عقدَ وزير الداخلية في الحكومة الليبية، “عصام أبوزريبة”، مساء اليوم الإثنين، في مكتبه بديوان الوزارة، اجتماعًا ضمّ وزير الاقتصاد المفوّض، “عبدالحفيظ معتوق”، ورئيس جهاز البحث الجنائي، اللواء “صلاح هويدي”، مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية وغسيل الأموال، اللواء “المهدي بيانكو”، ومدير مديرية جمارك بنغازي، اللواء “حافظ حمد عامر”، ورئيس مركز جمرك بنينا – بنغازي، العميد “إسماعيل سالم المزوغي”.

كما شارك في الاجتماع، رئيس جهاز الحرس البلدي فرع بنغازي، العميد “فرج محمد”، ومدير إدارة مكافحة الظواهر السلبية، العميد “عبدالمنعم محمد”، ورئيس الغرفة التجارية بنغازي، “عبدالمنعم السعيطي”، ومدير ادارة الشؤون الإدارية والمالية بوزارة الاقتصاد، “محمد عبدالجواد”.

تركز الاجتماع، على مناقشة آلية تنفيذ قرار وزير الاقتصاد المكّلف رقم (40) لسنة 2023م، بشأن تحديد أسعار السلع الأساسية.

وتم التأكيد على أهمية تعاون وزارة الداخلية والجهات ذات الصلة في تنفيذ هذا القرار بشكل فعّال في جميع المناطق.

وتم أيضًا مناقشة الآلية المطلوبة لتنفيذ القرار المذكور على نحو فعال ومنسق في جميع المناطق و تم تسليط الضوء على أهمية اتباع خطة عمل محددة ومنهجية منسقة لضمان تطبيق الأسعار المحددة للسلع الأساسية وضبط السوق بشكل فعال.

وفي ختام الاجتماع، شدد الوزير، على أن تنفيذ قرار تحديد أسعار السلع الأساسية يعد أمرًا حاسمًا وضروريًا للحفاظ على استقرار الأسواق وتوفير السلع الأساسية للمواطنين.

وأكد أبوزريبة، أهمية تعاون وتنسيق الجهود بين وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والجهات ذات الصلة لضمان تنفيذ القرار بنجاح وفقًا للخطة المحددة.

الوسومآلية تنفيذ قرار تحديد أسعار السلع الأساسية أبوزريبة

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: أبوزريبة تنفیذ قرار

إقرأ أيضاً:

الشركات السورية تكافح مع وفرة السلع المستوردة وتعثر الاقتصاد

تكافح الشركات في أجزاء سوريا التي كانت تحت سيطرة نظام الأسد لبيع سلعها مع كميات كبيرة من الواردات الرخيصة التي تقوض المنتجين المحليين، ما أثار غضبًا واسع النطاق إزاء تحرك الحكومة الجديدة لخفض التعريفات الجمركية على الواردات، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وتم السماح للسلع الأجنبية، التي كانت مقيدة لسنوات، بالدخول إلى البلاد في يناير/ كانون الثاني بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تعليق ذبح الأضاحي في المغرب.. ما التداعيات الاقتصادية؟list 2 of 2الدولار يرتفع على حساب الذهب والنفط يصعد إثر قرار ترامبend of list

وفي ظل حكم الأسد، تم إنتاج معظم السلع محليًا أو تهريبها من خلال نظام من الضرائب والرسوم والغرامات الباهظة، ما زاد الكلفة بصورة حادة، كما يعني نقص الكهرباء أن الشركات اضطرت إلى دفع مبالغ باهظة مقابل الطاقة.

السلع المستوردة متواجدة بقوة في السوق السورية (رويترز) إغلاق مؤقت

اختارت بعض الشركات إغلاق متاجرها مؤقتًا بدلاً من بيع السلع بخسائر فادحة، ما يسلط الضوء على التحدي الذي تواجهه الحكومة الجديدة في إحياء الاقتصاد المحطم والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

وقال أحد تجار السيارات إن السيارة التي تكلف 10 آلاف دولار في بيروت، على سبيل المثال، كانت لتباع بمبلغ 60 ألف دولار في سوريا تحت حكم الأسد، لكنها الآن قد تباع مقابل 11500 دولار.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن أحد المصرفيين المقيمين في دمشق، قوله: "قبل شهرين، كانت جميع المنتجات في السوق سورية. أما اليوم، فإن المنتج الجاهز من تركيا أرخص".

