قادرة على تنفيذ جميع المهام القتالية.. إمكانيات الفرقاطة المصرية "الجبار" طراز "ميكو A200"
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
استعرضت قناة "إكسترا نيوز"، إمكانيات الفرقاطة المصرية الجبار طراز ميكو A200، وهي قادرة على تنفيذ كل المهام القتالية في وقت السلم والحرب.
وهي كالتالي:
تم تصنيعها وتجميعها بترسانة الإسكندرية على مدار عامين.أول فرقاطة يتم تصنيعها بأياد مصرية 100%.طولها 121 مترًا وعرضها 16.34 متر.لديها قدرة على الإبحار لمسافة 7200 ميل بحري.تصل سرعتها القصوى 27.5 عقدة.قادرة على تنفيذ كل المهام القتالية في وقت السلم والحرب.تتسلح بمدفع رئيسي ثقيل عيار 127 ملم.تضم عددًا من الطوربيدات والصواريخ الحديثة.مزودة بقاربين خفيفين ومهبط للطائرات.
وشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تدشين الفرقاطة المصرية "الجبار" عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، على هامش افتتاح المعرض الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية "إيديكس 2023".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفرقاطة المصرية الجبار الرئيس عبدالفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدرس توسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجنرال دان كين، المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، أن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة توسيع عدد الدول المشاركة في البعثات النووية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي إجابات خطية قدمها كين للكونغرس الأمريكي قبل جلسة استماع عقدت يوم الثلاثاء، قال إن إشراك مزيد من الحلفاء في مهام الردع النووي قد يعزز المرونة والقدرات العسكرية للناتو.
أكد كين أنه في حال تعيينه في المنصب، سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات هذا القرار، مشددًا على أهمية الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية المنتشرة في أوروبا.
وأضاف أن الوجود النووي الأمريكي داخل الحلف يظل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع الخاصة بالناتو.
رغم دعم كين لتوسيع مشاركة الحلفاء في المهام النووية، أكد رفض واشنطن لسعي أي دولة عضو في الناتو لامتلاك ترسانة نووية مستقلة، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد عالمي في سباق التسلح النووي ويقوض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
وأوضح أن انتشار الأسلحة النووية بين الحلفاء قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على التحكم بمخاطر التصعيد، مما قد يدفع الخصوم إلى تكثيف جهودهم لتحديث ترساناتهم النووية.
يُذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهام النووية للناتو أثارت معارضة قوية من روسيا، التي تعتبر مثل هذه التحركات انتهاكًا لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، محذرة من أنها قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الجيوسياسية.