مسيرة كشفية لطلاب مديرية الميناء في الحديدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
نظم قسم الانشطة المدرسية بمكتب التربية في مديرية الميناء بمحافظة الحديدة صباح اليوم الاثنين، مسيرة كشفية لطلاب المديرية في اطار احياء الذكرى السنوية للشهيد، ودعم ونصرة الشعب والمقاومة الفلسطينية.
شارك في المسيرة التي جابت عددا من شوارع المديرية وصولا إلى أمام مبنى ديوان المحافظة بشارع الميناء، وكيل المحافظة المساعد لشئون مديريات مدينة الحديدة علي الكباري، ومدير أمن المديرية العقيد حسين جحيز، ونائبا مديرا الأنشطة بوزارة التربية أحمد مهجر ومكتب التربية بالمحافظة محمود الوشلي ومدير تربية مديرية الميناء إبراهيم عييد وقيادات تربوية.
ورفع الطلاب المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية واليمنية ورايات التضامن مع الأشقاء الفلسطينيين.. ورددوا هتافات الحرية والبراءة من الأعداء والمنددة بمواقف قادة الأنظمة العربية وتأمرهم على القضية الفلسطينية وشعارات التفويض والتأييد لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي – يحفظه الله – ومباركة كل العمليات التي تنفذها القوات المسلحة لإسناد المقاومة الفلسطينية.
معبرين عن الفخر والاعتزاز بموقف اليمن قيادة وشعبا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي وما يقوم به من قتل وإبادة جماعية للأطفال والنساء والمدنيين وتدمير للمساكن والمدارس والمستشفيات بدعم أمريكي غربي.
وفي المسيرة أكد مدير عام المديرية عبدالله الهادي، جهوزية الشعب اليمني لإسناد الشعب الفلسطيني بكل الخيارات. مشيرا إلى ارتباط الشعب اليمني بقضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.. وتطرق إلى أهمية الاستمرار في مساندة ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأوضح أن تمادي العدو الصهيوني في إرتكابه للجرائم والمجازر الوحشية والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني ما كان ليحدث لولا الصمت المخزي للأنظمة العربية والاسلامية التي تظهر أقوالا بدون أفعال.
وأشاد الهادي بتفاعل الفريق الكشفي بالمديرية في تنفيذ أنشطة الحملة الوطنية لنصرة الأقصى.
وأستنكر بيان صادر عن المسيرة، الجرائم الصهيونية الأمريكية المستمرة وجرائم الإبادة الجماعية التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني.
وبارك المواقف الرسمية والشعبية المناصرة لفلسطين وفي مقدمتها حملة المقاطعة الاقتصادية.
وأكد التمسك بالمشروع القرآني والمضي على نهج الشهداء والبراءة من أعداء الإسلام والمسلمين وعلى رأسهم العدو الأمريكي والصهيوني.
ودعا البيان أحرار الشعب اليمني إلى استمرار عمليات التعبئة استعداداً لأي خيارات قادمة في المعركة مع العدو الصهيوني، وكذا استمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بالمال والسلاح والمقاتلين.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: طوفان الاقصى الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
/ أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قرار السلطات الإسرائيلية منع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين يوان يونغ وابتسام محمد، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث كانتا برفقة وفد برلماني بريطاني يزور فلسطين في إطار دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح رئيس المجلس في بيان اليوم الأحد، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن منع ممثلي الشعب البريطاني من دخول الأراضي الفلسطينية يظهر الغطرسة والعنصرية والرفض الإسرائيلي للضغط الدولي الذي يطالب بوقف الانتهاكات، وضرورة وقف حرب الإبادة والتجويع وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، ودليل على حجم ازمة العزلة المفروضة على هذا الكيان الفاشي، مشيرا إلى أن هذا القرار يعتبر نهج حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، في خطوة تضاف إلى سلسلة من الممارسات القمعية، وتأتي في سياق سياسة الحجب والتزييف للحقائق التي تنتهجها حكومة الاحتلال اليمينية العنصرية التي تحاول فرض حصار على أي صوت يعارض سياساتها العنصرية والممارسات غير القانونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، مضيفا أن هذه الممارسات تفضح حقيقة حكومة الاحتلال التي تحاول تقييد حرية التعبير والتضييق على كل من يسعى للتصدي لسياساتها القمعية، وتؤكد أن إسرائيل تواصل نهجها العدواني والمرفوض دوليا الذي يتضمن قمع حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل قرارات الأمم المتحدة.
ووجه رئيس المجلس الوطني، رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأننا لن نتوقف عن النضال من أجل حقوقنا، ولن تردعنا السياسات العنصرية الإسرائيلية التي تتبع أسلوب التهديد والتمييز، إن هذه الإجراءات لن تزيدنا إلا إصرارا على متابعة دربنا في مقاومة الاحتلال ولن تثني العالم الحر عن مساندة شعبنا في نضاله العادل، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيظل يقاوم الاحتلال بكل الوسائل المشروعة، ولن يكون لهذه السياسات المجحفة تأثير في توسيع عزلته الدولية أو تجاهل القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، مجددا المطالبة للمجتمع الدولي بممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لوقف هذه المجازر وحرب الوجود التهجير القسري التي تستهدف شطب الشعب الفلسطيني من خارطة الأمم والبشرية وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.