مشرف رواق الأزهر يكشف حقيقة الحالة الصحية للإمام الأكبر (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
قال عبد المنعم فؤاد المشرف على رواق الأزهر الشريف، إن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بصحة جيدة ويذهب إلى مكتبه ولا يعاني من أي أمراض، كما ردد البعض بشأن الحالة الصحية لفضيلته.
مستشار شيخ الأزهر تبحث مع أكاديمية القرآن للباحثين الصغار تعزيز التعاون المشترك شيخ الأزهر: نحرص على تدعيم سبل التعاون مع كوريا الجنوبية
وأضاف المشرف على رواق الأزهر الشريف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج " حضرة المواطن " المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، مساء اليوم الإثنين :" شيخ الأزهر مستمر في استقبال الزيارات التي تتوافد عليه ومتواجد في مكتبه ولا يوجد شيء"، معقبا: "حفظ الله الإمام الأكبر".
وتابع: "هناك حالة حب كبيرة لـ شيخ الأزهر من المصريين"، مردفا:" فضيلة الإمام يمارس عاداته اليومية بشكل طبيعي".
نداء عاجل من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للقادة العربووجه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، نداءً عاجلاً إلى القادة والزعماء المجتمعين في القمة العربية اليوم في الرياض، بسرعة التدخل لوقف العدوان والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، داعيا المولى عز وجل أن يوفق مساعيهم لأن يتمكنوا من إيصال المساعدات الإنسانية للإخوة الفلسطينيين، والوصول إلى حلٍّ عاجل لوقف شلالات الدماء البريئة، التي يعلم الله والناس جميعًا في الشرق والغرب أنها بريئة، ووضع حد لهذه القسوة التي لا تحتملها طاقة بشر.
وأضاف شيخ الأزهر، خلال تدوينه نشرتها الصفحة الرسمية الخاصة بفضيلته على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: «نشُدُّ على أيديكم، ونقف خلفكم، وكلنا أمل وثقة في أن تسخروا كل ما آتاكم الله به من قوة وعدة وعتاد ومن حكمة وخبرة وسياسة لوقف هذا البغي الصهيوني على أهلنا في فلسطين».
ردَّ العدوان عن إخوتنا في فلسطين هو واجبنا الديني والشرعيوشدد فضيلة الإمام الأكبر في رسالته إلى القادة والزعماء العرب، على أن ردَّ العدوان عن إخوتنا في فلسطين هو واجبنا الديني والشرعي، كما أنه مسئوليتنا جميعًا أمام الله عز وجل، حكامًا كنا أو محكومين، مختتما رسالته بقوله تعالى مطمئنا المومنين مبشرا لهم:{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر شيخ الازهر أحمد الطيب شيخ الازهر بوابة الوفد الإمام الأکبر الأزهر الشریف شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
هل عليه قضاؤها؟.. حكم صلاة المأموم منفردا خلف الصف
بيّنت دار الإفتاء المصرية، حكم صلاة المأموم منفردا خلف الإمام أو خلف الصف، مشيرة إلى أنه إذا كان المأموم واحدًا للمأموم الواحد فإن السُنة أن يقف عن يمين الإمام.
وأوضحت الإفتاء، أن وقوف المأموم الواحد خلف الإمام من غير عذرٍ صحت صلاته مع الكراهة، وتنتفي هذه الكراهة في حال العذر.
وتابعت دار الإفتاء "كذلك الأمر في الصلاة منفردًا خلف الصف، فإنها تصح مع الكراهة عند عدم العذر، فإن وُجد العذر فإن الكراهة حينئذٍ تنتفي".
وأضافت الدار، "يجوز للمأموم إذا لم يجد مكانًا في الصف أن يجذب واحدًا من الصف المكتمل إن غلب على ظنه أنه سيطيعه في ذلك من غير فتنة، وإلا لم يفعل، فإذا لم يجد مكانًا في الصف، فإنه تصح صلاتُه خلف الصف وَحدَه، ولا إثم عليه في ذلك.
وحددت دار الإفتاء فضل صلاة الجماعة، بأنَّها عاصمةٌ مِن الشيطان وحزبه، فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ» أخرجه الأئمة: أبو داود، والنسائي، والحاكم.
وتابعت "صلاة الجماعة حثَّ عليها النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، ورغَّب فيها، ورتَّب على إقامتها خيرًا كثيرًا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» متفقٌ عليه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما".
أقل عدد تنعقد به صلاة الجماعةوأشارت إلى أن أقلُّ ما تنعقد به الجماعة: اثنان -واحدٌ سِوَى الإمام-، وذلك بإجماع المسلمين، كما في "شرح الإمام النَّوَوِي على صحيح الإمام مسلم" (5/ 175، ط. دار إحياء التراث العربي)، و"المغني" للإمام موفَّق الدين بن قُدَامَة (2/ 131، ط. مكتبة القاهرة).