربية برامج (@AlArabiya_shows) December 4, 2023

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: خالد الزعاق المربعانية موسم المربعانیة

إقرأ أيضاً:

الفرق الأهلية وتعرفة الكهرباء

 

 

 

أحمد السلماني

 

في الوقت الذي تُعد فيه الفرق الأهلية العمود الفقري للرياضة المجتمعية وركيزة أساسية في صقل المواهب الشبابية ودعم توجهات الدولة نحو تمكين الطاقات الوطنية، تبرز حاجة ملحة لإعادة النظر في التعرفة الكهربائية المفروضة على هذه الكيانات التي تقوم بمهام كبيرة تفوق إمكانياتها.

الفرق الأهلية لا تقتصر أدوارها على تنظيم البطولات والمسابقات المحلية، بل تُعد شريكًا مجتمعيًا فاعلًا في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، ونافذة ثقافية وهي الأقرب إلى المجتمع من حيث الموقع والتأثير والاهتمام بالشباب. وعلى الرغم من ذلك، فإنها ما تزال تخضع لتعرفة كهربائية مرتفعة تصل إلى 22 بيسة لكل كيلوواط، وهي تعرفة تُفرض غالبًا على الشركات والمصانع، في وقت تعاني فيه هذه الفرق من شح الموارد المالية واعتمادها بشكل كبير على التبرعات والمساهمات الفردية واشتراكات الأعضاء.

من هذا المنطلق، فإنَّ المطالبة بتخفيض تعرفة الكهرباء إلى 10 أو 12 بيسة لكل كيلو واط – وهي التعرفة الممنوحة للمواطن العادي – ليست مطلبًا ترفيهيًا، بل ضرورة حقيقية لضمان استمرارية هذه الفرق في أداء دورها الوطني والمجتمعي والرياضي. فكما تُمنح الأندية الرياضية تسهيلات في خدماتها الأساسية، من العدل أن تُمنح الفرق الأهلية معاملة مماثلة، تقديرًا لجهودها التطوعية ومبادراتها التي تصب في المصلحة العامة.

إن هذه الخطوة– حال تبنيها– ستكون رسالة دعم مباشرة من الجهات المعنية تجاه الشباب العماني، وستُسهم في رفع الأعباء المالية عن كاهل الفرق، ما ينعكس إيجابًا على نوعية الأنشطة الرياضية والثقافية التي تقدمها، وعلى تطوير البنية الأساسية لملاعبها ومقراتها، وبالتالي على جودة المواهب التي ترفد بها الأندية والمنتخبات الوطنية.

وعليه، فإننا نأمل من الجهات المختصة، وعلى رأسها هيئة تنظيم الخدمات العامة ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، النظر بعين الاهتمام لهذه المطالب، وإيجاد آلية واضحة تتيح للفرق الأهلية الاستفادة من تعرفة كهربائية مخفّضة تعكس واقعها التطوعي والخدمي، وتدفعها نحو مزيد من العطاء والاستقرار.

وللعلم فإنَّ هذا هو المقال الثالث في ذات الموضوع نظرا لأهميته وهو مطلب ومناشدة دائما ما تحدثني عنها مجالس إدارات هذه الفرق نظير معاناتهم، ولسان حالهم يقول أن هذه الفرق تستحق الدعم ولو في حده الأدنى، وأتمنى على مسؤولي الوزارة التجوال بين هذه الفرق وملاعبها للفترة من العصر وحتى منتصف الليل ليشاهدوا بأنفسهم العدد المهول والكبير من الشباب من يمارسون الأنشطة الرياضية وتلك الأخرى بهذه الفرق خاصة تلك التي تحظى بالملاعب المعشبة والإضاءة.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الزعاق: السماك إذا أخطأ أحرق وإذا أصاب أغرق.. فيديو
  • ليفركوزن يُعيد «الفارق 6» مع بايرن ميونيخ بـ«الفوز القاتل»
  • الفرق الأهلية وتعرفة الكهرباء
  • صورة مميزة لمطار الرياض قديما
  • الذهب يقفز بفعل الدولار الموازي.. الفارق مع السعر العالمي يصل لـ60 جنيهًا
  • طريق الشيطان وطريق الرحمن.. علي جمعة يوضح الفرق بين نظرة علماء المسلمين والغرب للنفس الأمارة
  • د. التل يوضح الفرق بين قيمة الدولار وسعر صرفه
  • موسم جدة يحتفي بخالد الفيصل في ليلة “دايم السيف”
  • سلوت: لا ننشغل بحسابات سرعة حسم الدوري الإنجليزي
  • في رحلة مع إنجازات المسؤول والشاعر والإنسان.. يطلق موسم جدة “ليالي في محبة خالد الفيصل”