مسقط ـ «الوطن» :
أقيمت في وزارة العدل والشؤون القانونية يوم أمس الاثنين، محاضرة توعوية بعنوان «مفهوم جريمة الاتجار بالبشر في القانون العُماني»، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، وبحضور عدد من المسؤولين وموظفي الوزارة وذلك في مبنى الوزارة. وقد قدَّمت كُلٌّ من ميساء الشبلية ومروة البلوشية محاضرتين حول التعريف بجريمة الاتجار بالبشر حسب قانون الاتجار بالبشر وأشكالها وقدَّمتا مع الشرح عددًا كبيرًا من مؤشراتها ودلالاتها.

وذكرتا أنَّه تم إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر وتحديد اختصاصاتها وفق المادة (23) في قانون مكافحة الاتجار بالبشر الصادر بالمرسوم السُّلطاني رقم 126/‏2008 وقامتا بتوضيح عدد من اختصاصاتها والتي من أبرزها وضع خطَّة عمل لمكافحة الاتجار بالبشر بالتنسيق مع الجهات المختصَّة في سلطنة عمان، وإعداد قاعدة بيانات بالتنسيق مع الجهات المحليَّة والإقليمية والدولية. حيث تشتمل هذه القاعدة على التشريعات الدولية ذات الصلة بجريمة الاتجار بالبشر، والدراسات، وأساليب الاتجار، والمتاجرين، وإعداد الدراسات، والبحوث.

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الاتجار بالبشر

إقرأ أيضاً:

خريجو المدرسة الغابوية يرفضون تعديلات الحكومة على قانون الوكالة الوطنية للمياه والغابات

عبر خريجو المدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، عن قلقهم البالغ واندهاشهم من التعديلات المقدمة على القانون المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات، معتبرين أن هذه التعديلات تمس بشكل جوهري، الوضعية القانونية والاجمتاعية لموظفي القطاع الملحقين تلقائيا لدى الوكالة الجديدة.

وأكدت جمعية الخريجين، في بلاغ أن مشروع التعديل سيتسبب في نزع صفة الموظف العمومي، بمصادرة الحق في العودة إلى القطاع العام الأصلي، أي وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للموظفين الملحقين، وما اعتبرته الجمعية تهميشا لإرادة ما يقارب من 2000 موظف يشكلون 54 في المائة من الملحقين.

كما سيتم تجريد الموظفين، بحسب الجمعية، من حقهم في تجديد الإلحاق تلقائيا، واعتبرت الجمعية أن مشروع التعديل يشكل مساسا بالاستقرار الوظيفي حيث يجبر الموظفين على قبول نظام توظيفي جديد دون ضمان معادلة الحقوق.

 

وطالبت الجمعية بإلغاء الإدماج الإجباري الذي جاء به مشروع التعديل والحفاظ على حق العودة إلى القطاع العام، وحماية الحقوق المكتسبة للموظفين.

كما دعت إلى تمديد الأجل القانوني، لطلب الإدماج 3 سنوات إضافية مع تركه اختياريا، لدراسة البدائل المقترحة من طرف الشركاء الاجتماعيين.

كما أكدت على ضرورة الاحتفاظ بصفة الموظف العمومي وضرورة استعمال هذا المصطلح بدل « المستخدم » أو « المورد البشري » ترسيخا للمكان الإدارية والقانونية لهذه الفئة.

وطالبت أيضا بفتح حوار عاجل مع وزارتي الفلاحة والاقتصاد والمالية، وكذا الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والشركاء الاجتماعيين، لتقديم حلول عادلة ومستدامة ترضي جميع الأطراف.

مقالات مشابهة

  • عمر النعيمي يشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الوطنية في طشقند
  • خريجو المدرسة الغابوية يرفضون تعديلات الحكومة على قانون الوكالة الوطنية للمياه والغابات
  • مناقشة مشروع قانون المؤسسات المدنية بـ الشورى
  • اليوم.. مجلس الشيوخ يبحث دراسة لقياس أثر بعض أحكام قانون التجارة
  • مجلس الشيوخ يستأنف جلسة العامة ويناقش دراسة بتعديل قانون التجارة.. غدًا
  • الأحد.. مجلس الشيوخ يناقش تعديل قانون التجارة وإضافة فصل لتأسيس شركات الأشخاص
  • الصدي صرح عن أمواله أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • نصار قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • رجي قدم تصريحًا عن أمواله الى ​الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • السجن 10 سنوات وغرامة 5 ملايين جنيه عقوبة الاتجار في العملة بالقانون