كشف اللواء بحري أركان حرب محفوظ مرزوق، مدير الكلية البحرية السابق، أهمية الفرقاطة المصرية «الجبار»، التي دشنها الرئيس السيسي عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، على هامش افتتاح المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2023».

وقال اللواء محفوظ مرزوق خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية عزة مصطفى، إن الفرقاطة المصرية «الجبار» تعد الأحدث عسكريًا على مستوى العالم، موضحًا أن الدولة تولي اهتماما كبيرا لتوطين وتصنيع الأسلحة والذخيرة، حيث يوجد لدينا ترسانة بحرية على أعلى مستوى.

وتابع: المركب الحربي يختلف تماما عن المركب التجاري، وتتميز بمجموعة مختلفة من المواصفات التي تجعلها تصمت أمام أي تقلبات أو صعاب، مشيرًا إلى أنه يتم رفع كفاءة كل أدوات المركبة الحربية لتتصدى لأي عمليات.

وأكمل: منذ 2019 وهناك اهتمام كبير من القيادة السياسية بالصناعات البحرية، وتمتاز الفرقاطة المصرية «الألمانية، الفرنسية»، بعدم قدرة أي رادار لكشفها، كما أنها مزودة بتوربين تحت الماء، وأجهزة إلكترونية، وقاعدة حربية، وهي تسليح مصري بنسبة 100%.

وأشار اللواء محفوظ مرزوق إلى أن أهمية الفرقاطة المصرية الجبار تشمل، «تأمين قناة السويس عن بعد، توجيه ضربات من مسافة 1000 كم، حماية المقدرات البترولية المصرية، ردع وتصدي لأي عدو، حماية الموانئ المصرية».

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الفرقاطة المصرية الجبار الكلية البحرية الفرقاطة المصریة

إقرأ أيضاً:

محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب القاعدة وأول لقاء له مع بن لادن

في الحلقة الثانية من برنامج "مع تيسير"، قال ولد الوالد إنه كان بين أول 3 موريتانيين سافروا إلى أفغانستان للانضمام للمجاهدين خلال حربهم ضد الاتحاد السوفياتي، وذلك سنة 1991.

وعندما وصل إلى أفغانستان، لم يكن ولد الوالد يسمع عن بن لادن ولا عن تنظيم القاعدة الذي تأسس قبل وصوله بنحو 4 سنوات بسبب رغبة المجاهدين العرب في إنشاء كيان عسكري خاص بهم بعدما قيل إن الإخوان المسلمين ضيقوا على بن لادن في إدارة مكتب الخدمات الذي كان معنيا بحركة الجهاد.

ووفقا لولد الوالد، فقد كان المجاهدون العرب يحظون بمكانة في باكستان كونهم تركوا حياتهم وذهبوا لمساعدة المسلمين في أفغانستان، حتى إنهم لم يكونوا يخضعون للتفتيش في الطرقات بمجرد الإفصاح عن كونهم عربا.

معسكر الفاروق

وبعد عبوره الحدود الباكستانية، توجه ولد الوالد إلى منطقة جهاد وال، وهي منطقة جبلية تضم معسكرات تابعة للقاعدة من بينها معسكر "الفاروق" الذي أصبح لاحقا أخطر معسكرات الجهاديين في العالم.

ولم يكن هذا المعسكر عند وصول ولد الوالد قد اشتهر إلى هذا الحد، وكان مكونا من 4 غرف طينية واثنتين بالطوب الأحمر، وقد تعرض هذا المعسكر إلى قصف روسي عنيف سنة 1987.

ولاحقا، تعرض المعسكر أيضا لقصف أميركي عنيف بعد ضرب سفارتي الولايات المتحدة في منطقة شرق أفريقيا سنة 1998، كما يقول ولد الوالد.

