تحالف الأحزاب عن تصويت المصريين بالخارج: ضربوا أروع الأمثلة في الانتماء الوطني
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
أشاد النائب تيسير مطر، أمين عام تحالف الأحزاب المصرية المكون من 42 حزبا سياسيا، بالمشاركة الواسعة التي قام بها أبناء الجالية المصرية في الخارج خلال عملية التصويت بالانتخابات الرئاسية في مصر، والتي استمرت لمدة 3 أيام متتالية في 137 دولة بمختلف أرجاء العالم.
شاهدنا اصطفافا واسعا لجمع المغتربين بمختلف الفئات العمريةوقال مطر، خلال تصريحاته لـ«الوطن»، إن مشاركة أبناء الجالية المصري خلال عملية التصويت بالانتخابات الرئاسية في الخارج بالمظهر الذي ظهر على الشاشات ضرب أروع الأمثلة في الهوية والانتماء الوطني، حيث شاهدنا اصطفافا واسعا لجمع المغتربين بمختلف الفئات العمرية لدعم مصر وتشريف مكانتها الدولية بين كل بلدان العالم.
وتابع أمين عام تحالف الأحزاب المصرية قائلا: الجموع المشرف الذي شهدته كل السفارات والقنصليات لأبناء الجالية المصرية في خارج مصر يؤكد على أنهم بمسافة قريبة للغاية لطفرة التنمية والإنجازات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية وأنهم على علم ودراية كافية بما تم تحقيقه.
واختتم أمين عام تحالف الأحزاب المصرية حديثه، مؤكدا على دعمه للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي خلال الانتخابات الرئاسية المقر انطلاقها بالداخل مطلع الأسبوع المقبل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تحالف الأحزاب المصرية الإنتخابات الرئاسية تصويت المصريين في الخارج عبدالفتاح السيسي تحالف الأحزاب
إقرأ أيضاً:
المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
ينتظر المغاربة المقمين بالخارج بشغف كبير إخراج المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج التي أمر جلالة الملك محمد السادس بإحداثها منذ أزيد من أربعة أشهر، إلا أن غياب أي مبادرة تشريعية في هذا الصدد يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب التأخير في إنجاز الخطوات الأولى لهذا المشروع على المستوى التشريعي.
ففي الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء في 2024، أصدر جلالة الملك محمد السادس قرارًا بإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وكانت تلك خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان تمثيل فعال لمصالح المغاربة في الخارج، مع توفير الدعم في مجالات عدة، سواء اجتماعية، اقتصادية، أو ثقافية.
وعلى الرغم من مرور أزيد من أربعة أشهر على هذا القرار الملكي، لم تُحدث المؤسسة حتى الآن ولم تظهر أي مؤشرات عن ذلك، ما يجعل العديد من المغاربة المقيمين بالخارج يتساءلون عن أسباب هذا التأخير المستمر، وفق ما صرح به بعض أفراد الجالية في حديثهم مع موقع Rue20 .
ورغم أن مشروع إحداث المؤسسة يواجه تحديات على المستوى المالي والإدراي فإن أعضاء البرلمان بمجلسيه لم يتحركوا بمقترحات تشريعية لإحداث المؤسسة، علما أن المبادرات التشريعية ينبغي أن تكون في مقدمة مهام نواب الأمة لضمان تنفيذ المشاريع التي تصب في مصلحة المواطنين خصوصا أنها تأتي من عاهل البلاد.
ويبدو أن غياب الضغط التشريعي من طرف الفرق البرلمانية يشير إلى عدم جديّة في التعامل مع هذا الملف، الأمر الذي يطرح سؤال هل يتم تجاهل هذا الملف الاستراتيجي لأن المغاربة المقيمين بالخارج لا يمثلون جزءًا كافيًا من الكتل الانتخابية؟.
وتزداد الأسئلة إلحاحًا مع اقتراب فصل الصيف، الذي يعرف توافدًا كبيرًا للمغاربة المقيمين في الخارج إلى وطنهم خلال هذه الفترة، حيث يعاني العديد منهم من مشاكل متعلقة بالخدمات القنصلية والتنسيق مع الهيئات الحكومية، مما يعكر صفو عطلتهم ويزيد من معاناتهم. فما الذي يضمن أن هذه المؤسسة التي من المفترض أن تكون الجسر بين المغاربة في الخارج وبلدهم الأم، ستُحدث في وقت قريب لتساهم في حل هذه المشاكل؟.
متى سيتحرك نواب الأمة ؟
من الضروري اليوم أن يتحمل نواب الأمة المسؤولية بالرفع من الضغط التشريعبي لتسريع وتيرة تنفيذ هذا المشروع، وأن يتم تحديد آجال واضحة للمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج.
بالمقابل يؤكد عدد من أفراد الجالية أنه إذا استمر هذا التسويف، فسيظل المغاربة في المهجر يعانون من غياب المؤسسات الفاعلة التي يمكن أن تكون مرجعًا لهم في قضاياهم اليومية، وهو ما لا يخدم المصلحة الوطنية.