تعاون أكاديمي بين جامعتي «الشارقة» و«الصين للعلوم السياسية»
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
الشارقة: «الخليج»
وقعت «جامعة الشارقة» و«جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون»، مذكرة تفاهم مشترك، وقعها عن جامعة الشارقة مديرها الدكتور حميد مجول النعيمي، وعن جامعة الصين للعلوم السياسية والقانون وقعها رئيسها البروفيسور ما هوايد، بهدف تعزيز وتطوير التعاون الأكاديمي بين الجامعتين.
وعبر مدير جامعة الشارقة، عن ترحيبه بتوقيع المذكرة، مؤكداً أهمية التعاون مع المؤسسات العلمية الدولية الذي يعكس استراتيجية الجامعة في أحد أركانها في ترسيخ التعاون البنّاء الهادف لخدمة العملية التعليمية والبحث العلمي والمجتمع.
وتنص بنود المذكرة على التعاون في التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية، والبحوث العلمية المشتركة، وتنظيم وإقامة المؤتمرات والورش، والمشاركة في حضور المؤتمرات والندوات، وتبادل المواد العلمية الأكاديمية وغيرها من المعلومات، إلى جانب التعاون في إطلاق البرامج التدريبية.
حضر توقيع المذكرة، التي تمت عبر تقنية الفيديو، الدكتور يوسف الحايك، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عصام الدين عجمي، نائب مدير الجامعة لشؤون الفعالية المؤسسية والاعتماد، والدكتور عدنان إبراهيم سرحان، القائم بأعمال عميد كلية القانون، والدكتور عبد العزيز سفيان، مدير مكتب العلاقات الدولية، والدكتور محمد عادل سرحاني، نائب مدير مكتب العلاقات الدولية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة الصين
إقرأ أيضاً:
كلية الإمارات للتطوير التربوي تنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
نظَّمت كلية الإمارات للتطوير التربوي جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم، بالتزامن مع شهر القراءة، ضمن مبادرتها الوطنية "أنا أقرأ"، تماشياً مع عام المجتمع في دولة الإمارات.
وتعكس المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة. وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجِّع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام دولة الإمارات ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
جلسات قرائية جماعيةواستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادها روح التعاون والمشاركة. وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزِّز قيم التعاون والانتماء، وشكَّلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية.
كلية الإمارات للتطوير التربوي تُنظِّم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم خلال #شهر_القراءة_2025 بهدف تنمية مهارات القراءة لدى الطلبة وتوطيد الروابط الأسرية والمجتمعية، ما يتماشى مع مستهدفات #عام_المجتمع في #الإمارات pic.twitter.com/81Ku84uQ5o
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) April 3, 2025وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: "تهدف مبادرة (أنا أقرأ) إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب. نحن نؤمن بأنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل. من خلال هذه الجلسات، نعمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، ونشجِّع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطوِّر".
قصص مختارةوخلال الجلسات قدَّمت الطالبة إيمان فتح الله، إحدى طلبات الكلية، قصة من تأليفها بعنوان "السحابة التي أمطرت ضحكاً"، وقدَّمت الطالبة صفاء الصفواني قصتها "الحياة في كوكب الأرض"، وفي الجلسة الثالثة قدَّمت الطفلة سالي الوسواسي، ابنة إحدى الطالبات، قصة "الحديقة السحرية"، وتفاعل المشاركون مع هذه الأنشطة القرائية في جو يحفِّز الأفكار الملهمة. وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.