كسور ونزيف داخلي.. التقرير الطبي يكشف سبب وفاة الفنان أشرف عبد الغفور
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
أفاد التقرير الطبي الخاص بحالة الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، عقب وصوله مستشفي الشيخ زايد التخصصي، بعد تعرضه لحادث تصادم مع سيارة أخرى بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي نطاق مدينة أكتوبر ما أدى لوفاته، متأثرا بإصابته.
وكشف التقرير الطبي أن الفنان الراحل أشرف عبد الغفور قد حضر بسيارة إسعاف فاقدًا للوعي وفى حالة سيئة، ويعانى من اشتباه نزيف حاد بالمخ، واشتباه نزيف بقاع الجمجمة، وكسور شديدة في القفص الصدري، ونزيف داخلي بالبطن، وكدمات متفرقة بالجسم، وتوفي على إثر ذلك.
أمرت النيابة العامة بالجيزة بحبس السائق المتهم في حادث وفاة الفنان أشرف عبد الغفور وإصابة زوجته بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي، على ذمة التحقيقات، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، والتحفظ على كاميرات المراقبة المتواجدة بنطاق الحادث.
كما استمعت النيابة إلى أقوال شهود العيان، واستعلمت النيابة عن الحالة الصحية لزوجة الفنان الراحل «عبد الغفور» والتي كانت ترافقه أثناء الحادث، وتم التصريح بدفن جثمان الفنان الراحل بعد انهاء كافة الاجراءات القانونية.
التحريات الأولية
وكشفت التحريات الأولية التي أجراها رجال الأمن؛ أن حالة الفنان كانت حرجة للغاية، وتم نقله إلي مستشفى الشيخ زايد التخصصي لتلقي العلاج إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته فور وصوله، كما تبين أن سيارة الفنان الراحل اصطدمت بسيارة ميكروباص مما تسبب فى الحادث.
كانت البداية بتلقي غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة بلاغًا بوقوع حادث تصادم ووجود مصابين بطريق مصر إسكندرية الصحراوي اتجاه مدينة الشيخ زايد.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مدعومة بسيارات الإسعاف، وبالفحص تبين أنه أثناء سير سيارة ملاكي يستقلها الفنان أشرف عبدالغفور اصطدمت بأخرى ميكروباص مما تسبب في إصابة الفنان أشرف عبدالغفور وزوجته جرى نقل المصابين إلى مستشفى الشيخ زايد التخصصي لتلقي العلاج اللازم، وخلال ذلك لفظ الفنان أشرف عبدالغفور أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التقرير الطبي وفاة الفنان أشرف عبد الغفور الفنان أشرف عبد الغفور الفنان الراحل الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
«مهرجان الشيخ زايد» يواصل فعالياته في العيد
أبوظبي (الاتحاد)
يواصل مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي تألقه خلال عيد الفطر، من خلال مجموعة غنية من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تجسّد روح التراث الإماراتي، وتحتفي بقيم التسامح والتنوع، في تناغم تام مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، لعام المجتمع 2025، تحت شعار «يداً بيد» الذي يركّز على تعزيز تلاحم النسيج المجتمعي، وبناء جسور التواصل بين مكوّناته، بما يرسّخ الهوية الوطنية، ويعزز التفاعل الإنساني بين أفراد المجتمع ومختلف ثقافات العالم.يستقطب آلاف الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، عبر سلسلة من الأنشطة المصممة بروح شمولية، تمزج بين التعليم والترفيه، وتلبّي اهتمامات العائلات والشباب والأطفال على حد سواء.
أخبار ذات صلة
وتُعد منطقة الألعاب من أبرز الوجهات الترفيهية، بما تقدمه من ألعاب ميكانيكية تناسب الجميع، مثل العجلات الدوارة والقطارات المصغرة وألعاب الانحدار، إلى جانب تجارب الواقع الافتراضي VR والألعاب التفاعلية التي تجمع بين التكنولوجيا والخيال، بالإضافة إلى «بيت الرعب» الذي يستقطب عشاق المغامرة من خلال تجربة تفاعلية تختبر الشجاعة.
ويقدّم جناح الحياة البرية تجربة معرفية وترفيهية نادرة، ضمن مساحة موسّعة تبلغ 7000 متر مربع، تضاعفت هذا العام مقارنة بالدورة السابقة. ويضم الجناح أكثر من 241 نوعاً من الكائنات الحية، بينها أنواع نادرة تُعرض بأساليب تفاعلية مبتكرة، أبرزها أول ذئب كندي مستنسخ، في إنجاز علمي تحقق في مختبرات الوثبة، بالإضافة إلى جمجمة ديناصور أصلية معارة من أحد أشهر المتاحف العالمية، ما يعزّز الجانب التعليمي للزوار. كما تبرز مجسمات الفيل الآسيوي بالحجم الطبيعي، إلى جانب الثور وسلحفاة الأدابا، كعناصر جذب بصري ومعرفي، تمكّن الزوار من التفاعل المباشر مع تمثيلات شبه واقعية لهذه الكائنات. وتتألق عروض الألعاب النارية اليومية كأحد أكثر المشاهد انتظاراً خلال أيام العيد، حيث تُضاء سماء المهرجان كل ليلة بعروض نارية ضخمة صُممت بأسلوب فني فريد يمزج بين الألوان والتشكيلات البصرية والإيقاعات الموسيقية، لتمنح الزوّار تجربة استثنائية تُعيد تشكيل السماء لوحات فنية حيّة تبعث على الدهشة والإعجاب.
وقد صُمّمت بعناية لتواكب روح المناسبة، وتجسّد أجواء العيد. وينظم المهرجان سحوبات مميزة في اليومين الأول والثاني من العيد، تمنح الزوار فرصة الفوز بجوائز قيّمة تشمل سيارة، دراجات رملية، وتذاكر سفر مقدمة من طيران العربية. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المفاجآت التي أعدّها المهرجان لزواره، في إطار حرصه على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل وتعزيز أجواء الفرح خلال هذه المناسبة المباركة. ويواصل المهرجان إظهار البُعد التراثي من خلال عروض الحرف اليدوية والأسواق الشعبية، وفرق العيالة والحربية، التي تمنح الزوار فرصة للانغماس في أجواء الإمارات الأصيلة، إلى جانب الأجنحة الدولية التي تفتح نوافذ على ثقافات متنوعة، من خلال عرض منتجات تقليدية ومأكولات شعبية من مختلف أنحاء العالم. ويُجسّد مهرجان الشيخ زايد نموذجاً حياً لالتقاء التراث بالحداثة، حيث يفتح نوافذ متعددة على الثقافة الإماراتية الأصيلة ويتيح للزوار من مختلف الخلفيات تجربة متكاملة تجمع بين التعلم، الترفيه، والاستكشاف. ومن خلال تنوع فعالياته، وثراء أجنحته، وشراكاته المؤسسية الفاعلة، يؤكد المهرجان مكانته كمنصة ثقافية وسياحية رائدة تعكس رؤية دولة الإمارات.