إعلان

وقال أحد رجال الأعمال في مجال المنسوجات في العاصمة إنه يتوقع أن يدرك المستهلكون في نهاية المطاف أن المنتجات المستوردة أقل جودة "ولكن بحلول ذلك الوقت ستكون السوق قد تعطلت، وستكون العديد من المصانع التي لم تتمكن من تحمل خسارة الأعمال قد أغلقت أبوابها".

تحرير الاقتصاد

ومنذ توليها مقاليد الأمور، سعت الحكومة الجديدة في سوريا إلى تحرير الاقتصاد المحطم من أجل دفع النمو الاقتصادي والمساعدة في إعادة بناء بلد مزقته 13 عامًا من الحرب.

وحسب الصحيفة، فإنه في حين أسعدت الإطاحة بالأسد الكثيرين، فقد جلبت كذلك مجموعة جديدة من المشاكل للشركات التي نجت من الحرب والنظام الطفيلي.

وفي البداية، قوبلت عودة الواردات إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة الأسد سابقًا بتشوّق، إذ وجد السكان أنفسهم قادرين على شراء سلع مفقودة منذ فترة طويلة من المتاجر، مثل المشروبات الغازية ذات العلامات الأجنبية والجبن الفرنسي.

لكن هذا الحماس لم يدم طويلاً، إذ حدت أزمة السيولة النقدية في جميع أنحاء البلاد وتباطؤ النشاط التجاري المحلي من القدرة الشرائية للناس.

وتسبب تخفيف الحكومة السريع لقيود الاستيراد في استياء من أصحاب شركات تصنيع محلي في المناطق التي كانت تحت سيطرة النظام سابقًا، بما في ذلك العاصمة دمشق في الجنوب.

وقال العديد من أصحاب الأعمال إنهم لا يعارضون خفض التعريفات الجمركية، لكنهم قالوا إن التخفيضات كان ينبغي أن تكون أبطأ وأصغر حجمًا لإنقاذ الشركات من الخسائر الفادحة.

ونظرًا لارتفاع تكلفة الطاقة في دمشق، قالوا إنه سيكون من الصعب التنافس مع الشركات التركية ما لم تحصل على بعض الدعم من التعريفات على السلع المستوردة.

ونقلت الصحيفة عن أحد مصنعي الكحول، قوله: "إنهم يبيعون سلعًا أرخص بنسبة 60 إلى 70% من أسعاري". وقد توقفت جميع عملياته منذ ديسمبر/ كانون الأول.

إعلان

وفي الوقت الذي تشكو فيه الشركات في المناطق التي كان يحكمها الأسد من الرسوم المنخفضة، أثار فرض أي تعريفات الغضب إدلب، حيث اعتاد السكان منذ فترة طويلة على التدفق الخالي من الجمارك للواردات التركية الرخيصة عبر الحدود.

حذر المصرفي المقيم في دمشق من أن الصناعات التي كانت في السابق العمود الفقري للاقتصاد السوري الذي كان يتّسم بالحمائية، مثل الأدوية، أصبحت الآن في خطر، وقال: "إذا فتحوا الطريق أمام [واردات] الأدوية، فإن هذا القطاع سوف يُستأصل".

مقالات مشابهة

  • وزير الزراعة يبحث مع مؤسسة التواصل آلية تنفيذ مشروع التمكين الاقتصادي
  • الشركات السورية تكافح مع وفرة السلع المستوردة وتعثر الاقتصاد
  • السعودية تؤكد أهمية المنتجات المحلية في خفض البصمة الكربونية
  • محافظ الشرقية يؤكد أهمية تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية
  • ما أهمية التعداد السكاني في رسم مشهد الاقتصاد العراقي؟
  • الأمين: الحكومة الليبية وفرت السلع بينما حكومة الوحدة لم تتمكن من تحديد الأسعار
  • اجتماع لمناقشة آلية تنفيذ المشاريع وعمل الوحدة التنفيذية في الأمانة
  • أهمية تحديد المشكلة.. نصيحة مهمة من أستاذ علاج نفسي لحياة أفضل
  • شهر الخير| جهود الحكومة لتوفير السلع الأساسية وضبط الأسعار خلال رمضان
  • محافظ الشرقية: جهود كبيرة لتوفير السلع الأساسية عبر أسواق «أهلاً رمضان»