«صناعة مستقبل وطن» تعقد مؤتمرا لدعم المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي في الانتخابات
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
انطلق منذ قليل، المؤتمر الجماهيري الحاشد لأمانة الصناعة والتجارة المركزية بحزب مستقبل وطن، برئاسة الدكتور سمير صبري أمين الصناعة والتجارة المركزية بالحزب، وذلك في فندق «كمبنسكي» بالتجمع الخامس.
ويأتي المؤتمر الجماهيري الحاشد لأمانة الصناعة والتجارة المركزية بحزب مستقبل وطن، ضمن سلسلة المؤتمرات الجماهيرية التي يعقدها الحزب لدعم المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المصرية 2024.
ومن ناحية أخرى، يعقد حزب مستقبل وطن، مؤتمرا جماهيريا حاشدا اليوم الاثنين؛ لدعم السيسي في الانتخابات الرئاسية بقرية جولف بورتو مارينا بمدينة العلمين في محافظة مرسى مطروح، وذلك في الرابعة مساء.
وفي أسيوط، يعقد حزب مستقبل وطن مؤتمرا جماهيريا حاشدا في قاعة «الأوركيد» بمركز أسيوط؛ لدعم المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية 2024.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صناعة مستقبل وطن السيسي حزب مستقبل وطن السیسی فی الانتخابات مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
محكمة الاستثمار والتجارة.. خطوة جديدة لتعزيز بيئة الأعمال في عُمان
في خطوة مهمة لتعزيز مناخ الاستثمار ودعم قطاع الأعمال، أصدر صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه - مرسومًا سلطانيًا بإنشاء محكمة الاستثمار والتجارة، وهي محكمة متخصصة تهدف إلى تسريع البت في القضايا التجارية والاستثمارية، وضمان بيئة قانونية عادلة وواضحة لرجال الأعمال والمستثمرين.
ففي عالم الأعمال، قد تنشأ خلافات بين الشركات أو بين المستثمرين والجهات الأخرى، مما يتطلب حلها بطريقة قانونية، في السابق، كانت هذه القضايا تُنظر في المحاكم العادية، مما قد يؤدي إلى تأخير في إصدار الأحكام بسبب ازدحام القضايا وتنوعها، أما الآن، ومع وجود محكمة متخصصة، سيكون هناك تركيز أكبر على القضايا التجارية، مما يسرّع من عملية التقاضي ويسهم في تحقيق العدالة الناجزة.
فبفضل هذا التخصص في القضايا التجارية والاستثمارية، ستتمكن المحكمة من إصدار الأحكام بسرعة أكبر مقارنة بالمحاكم العامة، كما ستساهم في تعزيز الثقة في النظام القضائي في سلطنة عُمان، إذ يفضل المستثمرون الدول التي توفر لهم حماية قانونية واضحة، مما يعزز جاذبية سلطنة عُمان كوجهة استثمارية، ونظرًا لأن العديد من القضايا التجارية تتطلب قرارات سريعة لتجنب الأضرار المالية التي قد تنجم عن التأخير في الأحكام، فإن وجود محكمة من هذا النوع سيعمل على تسريع إجراءات التقاضي التجاري، وكون المحكمة متخصصة، فهذا سيساعد أيضًا في تبسيط الإجراءات القانونية وجعلها أكثر وضوحًا لرجال الأعمال.
لكن تحقيق هذه الأهداف يتطلب توفير كوادر قانونية متخصصة من القضاة والمحامين ممن لديهم خبرة واسعة في القضايا التجارية والاستثمارية، كما سيتطلب بعض الوقت حتى يتكيف كل من رجال الأعمال والمستثمرين مع النظام الجديد، ويتعرفوا على طبيعة عمل المحكمة وآلية تقديم القضايا لديها.
ومع ذلك، لا شك أن المحكمة ستسهم في تحفيز الاقتصاد العماني، من خلال جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، إذ يسعى المستثمرون دائمًا إلى بيئة قانونية واضحة تحمي حقوقهم، كما سيكون لهذا تأثير إيجابي على زيادة الاستقرار في قطاع الأعمال، مما يعزز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة. إضافةً إلى ذلك، فإن المحكمة ستساعد في تعزيز سمعة سلطنة عُمان عالميًا كمركز استثماري.
ختاماً، فإن إنشاء محكمة الاستثمار والتجارة خطوة استراتيجية نحو تطوير النظام القضائي في سلطنة عُمان بما يخدم قطاع الأعمال والاستثمار، فمن خلال تقديم حلول قانونية متخصصة وسريعة، ستساعد المحكمة على تحقيق العدالة بكفاءة أكبر، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني. ومع استمرار التطوير ودعم الجهات المعنية، ستكون هذه المحكمة ركيزة أساسية في تعزيز بيئة الاستثمار ودعم "رؤية عمان 2040" وخططها المستقبلية.