أنقرة (زمان التركية) –  قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، أن إدارة الرئيس جو بايدن اضغط على إسرائيل وحماس لمواصلة المفاوضات، بعد انتهاء الهدنة المؤقتة.

وذكر كيربي أن الحكومة الأمريكية تبذل جهودا مكثفة لإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات وهو ما سيمكن من إيقاف المواجهات مرة أخرى وتبادل الأسرى لدى حماس، نظير إفراج اسرائيل عن المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

وفي حديثه مع قناة NBC أفاد كيربي أن الجانب الأمريكي يعمل بشكل مكثفة لمعرفة ما إن كان الطرفان سيعودان لطاولة المفاوضات وسيحققان شيئا أم لا، زاعما أن الولايات المتحدة ترغب في تحقيق هذا اليوم قبل غدا.

وخلال لقاءات تلفزيونية متعاقبة يوم الأحد حمل كيربي حماس مسؤولية تصاعد التوترات، مفيدا أن حماس لم تنفذ شروط الاتفاق الأولي لبدء تسليم الأسرى الذين تحتفظ بهم داخل قطاع غزة.

وزعم كيربي أن حماس لم تقدم قائمة بالنساء والأطفال الذين سيتم تسليمهم بجانب 105 رهينة تم تسليمهم بالفعل خلال الهدنة الأولية.

ولا تزال حماس تحتجز عددا من الأسرى بينهم نحو ثمانية أو تسعة أمريكان.

في المقابل أعلن أسامة حمدان، ممثل حماس داخل لبنان، في تصريحات يوم الأحد أن الحركة لن تعود للمفاوضات بشأن تسليم الأسرى لحين إيقاف اسرائيل هجماتهما.

وطالب كيربي الجانب الإسرائيلي بتجنب الخسائر في صفوف المدنيين زاعما أن اسرائيل تعمل على تحقيق هذا، وأشار كيربي إلى انفتاح المسؤولين الاسرائيليين على نصائح الولايات المتحدة حول كيفية التعامل بحساسية أكثر.

وفي حديثه مع قناة ABC صرح كيربي أن الجانب الاسرائيلي تفهّم رسائل الجانب الأمريكي بشأن خفض الخسائر في صفوف المدنيين إلى أدنى مستوى ممكن.

هذا وتعمل إدارة بايدن على اتخاذ نهج حذر بعد شهرين على هجمات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول التي شنتها حماس بحق المستوطنات الاسرائيلية وأسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر 240 آخرين، حيث تدعم الإدارة الأمريكية حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها من جهة ومن جهة أخرى تعمل على كبح جماح اسرائيل في بعض النقاط التي ترى أنها تمادت فيها.

Tags: - جون كيربيإسرائيل وحماسازمة غزةالبيت الابيضجو بايدنهجمات السابع من اكتوبر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: جون كيربي إسرائيل وحماس ازمة غزة البيت الابيض جو بايدن هجمات السابع من اكتوبر کیربی أن

إقرأ أيضاً:

تركيا وإسرائيل وحماس.. كيف تغيرت موازين القوى في سوريا؟

قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إنه بينما تتغير موازين القوى في سوريا بشكل كامل، تظهر عوامل جديدة ومفاجئة، منها الخطة التركية التي كانت جاهزة بالفعل، ووصول الجيش الإسرائيلي، فضلاً عن أن حماس بدأت في الانتشار في سوريا، موضحة أن تفكك المحور الإيراني، الذي استغرق بناؤه 5 عقود، أدى إلى تحول جيوسياسي واسع النطاق في الشرق الأوسط.

