وجه البيت الأبيض تحذيرا، اليوم الاثنين، بشأن المساعدة العسكرية الأميركية لأوكرانيا المهددة في حال لم يصوت الكونجرس قبل نهاية السنة على تمويل جديد قائلا "المال ينفد، والوقت يضيق سريعا".
وكتبت شالاندا يونغ مديرة الموازنة في البيت الأبيض "لكي أكون واضحة، إذا لم يتحرك الكونجرس بحلول نهاية العام، ستنفد لدينا الموارد اللازمة لتسليم المزيد من الأسلحة والمعدات إلى أوكرانيا وتقديم المعدات من المخزونات العسكرية الأميركية" وذلك في رسالة إلى رئيس مجلس النواب الذي يعد غالبية من الجمهوريين.


وحذرت قائلة "ليس هناك تمويل سحري متوافر لمواجهة حالة طوارئ. فالأموال تنفد منا، والوقت يضيق سريعا".
الأمر يتعلق بمساعدة استثنائية تفوق قيمتها مئة مليار دولار أميركي طلبها الرئيس الديمقراطي جو بايدن في 20 أكتوبر الماضي من الكونجرس لتلبية الاحتياجات الطارئة في الوقت الراهن.
وتؤكد مديرة الميزانية، في هذه الرسالة، أن "قطع تدفق إمدادات الأسلحة والمعدات الأميركية من شأنه أن يشل أوكرانيا في ميدان المعركة" وهو أمر "سيعرض التقدم الذي أحرزته أوكرانيا للخطر".
وتابعت أن "إمداداتنا من المساعدة العسكرية تراجعت أساسا".
وقدّمت الولايات المتحدة مساعدات بعشرات مليارات الدولارات إلى أوكرانيا منذ بداية الأزمة الحالية في فبراير 2022، كما تعهّدت مراراً بدعم كييف طالما كان ذلك ضرورياً.

أخبار ذات صلة أوكرانيا وبولندا تفتحان اليوم معبراً إضافياً للشاحنات روسيا تعلن شن هجمات على مواقع مختلفة في أوكرانيا المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة مساعدات عسكرية أوكرانيا

إقرأ أيضاً:

فضيحة البيت الأبيض.. القصة الكاملة لـ"سيجنال جيت"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أثارت الفضيحة المتكشفة المحيطة بوزير الدفاع الأمريكى بيت هيغزيث، ومشاركته فى دردشة جماعية مسربة على سيجنال، عاصفة من القلق فى الأوساط السياسية والعسكرية.
وأكد البيت الأبيض، مساء الاثنين 24 مارس الجاري، أن رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، الصحفى جيفرى جولدبرج، تم ضمه عن طريق الخطأ إلى مجموعة سرية للغاية، تضم كبار المسئولين الأمريكيين، لمناقشة الضربات ضد الحوثيين فى اليمن.
جاء ذلك بعد أن كشف جولدبرج، عن أنه تلقى مسبقاً عبر تطبيق سيجنال، خطة تفصيلية للغارات الأمريكية فى 15 مارس ضد الحوثيين.
وقد أثارت هذه الفضيحة ردود فعل سياسية عنيفة، حيث طالب الديمقراطيون بالاستقالات، بينما قدم الجمهوريون ردًا أكثر هدوءًا.
وكشف التقرير الذى نشره غولدبرغ بالمجلة عن أن مستشار الأمن القومى مايك والتز، أضافه عن طريق الخطأ، إلى نقاش رفيع المستوى ضمّ كلا من: وزير الدفاع بووزير الخارجية ووزير الخزانة ومديرة الاستخبارات الوطنية ومدير وكالة المخابرات المركزية ونائب الرئيس وآخرين.
وأوضحت التقارير أن المحادثة تضمنت مداولات آنية حول ضربة عسكرية أمريكية ضد الحوثيين فى اليمن، حيث شارك هيجسيث تفاصيل الضربة العملياتية قبل ساعتين من سقوط القنابل.
وبينما اعترف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، براين هيوز، بالواقعة، نفى ترامب علمه بالواقعة، مشيرًا إلى أنه لا يعلم شيئاً عن المسألة.
وفيما سعى فريق فانس إلى احتواء تداعيات المشكلة تقرير يُظهر أنه وعدد من كبار مسئولى الأمن القومى ناقشوا، عن غير قصد، تفاصيل هجوم عسكرى على اليمن فى محادثة جماعية ضمّت، عن طريق الخطأ، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك".
لم يكن تركيز فانس على الاختراق الأمني، بل بدا هو وكبار مساعديه أكثر قلقًا من أن المحادثة أظهرت لمحة من معارضته لرئيسه، حيث برز فانس كواحد من أكثر جنود ترامب ولاءً، ونادرًا ما انشق عنه علنًا، وكان يُهاجم منتقديه بشراسة.
ويتمثل جوهر الجدل فى خرق مقلق للغاية للأمن العملياتي، وهو خرق من شأنه، على حد تعبير كاتب الرأى فى نيويورك تايمز والضابط السابق فى الجيش، ديفيد فرينش، أن "ينهى مسيرة أى ضابط عسكرى على قيد الحياة".
وترى وسائل الإعلام الدولية أن الخطأ الفادح الذى ارتكبته الإدارة الأمريكية يقدم لمحة حول نية غير صافية عن رأيها المتدنى فى الأوروبيين.

