ليس لها مثيل فى العالم.. وزير الإنتاج الحربي يكشف مواصفات راجمة الصواريخ المصرية رعد 200
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
كتب- حسن مرسي:
كشف المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مواصفات راجمة الصواريخ المصرية رعد 200، التي عرضت ضمن معرض إيديكس 2024.
وقال المهندس محمد صلاح الدين مصطفى خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، إن وزارته تخطط مستقبلا للوصول إلى مستوى كبير في كل صناعة، ومصر تقترب حاليًا من صناعات الشرق والغرب ولدينا الملكية وليس التكامل، مشيرًا إلى أن راجمة الصواريخ المصرية رعد 200 ليس لها مثيل فى العالم.
وأوضح الوزير، أن كابينة راجمة الصواريخ رعد 200 تم تصميمها بمهندسين مصريين وفق احتياجات السوق، وكل ما نملك من إمكانيات يتم استخدامه في الاستخدام الأمثل له، بالإضافة إلى تصنيع قاذف الصواريخ المتواجد أعلى المركبة يصنع في مصر منذ سنوات، والتحكم في الصاروخ تم تحديثه حاليا من داخل المركبة يدويا وكهربيا.
ولفت صلاح الدين إلى أن كابينة راجم الصواريخ تحمل 30 صاروخا، بمسافة رجم من 20 لـ 45 كم بدقة إصابة ستكون طبقا للمستخدم، منوها أن المركبة اشترك في صناعتها 5 شركات مصرية لمدة سنة، ويمكن إنتاج 60 راجمة صواريخ في العام الواحد.
وتابع أن معرض إيديكس 2024 اليوم هو تراكم لخبرات طويلة، مشيرا إلى أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك أيدي عاملة تبذل جهودا كبيرة وتكنولوجيا على أعلى مستوى.
وأكد المهندس محمد صلاح الدين أن شركات الإنتاج الحربي تعمل على تطوير الأسلحة السابقة وتصنيع أسلحة بإمكانيات متطورة، منوها أن مصر الآن تصنع عربات مدرعة عبر 3 جهات، معلقا: لا نستورد أي عربة صلب مدرعة الآن من الخارج، وعربة القتال سيناء 200 من الصلب المدرع ونسعى لتصديرها للخارج، وهي عربة محدثة على أعلى مستوى.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: هدنة غزة مخالفات البناء مستشفى الشفاء انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة راجمة صواريخ رعد 200 وزير الإنتاج الحربي محمد صلاح الدين مصطفى طوفان الأقصى المزيد راجمة الصواریخ صلاح الدین
إقرأ أيضاً:
بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
خاطرة
تخيل بس !!
فقط تخيل..
أن لم تكن مخيلتك مثل التي داخل أدمغة فسافيس قحت..
بل بت أشك أن هؤلاء لديهم أدمغة أصلا..
تخيل أسوأ صنوف الجرائم ، الرذائل ، الفواحش ، المخازي ، الكبائر ، في هذه الدنيا..
سواء من ناحية دينية أو دنيوية..
ثم تخيل أناسا يمارسونها كلها على بعض ؛ لا بعضها…وبشكل جماعي ؛ لا كأفراد..
يمارسون القتل ،النهب ، الزنا ، الشذوذ ، السكر ، التحشيش ، الخطف ، تدنيس دور العبادة ، المجاهرة بتحدي الله..
هذا كله – وأكثر – مارسه أفراذ مليشيا آل دقلو..وأتحدث عن ذلك من واقع المعايشة اللصيقة بحكم وجودي بينهم حتى لحظة هروبهم الجماعي من أمام الجيش..
فقد هربوا هروبا مذلا – كما الفئران – بما لا يتناسب واستئسادهم علينا قبلا..
وكمثال على جرأة تحدي الخالق قول أحدهم لمسن نهبوه : ومن ربك هذا؟…أنا لا أعرفه..
وذلك حين غمغم متضرعا إلى الله : يا ربي أنصرني..
ثم أتبع المليشوي سؤاله الاستنكاري هذا بتصرف ذي تحد علني وهو يتضاحك ساخرا..
فقد صوب رشاشه نحو السماء وأطلق منه زخات متتالية..
وقال للرجل المسن بعد ذلك : لو افترضنا وجود ربك هذا فخلاص لا وجود له الآن ؛ قتلناه..
وما أن فرغ من حديثه هذا – ولم يفرغ من ضحكه الساخر – حتى خر صريعا بلا حراك..
قتل خلاص ، بعيار لم يدر أحد – من الشهود – من أين أتى..
وهذا محض مثال من بين عديد الأمثلة..
فأيما إجرام – وفقا لشرائع السماء أو الأرض – إلا واجترحه أفراد هذه المليشيا..
والآن تخيل – لمرة ثانية – لو أن هؤلاء تمكنوا من السيطرة على البلاد ؛ وحكمونا..
حكموني وإياك أيها المتخيل..
حكمونا بدون أدنى وازع من دين ، ولا قانون ، ولا ضمير ، ولا أخلاق..
تخيل بس !!.