خالد عمر يحذر من تصاعد العمليات العسكرية
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
الخرطوم- تاق برس- حذر خالد عمر يوسف القيادي بقوى الحرية والتغيير، من تعليق التفاوض في منبر جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يعني تصاعد العمليات العسكرية مرة أخرى، وسقوط مزيد من الضحايا واستمرار الكارثة التي يعيشها ملايين اللاجئين والنازحين.
واكد في منشور أن هذه المأساة يتحملها من يعيقون الوصول لحل سلمي وهم من يتحملون كل قطرة دم تسكب.
واضاف “لا مخرج من هذه الكارثة إلا بالحلول السلمية التفاوضية، وكلما تطاول زمن الحرب كلما فقدنا أكثر وتعقد الواقع بصورة أكبر”.
واضاف خالد “طوال الفترة السابقة لم التق بسوداني واحد في أي مكان حتى في الطرقات العامة في المهاجر التي تشتتنا فيها إلا وكان سؤالهم الأول “أها يا جماعة القصة دي ما قربت؟ أها يا جماعة جدة ما فيها جديد؟”.
وتابع “تعلق قلوب وعقول غالب أهل السودان بتطورات جدة عدا القلة من دعاة الحرب يؤكد أن السلام هو الأولوية القصوى وإن الأجندة الحربية لا تمثل إلا القلة من عناصر النظام السابق التي ظلت تهدد بالحرب قبل اندلاعها، وتواصل الآن وضع المتاريس أمام أي جهود للحل السلمي.
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
بقلم: زكرياء عبد الله
تعيش جماعة تمصلوحت في الآونة الأخيرة أجواء من السخط المتزايد بسبب سياسة التهميش والإقصاء التي يشتكي منها المواطنون. فقد أصبحت هذه الجماعة تعاني من غياب التنمية والعشوائية الإدارية، مما أثر سلباً على حياة سكانها اليومية. ويتساءل العديد من المواطنين عن الأسباب التي تقف وراء هذا التدهور في الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعاني منه سكان الجماعة.
المواطنون في تمصلوحت يعبرون عن استيائهم العميق من رئيس الجماعة الذي يُتهم بعدم القدرة على تدبير شؤون الجماعة بشكل جيد، وعدم إيلاء الأهمية اللازمة لاحتياجات المواطنين. في ظل غياب تام لأسس التواصل والحوار البناء ، وتعطل العديد من الخدمات الأساسية، يزداد الوضع سوءاً، مما يعمق الشعور بالتمييز والظلم لدى سكان المنطقة.
وفي ظل هذا الوضع الراهن، أصبح المواطنون يطالبون من السلطات المحلية والإقليمية، ممثلة في شخص السيد عامل إقليم الحوز، أن يكونوا صوتهم ودرعاً لحمايتهم وصون كرامتهم التي أصبحت مهددة. كما يناشدون الجهات المعنية بمسائلة رئيس الجماعة عن مدى التزامه بالمبادئ الديمقراطية التي ينص عليها دستور المملكة المغربية.
إن جماعة تمصلوحت بحاجة إلى تدخل جاد من أجل إعادة الثقة بين المواطنين والمنتخبين المحليين، والعمل على تعزيز التنمية وتحسين الخدمات الأساسية التي تعتبر من حقوقهم المشروعة