النائب العليمي يدعو لموقف عربي وإسلامي صارم ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
دعا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي الى موقف عربي وإسلامي صارم وموحد في وجه آلة القتل الاسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال النائب العليمي في تغريدة له على حسابه الشخصي على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي، إن الموقف الموحد والصارم للدول العربية والإسلامية من شأنه أن يجبر الاحتلال الاسرائيلي على احترام حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته والالتزام بالقانون الدولي.
مضيفا إن ذلك الموقف المطلوب سيغلق الباب أمام المتاجرين بدماء الشعب الفلسطيني الراقصين على معاناته بالمزايدة على دمائه لتحقيق مكاسب سياسية وضرب أمن واستقرار شعوبنا وبلداننا.
مشيرا إلى أن استئناف القتل والدمار والإبادة الجماعية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لأهلنا في فلسطين بعد الهدنة المؤقتة يتجاوز الرغبة في هزيمة طرف أو إنقاذ رهائن أو حتى الانتقام، بل تأكيدا لتعطش الاحتلال الاسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وممارسة الإبادة والعقاب الجماعي وتحويل غزة لمنطقة غير صالحة للحياة لتنفيذ رغباته بتهجير الفلسطينيين من وطنهم.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.