وأضافت "معاريف"، أن انهيار نظام بشار الأسد أدى إلى خلق واقع جديد يتم فيه استبدال اللاعبين الرئيسيين في سوريا، مشيرة إلى أن تركيا تحاول السيطرة على سوريا مع دفع إيران وحزب الله وروسيا إلى الخارج، كما أنها تحاول إخراج الأكراد من المنطقة الشمالية في سوريا، بالإضافة إلى تحقيق السيطرة على التحركات من الأعلى، من خلال أسلحة متطورة تسمح للجيش التركي بأن يكون صاحب السيادة الفعلية في سوريا. 

شاهد| غارات إسرائيلية جديدة على سورياhttps://t.co/EMjGogR88Z

— 24.ae (@20fourMedia) April 3, 2025 أهداف إسرائيلية

وعن إسرائيل، قالت الصحيفة إنها تسعى إلى الحفاظ على اثنين من مصالحها في سوريا، الأولى هي إخلاء منطقة على بعد 80 كيلومتراً شرق الحدود من كل القوات والأسلحة العسكرية، أما الهدف الثاني فهو تمكين سلاح الجو الإسرائيلي من التحليق بحرية، دون أي تهديد في سماء سوريا، أي دون أنظمة S400 المضادة للطائرات، أو أنظمة الرادار للطائرات المقاتلة السورية أو التركية، موضحة أن هذا هو السبب الذي جعل سلاح الجو الإسرائيلي يدمر مطارين بالكامل، وهو ما يمنع الجيش التركي من تحقيق خطته في بناء قوة جوية بسوريا في المستقبل القريب.

تهريب حدودي

وتقول معاريف، إنه مع حلول موسم الربيع في منطقة جبل الشيخ، ذاب الثلج وتصلب الطين، والآن بدأ موسم التهريب بين سوريا ولبنان، ولذلك يُطلب من مقاتلي الجيش الإسرائيلي العمل بكثافة أكبر، ومواجهة المهربين والمسلحين.

نشطاء حماس

ووفقاً للصحيفة، من العناصر الأخرى التي نشأت على أرض الواقع بعد سقوط نظام الأسد هو فتح السجون في مختلف أنحاء سوريا، والإفراج عن آلاف السجناء، ومن بين عشرات الآلاف من المفرج عنهم أيضاً "مسلحون فلسطينيون"، حيث أنه في عهد نظام الأسد، فرضت سوريا رقابة مشددة على نشطاء حماس والجهاد، وانعكس ذلك أيضاً على النشطاء في لبنان.

تركيا تتهم إسرائيل بتقويض جهود الاستقرار في سورياhttps://t.co/dXLNgCX8d7

— 24.ae (@20fourMedia) April 4, 2025 نشاط استخباراتي إسرائيلي

وأوضحت معاريف، أنه بعد سقوط النظام في سوريا، بدأ نشطاء حماس في سوريا ولبنان، وكذلك مسلحون آخرون، بالعمل بتشجيع من إيران وعناصر أخرى، ولذلك، عمل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "شاباك" على إنشاء قسماً مُخصصاً للتعامل مع هذه القضية.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يعملان حاليا بشكل كبير على بناء صورة استخباراتية واسعة النطاق بين اللاعبين الجدد في القضاء المتغير بسوريا ولبنان، واستطردت قائلة: "هكذا يبدو الشرق الأوسط الجديد الآن".

مقالات مشابهة

  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • توقّعات بأن يزور نتنياهو البيت الأبيض الاثنين
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • تركيا وإسرائيل وحماس.. كيف تغيرت موازين القوى في سوريا؟
  • الأحد المقبل.. بدء تسليم أراضي الإسكان الاجتماعي للفائزين بها بمدينة السادات
  • اتحاد الكرة يبدأ المفاوضات مع كوزمين لقيادة «الأبيض»
  • «الإسكان» تعلن مواعيد تسليم أراضي الإسكان الاجتماعي بمدينة السادات
  • موعد تسليم أراضي الإسكان الاجتماعي للفائزين بمدينة السادات
  • عاجل| البيت الأبيض: بلدنا خسر ملايين الوظائف الصناعية ذات الأجور العالية