انطلاق فعاليات مبادرة «مودة» في كلية العلوم بجامعة المنصورة
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
أعلنت جامعة المنصورة انطلاق أولى فعاليات مبادرة «مودة»، اليوم، في كلية العلوم، وذلك تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتعاون بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتضامن الاجتماعي، من أجل الحفاظ على كيان الأسرة المصرية.
وأوضحت جامعة المنصورة، في بيان لها، أن المبادرة تتضمن عدة محاضرات على مدار 4 أيام، حاضر بالتدريب في اليوم الأول الدكتور سالي محمد المدرس بكلية التمريض، وتضمن اليوم تنفيذ تدريبات المشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية.
وأضافت أن الفعاليات تضمنت ندوة تعريفية تناولت الجوانب النفسية والاجتماعية في الحياة الأسرية وتعريف الزواج وأهدافه ومعايير اختيار شريك الحياة ومواصفات شريك الحياة، وعوامل نجاح الحياة الزوجية والمشكلات الأسرية أسبابها وطرق التعامل معها، والجوانب الصحية والطبية في الحياة الأسرية والأفكار المغلوطة المرتبطة بالحياة الزوجية وعناصر رعاية ما قبل الزواج.
وخلال اليوم الأول، تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل، وتنفيذ مشاهد تمثيلية عن أشكال التواصل الإيجابي والسلبي بين الزوجين لتدريب الطلاب على طرق التواصل الأسري الصحيحة.
وتعد «مودة» مبادرة رئاسية للحفاظ على كيان ولم شمل الأسر المصرية، ولتأهيل الشباب المقبل على الزواج في كل المحافظات مصر، وبدأت وزارة التضامن الاجتماعي في نشرها داخل المعاهد والجامعات المصرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مبادرة مودة محافظة الدقهلية جامعة المنصورة الأسرة المصرية
إقرأ أيضاً:
كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، بأن 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم”، وأكدت أنّ “الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس المنصرم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية”.
وفي السياق نفسه، أبرزت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أنّ “وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، لكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت”.
وقالت اليونيسيف إنّ “استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية”.وفي الوقت نفسه، ورجّحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها. بينما أعلنت التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.