إعلان

وفي هذا المعسكر، كان يتم تفتيش الجميع وسحب كل ما له علاقة بالتصوير بسبب كثرة الجواسيس في ذلك الوقت. وحتى الأطعمة المحلاة أو الحلويات فكانت ممنوعة لأنها تتعارض مع التدريبات الجسدية للمقاتلين.

وكان يتم تصنيف القادمين كمجاهدين وطلاب علم، وكان المتدربون فيه يبذلون جهودا جسدية كبيرة ولم يكونوا يحصلون إلا على كميات شحيحة من الطعام حفاظا على لياقتهم البدنية، لدرجة أنهم كانوا يصومون حتى يحصلوا على الأجر وعلى طعام أفضل.

ولم يكن معسكر الفاروق يستقبل إلا المقاتلين الذين سيمضون فترة طويلة، وكان التدريب فيه يستغرق شهرين يتم خلالهما التعرف على شخصيته وأفكاره وظروفه حتى يتم توجيهه للمكان الصحيح.

وفي هذا المكان، كان المقاتل دائما تحت الاختبار من حيث الالتزام والأخلاق والسمع والطاعة والسلوك حتى يمكن وضعه في مكان يلائمه، وكان العلم والدرس والقيام بخدمات جلب المياه والتنظيف جزءا من التدريب.

أول لقاء مع بن لادن

وحسب ضيف البرنامج، كانت جماعة الإخوان غائبة عن معسكر الفاروق لأنها من بين الجماعات التي كانت منتقدة من جانب القاعدة، بل وكانت الأكثر انتقادا من البعض رغم منع انتقاد أي جماعة مسلمة داخل المعسكر. وقال ولد الوالد إن له تحفظات على الجماعة لكنه لا ينكر دورها في إحياء فريضة الجهاد في تلك الفترة قبل أن تتجه للسياسة.

وخلال وجوده في المعسكر، تم تصنيف ولد الوالد طالب علم أكثر من كونه مقاتلا، ومن ثم لم يكن يخضع للتدريبات البدنية والتقالية الشاقة لأن التوجه للاستفادة منه بعيدا عن القتال كان واضحا، وفق قوله.

وكان الجهاد هو الغاية التي سافر ولد الوالد من أجلها إلى أفغانستان، ولم يكن في خلده أن ينضم إلى أي تنظيم أو أن يحصل على مكانة فيه كما حدث لاحقا.

وبدأت معرفة ولد الوالد ببن لادن وأنه يتولى دفع ثمن كل ما يتم توفيره من معسكرات وسلاح وطعام للمجاهدين. وعندما التقاه أول مرة كان شخصا عاديا لا تظهر عليه أي علامة من علامات الثراء ولا النفوذ، كما يقول.

إعلان

ووصف ولد الوالد بن لادن بأنه رجل ذو صوت هادئ جدا ونظرات خافتة ولم يكن مميزا عمن يحرسونه ولا من يسيرون معه، لكنه كان مميزا بأن كلامه كله يبدو نابعا من قلبه.

3/4/2025

مقالات مشابهة

  • فرنسا.. ماكرون يزور العريش المصرية لتأكيد أهمية وقف النار في غزة
  • إطلاق عيار ناري وثلاثيني بين الحياة والموت.. ماذا حدث في أرض اللواء رابع أيام العيد؟
  • محافظ أسوان يؤكد أهمية التعامل السريع مع شكاوى المواطنين لتخفيف المعاناة عنهم
  • محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب القاعدة وأول لقاء له مع بن لادن
  • «التصديري للملابس»: 22% زيادة في صادرات القطاع خلال شهرين
  • تحطم طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الهندية ومصرع طيارها.. فيديو
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • تنافس تيك توك.. «إنستجرام» تضيف ميزة جديدة للمستخدمين
  • الفرقاطة الإيطالية "فيديريكو مارتينينغو" تكمل سادس مهمة حماية ضمن "أسبيدس"
  • مشاهد حطام الطائرة الامريكية MQ_9 التي اسقطت في أجواء محافظة مأرب(فيديو)