وزير الصحة: هناك حاجة ماسة للتعاون لمعالجة الآثار الصحية لتغير المناخ
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
قال وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبدالغفار، إن «COP27» الذي استضافته مصر جاء للسير في الحديث واتخاذ خطوات أوسع لتحقيق الالتزامات تجاه الإجراءات المناخية وتآزر الصلة بين الصحة وتغير المناخ، مضيفا أنه مع انتقالنا من COP27 إلى COP28، من الضروري أن مواصلة المساعي غير المسبوقة لتعزيز الإرث الصحي في تغير المناخ، ولضمان أن ترث الأجيال القادمة عالما يتم فيه حماية رفاهها، ويتم إطلاق العنان لإمكاناتها.
سوء التغذية ومشاكل الصحة العقلية
وأضاف الوزير أن مصر لديها اعتقادا راسخا أن معالجة تغير المناخ والصحة تتطلب جهدا مشتركا، وهناك حاجة ماسة إلى التعاون لمعالجة الآثار الصحية لتغير المناخ، بما في ذلك العبء المتزايد للأمراض المعدية وسوء التغذية ومشاكل الصحة العقلية، فضلا عن تفاقم أوجه عدم المساواة الصحية الحالية، وبالمثل يجب العمل مع النظم الصحية الوطنية والمحلية لدمج الاعتبارات المناخية والصحية في السياسات والبرامج الصحية، وضمان الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية والأدوية، وتعزيز أنظمة مراقبة الصحة العامة والاستجابة لها.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن التنسيق بين مختلف أصحاب المصلحة أمر بالغ الأهمية، بما في ذلك المجتمع المدني والمجتمعات والأوساط الأكاديمية، لضمان أن تكون الإجراءات المناخية والصحية مستنيرة بالأدلة العلمية، وتستجيب للاحتياجات المحلية، وشاملة للجميع، دون ترك أي شخص وراءها.
وتابع وزير الصحة والسكان، أنه من خلال العمل معا، يمكن للجهات الصحية العالمية الفاعلة، والشركاء الدوليين في التنمية والمناخ، المساهمة في بناء أنظمة ومجتمعات صحية أكثر مرونة وإنصافا واستدامة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوء التغذية تغير المناخ الصحة العقلية الأجيال القادمة خدمات الصحية الصحة العامة خالد عبد الغفار وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
وزير الرياضة يستعرض مخرجات ونتائج قمة مصر المستدامة للشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استعرض الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مخرجات ونتائج قمة مصر المستدامة للشباب ومؤتمر المناخ المحلي للشباب (LCOY Egypt 2024)، والتي انعقدت في جامعة النيل من تنظيم ACT.s بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، بمشاركة واسعة من الشباب وصناع القرار والخبراء الدوليين، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة وعدد من الجهات الدولية والوطنية المعنية.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن القمة مثلت منصة حوارية ديناميكية جمعت 1،500 شاب وشابة من مختلف المحافظات المصرية، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في العمل المناخي والسياسات البيئية. وقد تضمنت فعاليات القمة ورش عمل متخصصة، معسكرات تدريبية، ومناقشات رفيعة المستوى، أسفرت عن إعداد “البيان الشبابي المصري لسياسات المناخ”، والذي يتضمن 16 توصية عملية لدمج الشباب في الحوكمة المناخية، وتعزيز الابتكار والاستدامة البيئية.
كما أشار الوزير إلى النجاح الكبير الذي حققته المبادرات المنبثقة عن القمة، والتي شملت إطلاق مشروعات بيئية في 12 محافظة، وتدريب 100 متطوع على إدارة الفعاليات البيئية، وتطوير دليل القيادة المناخية للشباب، الذي يُعد مرجعًا رئيسيًا لبناء قدرات الشباب في مجالات السياسات المناخية وريادة الأعمال البيئية.
وفي ختام الاجتماع، وجه الدكتور أشرف صبحي بإطلاق نسخة جديدة من قمة مصر المستدامة للشباب، مع العمل على توسيع نطاقها لتشمل مزيدًا من الشراكات الدولية، وزيادة فرص الشباب في المشاركة الفاعلة بصياغة سياسات المناخ الوطنية، وذلك في إطار رؤية الدولة لتمكين الشباب ودعم جهود التنمية المستدامة.