«الصحة» تدشن لقاح الروتا والنسخة الرابعة من الدليل الوطني لبرنامج التحصين
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
دشَّنت وزارة الصحة ـ ممثَّلةً بالمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض (دائرة مكافحة الأمراض المُعْدية) ـ أمس إدارج لقاح الروتا في الجدول الوطني لبرنامج التحصين، والنسخة الرابعة من الدليل الوطني لبرنامج التحصين، والدليل العُماني للتحصين. رعى حفل التدشين معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي وزير الصحة وبحضور سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية والدكتورة أمل بنت سيف المعنية ـ المديرة العامة للمديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة وعدد من مديري العموم والمسؤولين بالوزارة، وذلك بفندق مسقط دبليو.
وألقى معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي وزير الصحة كلمة قال فيها: إنَّ سلطنة عمان تمضي قُدمًا نحو تحقيق الكثير من المبادرات التي نفخر بها، وإن ذلك كان جليًّا من خلال الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية. وأضاف أنَّ العدالة والحصول على اللقاحات يُمثِّلان أهم العناصر في هذا المجال. ومن هنا تكمن أهمية الحصول على اللقاحات من أجل مجتمع يتمتع بقدر أكبر من الصحة بمعايير دولية، ولذلك تُعدُّ الصحة عنصرًا مُهمًّا وضروريًّا للاستثمار.
كما ألقى سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية كلمة قال فيها: إنَّ تدشين لقاح الروتا والنسخه الرابعة من الدليل الوطني لبرنامج التحصين يأتي ضِمن اهتمامات وزارة الصحة للقضاء على الأمراض المُعْدية. وأضاف سعادته: إنَّ تحديث استراتيجية العمل الوطنية للقاحات تُعدُّ هي الخريطة العملية التي تحدد الرؤية للتحصينات في سلطنة عمان خلال السنوات القادمة 2030 التي تتضمن حزمة من الأهداف والأنشطة التي ستنفذها سلطنة عمان في هذا المجال.
بعدها قدَّم بدر بن سيف الرواحي مدير دائرة مكافحة الأمراض المُعْدية بوزارة الصحة محاضرة عن التحصين، استعرض فيها تاريخ اللقاحات في دول العالم وفي سلطنة عمان، ومدى أهميتها في الوقاية من الأمراض المُعْدية، وأبرز الإنجازات والابتكارات في مجال اللقاحات. تخلل الحفل تقديم عرض مرئي عن الإنجازات التي حققها البرنامج في مسيرة التحصين بالخمس السنوات الماضية.
بعدها دشَّن معالي الدكتور هلال بن علي بن هلال السبتي وزير الصحة لقاح الروتا في الجدول الوطني لبرنامج التحصين، والنسخة الرابعة من الدليل الوطني لبرنامج التحصين، والدليل العماني لبرنامج التحصين. هذا ويعرف فيروس الروتا بأنَّه أحد الفيروسات شديدة العدوى التي تسبب الإصابة بالإسهال الشديد بين الرضع والأطفال الصغار، ولقاح الروتا هذا يستخدم للحماية من عدوى فيروس الروتا، ويعطى عن طريق وضع قطرات في فم الطفل. وتمَّ إدراج لقاح الروتا في الجدول الوطني لتحصينات الأطفال مواليد شهر نوفمبر 2023 فما فوق وبواقع جرعتين، الجرعة الأولى عند عمر الشهرين، والجرعة الثانية عند عمر أربعة أشهر.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاولي وزارة الصحة سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
"الصحة" تُحذّر من تداعيات الوضع الصحي الكارثي في غزة
جددت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الشديد لقطاع الرعاية الصحية في قطاع غزة ، وسط استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي والحصار المشدد. وقد أدى ذلك إلى انهيار شبه تام لنظام الرعاية الصحية في وقت ترتفع فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بمعدل غير مسبوق.
وقالت وزارة الصحة في بيان صادر صباح اليوم الخميس، إن "المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية في غزة تعمل بشكل يفوق طاقتها، وتواجه نقصا حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، فضلا عن نقص الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة الطبية والمولدات. هذا يهدد حياة الآلاف من المرضى والجرحى، وخاصة الأطفال والحوامل وكبار السن. "
وتابع البيان، "تفاقم أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنين من نقص حاد في المواد الغذائية ومياه الشرب النظيفة، مما يفاقم من حجم الكارثة الصحية والإنسانية. "
وأضافت وزارة الصحة، "في ظل هذا الوضع الكارثي، نحث المجتمع الدولي والأمم الصديقة والشقيقة، والمنظمات الإنسانية على اتخاذ إجراءات سريعة والضغط على الاحتلال الإسرائيلي ل فتح المعابر الحدودية فورا والسماح بدخول الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير. كما ندعو لإيصال المساعدات الغذائية العاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين وسط تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية. "
وكررت الوزارة مناشدتها للأطقم الطبية الدولية لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية المنهكين الذين يعملون في ظل ظروف صعبة وغير إنسانية. كما دعت إلى إنشاء ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو بالخارج.
علاوة على ذلك، أكدت الوزارة أن قطاع الرعاية الصحية الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس يواجه تحديات مالية شديدة بسبب استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على عائدات التخليص. أدى ذلك إلى تراكم الديون المستحقة على وزارة الصحة للمستشفيات الخاصة والخيرية وشركات الأدوية، مما يعرض استمرارية خدمات الرعاية الصحية للخطر. تؤثر الأزمة المالية بشدة على قدرة الوزارة على تقديم الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، مما يستلزم التدخل الدولي العاجل لضمان استمرارية خدمات الرعاية الصحية.
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من أن استمرار الصمت الدولي في مواجهة هذه الكارثة الصحية لا يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة ويضع المجتمع العالمي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية. ودعت إلى اتخاذ إجراءات دولية فورية لإنقاذ ما تبقى من نظام الرعاية الصحية ومنع وقوع كارثة إنسانية أكبر.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية أكثر من 40 شهيدا في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة وخانيونس محدث: حماس تقرر عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة مفوض الأونروا يعلق على مجزرة عيادة الوكالة في جباليا الأكثر قراءة الهلال الأحمر: مصير 9 مسعفين مجهول لليوم الخامس في رفح الأورومتوسطي: إسرائيل تقتل 103 فلسطينيين بغزة كل 24 ساعة شرطة بن غفير تتجاهل قرار التحقيق مع وزير وعضوي كنيست 3 شهداء بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة يحمر في جنوب لبنان عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025