الموتوسيكل يودي بحياة صغير تحت عجلات سيارة نقل بسوهاج
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
شاء القدر أن تكون نهاية الطفل الصغير الذي لم يتجاوز 15 من عمره تحت عجلات سيارة نقل صدمته وهو يستقل دراجته الهوائية" الموتوسيكل" ، ولقي ربه في الحال.
انطلق الطفل الصغير وهو يستقل دراجته الهوائية علي الطريق الزراعي سوهاج _اسيوط ، ولكن يشتء القدر ان يصطدم بسيارة نقل بفنطاس، وسقط تحت عجلاتها وفارق الحياة.
تلقى اللواء محمد عبدالمنعم شرباش، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، اخطارًا من مأمور مركز شرطة المراغة، يفيد بورود بلاغًا من الأهالي، مفاده انتهاء حياة طالب سقط أسفل إطارات سيارة نقل بفنطاس، دائرة المركز.
وبالإنتقال والفحص تبین أنه أثناء سير سيارة نقل فنطاس محملة بمواد بترولية من مستودع للبترول بسوهاج قيادة المدعو 'عصام ر.ا.م' 43 سنة، سائق، ويقيم دائرة قسم ثان سوهاج، بالطريق المشار إليه فوجئ بسقوط دارجة هوائية يستقلها المدعو 'السيد ع.ا.ع' 15 سنة، طالب، ويقيم دائرة مركز المراغة، أسفل الإطارات الخلفية للسيارة، وذلك حال سيره بجواره مما أدى إلى وفاته، وتم نقله إلى مستشفى المراغة المركزي.
وأفادا كلًا من قائد السيارة وشقيق المتوفي المدعو 'صابر ع.ا.ع' 18 سنة، طالب، ويقيم بذات العنوان، بمضمون ما سبق، ونفى الأخير الشبهة الجنائية.
وتم تحرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموتوسيكل سيارة نقل سوهاج دراجته الهوائية سیارة نقل
إقرأ أيضاً:
نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.
وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:
"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".
خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.
لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.
"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.
وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.
سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.
انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.