قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن الولايات المتحدة بحثت مع إسرائيل ودول أخرى إنشاء قوة لحماية الملاحة بالبحر الأحمر على خلفية هجمات جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيين) على سفن شحن مملوكة لإسرائيليين.

وأكد سوليفان، في مؤتمر صحفي عقده بواشنطن الإثنين، أن الهجمات التي شنها الحوثيون باليمن "مدعومة بالكامل من إيران، وهي من زودت الحوثيين بالأسلحة التي يستخدمونها في هجماتهم"، مشددًا أن الهجمات على السفن في البحر الأحمر تمثل تهديدا للسلام والاستقرار الدوليين.

وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل التشاور مع حلفائها بشأن الرد على هجمات الحوثيين على السفن، وتجري مناقشات مع عدة دول بشأن تشكيل قوة المهام البحرية من أجل حماية السفن في المياه الدولية.

اقرأ أيضاً

الحوثيون يعلنون استهداف سفينتين إسرائيليتين عند باب المندب 

وفيما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى لدى حركة حماس، قال سوليفان: "مستمرون في بذل كل ما بوسعنا من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى في غزة، خاصة الأمريكيين".

وتابع: "نتواصل مع القطريين والمصريين من أجل الضغط على حماس لإطلاق سراح جميع الأسرى، ولا نزال نناقش سبل إحراز تقدم على صعيد ملف الأسرى".

وزعم مستشار الأمن القومي الأمريكي أن حماس ترفض إطلاق سراح المدنيات الأسيرات لديها، ما أدى لانهيار الهدنة، وهو ما نفاه المتحدث باسم الحركة في لبنان، أسامة حمدان، مؤكدا أن الأسيرات لدى الحركة حاليا "مجندات" منخرطات في خدمة جيش الاحتلال ولسن مدنيات.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي، بإسناد أمريكي، عدوانا وحشيا على قطاع غزة، يستهدف المنازل والمؤسسات المدنية، وخلف أكثر من 18 شهيد و45 ألف جريح حتى مساء الإثنين.

اقرأ أيضاً

حرب إقليمية محتملة.. ماذا ستفعل إيران؟ وكيف يساعد الحوثيون؟

المصدر | الخليج الجديد + وكالات

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: جيك سوليفان غزة حماس إسرائيل البحر الأحمر الحوثيين أنصارالله

إقرأ أيضاً:

مباحثات بحرينية أمريكية بشأن مستجدات غزة ولبنان وسوريا واليمن

واشنطن – أجرت البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، في واشنطن امس الأربعاء، مباحثات تناولت مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان وسوريا واليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماع بين وزيري الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني والأمريكي ماركو روبيو، بحضور سفير المنامة لدى واشنطن عبد الله بن راشد آل خليفة، وفق وكالة الأنباء البحرينية.

وقالت الوكالة إنه “جرى خلال الاجتماع مناقشة أوجه العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية التي تربط بين البلدين، وسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي”.

كما تم “بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها مستجدات الأوضاع في غزة ولبنان وسوريا واليمن، وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها والأوضاع الإنسانية”.

كذلك اجتمع الزياني، في البيت الأبيض امس الأربعاء، مع مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط، حسب الوكالة.

وذكرت الوكالة أنه جرى خلال الاجتماع “بحث علاقات الصداقة التاريخية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيز أوجه التعاون والتنسيق الثنائي المشترك على كافة المستويات”.

وتابعت: “كما تم تبادل وجهات النظر إزاء مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والصراعات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي”.

وبحث الجانبان “الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض حدة التوتر والتصعيد، وإحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية، حسب الوكالة.

ويرتبط التوتر والتصعيد في المنطقة بجرائم ترتكبها إسرائيل، المدعومة من الولايات المتحدة، بحق شعوب وسيادة دول عربية.

فبدعم أمريكي تشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وفي لبنان، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، عدوانا تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل استهدافها لجنوب لبنان بادعاء مهاجمة أهداف لـ”حزب الله”، إذ ارتكبت 1361 خرقا للاتفاق، ما خلّف 117 قتيلا و362 جريحا على الأقل.

ومنذ 15 مارس/ آذار الماضي وحتى الأربعاء، شنت الولايات المتحدة مئات الغارات على اليمن، فقتلت 66 مدنيا وأصابت 141 آخرين على الأقل، بينهم أطفال نساء، حسب بيانات حوثية لا تشمل الضحايا من قوات الجماعة، وفق رصد الأناضول.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتصف مارس الماضي، أنه أمر جيش بلاده بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ”القضاء على الحوثيين تماما”.

وتجاهلت الجماعة اليمنية حديث ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفنا في البحر الأحمر متوجهة إليها، ردا على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي حرب الإبادة على غزة.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • "الخارجية الأمريكية": سنواصل العمليات العسكرية حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن
  • مباحثات بحرينية أمريكية بشأن مستجدات غزة ولبنان وسوريا واليمن
  • غارات أمريكية تستهدف قرية الصنيف اليمنية
  • باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
  • مباحثات أميركية إسرائيلية استمرت 10 ساعات بشأن الحوثيين وإيران
  • بعد استئناف الحرب..حماس: لن نرفع الراية البيضاء
  • السيسي وترامب يبحثان تطورات الملاحة بالبحر الأحمر ووقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف
  • البيت الأبيض: ضرباتنا على الحوثيين دفاعية لأنهم يهاجمون السفن الأمريكية
  • ترامب يكشف متى ستتوقف الغارات ضد الحوثيين في اليمن