دفاعا عن النفس.. البنتاغون يؤكد لـالحرة ضربة كركوك
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لـ"الحرة"، الاثنين، أن القوات الأميركية نفذت، الأحد، ضربة جوية قرب كركوك، استهدفت خمسة مسلحين كانوا يتهيأون لمهاجمة القوات الأميركية في العراق.
وأشار المسؤول إلى أن الضربة أتت دفاعا عن النفس، ومنعا لشن المجموعة المستهدفة هجومها على القوات الأميركية.
وأضاف في تصريحات لـ"الحرة": "بين 17 أكتوبر والرابع من ديسمبر، تعرضت القوات الأميركية وقوات التحالف لـ76 هجوما على الأقل بالمسيرات والصواريخ والصواريخ الباليستية قصيرة المدى، موضحا أن من بينها 36 هجوما في العراق و40 في سوريا.
وكان مراسل "الحرة"، قد نقل، الأحد، عن مصدر أمنى في محافظة كركوك، أن مجموعة تنتمي لإحدى الجماعات المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي، قتلت، في انفجار طائرة مسيرة، كانت معدة لاستهداف قاعدة عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي في العراق.
وذكر بيان صادر عن المقاومة الإسلامية في العراق، وهي مظلة تمثل فصائل عراقية مسلحة لها صلات وثيقة بإيران، إن خمسة من أعضائها قتلوا، وتعهدت بالانتقام من القوات الأميركية.
وأعلنت جماعات مسلحة عراقية مسؤوليتها عن الهجمات على قوات أميركية منذ 17 أكتوبر الماضي، على خلفية دعم واشنطن إسرائيل في قصفها على غزة.
وتوقفت الهجمات خلال هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، المندرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، لكنها استؤنفت عقب انتهاء تلك الهدنة.
وأطلقت الولايات المتحدة في نوفمبر سلسلتين من الهجمات على جماعات مسلحة موالية لإيران شاركت في هجمات على قواتها.
وأدت هذه الهجمات إلى مقتل ما لا يقل عن عشرة مسلحين تحدد أنهم أعضاء في كتائب حزب الله، وفي قوات الحشد الشعبي العراقية، وهي مؤسسة أمنية رسمية تتكون بشكل رئيسي من جماعات مسلحة شيعية يرتبط كثير منها بصلات مع إيران.
ونددت حكومة العراق بهذه الهجمات، ووصفتها بأنها تصعيدية وتنتهك سيادة العراق.
ويتمركز 900 جندي أميركي في سوريا و2500 في العراق في مهمة تقول الولايات المتحدة إنها تهدف إلى تقديم المشورة لقوات محلية، ومساعدتها في محاولة منع تنظيم داعش من معاودة الظهور.
واستولى التنظيم في 2014 على مساحات شاسعة في سوريا والعراق قبل دحره.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: القوات الأمیرکیة فی العراق
إقرأ أيضاً:
بسبب معلومات جديدة عن صواريخ اليمن.. بريطانيا تحذر من السفر الى اسرائيل
متابعات..|
حذرت لندن، رعاياها من السفر إلى “إسرائيل ” .
وأرجعت الخارجية البريطانية، تحذيرها إلى ” معلومات جديدة بشأن خطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة من اليمن “.
ودفعت العمليات التي تنفذها قوات صنعاء ضد “اسرائيل” بريطانيا إلى اتخاذ خطوة وصفتها بالاحترازية على خلفية الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في عمق الأراضي المحتلة.
ونفذت قوات صنعاء ، منذ انقلاب كيان الاحتلال الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ، عشرات العمليات العسكرية التي استهدفت مطار بن غوريون وقاعدة نيفاتيم الجوية وأهدافاً عسكرية في عمق الكيان إضافة إلى الحظر الذي تفرضه صنعاء على الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي ، ردا على جرائم الابادة التي يرتكبها جيش الاحتلال بدعم أمريكي وعلى مرأى المجتمع الدولي .