1 أصل الحكاية

معلومات عسكرية سرية عن الضربات ضد الحوثيين تتسرب عن طريق الخطأ لصحفى أمريكى
جاء تأكيد البيت الأبيض مساء الاثنين ٢٤ مارس أن رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" جيفرى جولدبرج تم ضمه عن طريق الخطأ إلى مجموعة نقاش سرية للغاية تضم كبار المسئولين الأمريكيين لمناقشة الضربات ضد الحوثيين فى اليمن.
جاء ذلك بعد أن كشف الصحفى جيفرى جولدبرج أنه تلقى مسبقاً عبر تطبيق سيجنال خطة تفصيلية للغارات الأمريكية فى ١٥ مارس ضد الحوثيين.
وفى رده، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومى براين هيوز "يبدو فى هذا الوقت أن سلسلة الرسائل المذكورة فى مقال الصحفى أصلية، ونحن نحقق فى كيفية إضافة رقم عن طريق الخطأ".
من جانبه؛ ادعى الرئيس دونالد ترامب للصحفيين الذين كانوا يسألونه فى البيت الأبيض، أنه لا يعلم شيئاً عن المسألة، قائلاً: "أسمع بهذا منكم للمرة الأولى.. الهجوم كان فعالاً للغاية على أى حال". وأضاف "أنا لست من المعجبين بمجلة أتلانتيك. إنها مجلة سوف تعلن إفلاسها".
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت فى بيان قصير أن دونالد ترامب "لا يزال يثق بأكبر قدر من الثقة فى فريقه للأمن القومي، بما فى ذلك مستشاره للأمن القومى مايك والتز".
ونشرت "ذا أتلانتيك" مقالاً بقلم رئيس التحرير جيفرى جولدبرج جاء فيه أن "قادة الأمن القومى الأمريكى ضمونى إلى محادثة جماعية حول الضربات العسكرية المقبلة فى اليمن. لم أكن أعتقد أن ذلك قد يكون حقيقياً. ثم بدأت القنابل بالتساقط".
وأوضح الصحفى أن كل شيء بدأ باتصال فى ١١ مارس من مستشار الأمن القومى فى البيت الأبيض مايك والتز، عبر تطبيق المراسلة "سيجنال"، الذى يحظى بشعبية بين الصحفيين والسياسيين بسبب السرية التى يتمتع بها.
وفى الأيام التالية، تمت دعوته للانضمام إلى مجموعة دردشة وقراءة الرسائل المتبادلة بين ثمانية عشر مسئولاً رفيعى المستوى للغاية، بما فى ذلك، حسب قوله، رئيس الدبلوماسية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جى دى فانس، ورئيس وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف.
وقال جولدبرج إنه تمت إضافته، بالتالى، إلى الدردشة الجماعية قبل يومين من توجيه الضربات الأمريكية، وتلقى رسائل من مسئولين حكوميين رفيعى المستوى يقومون بتعيين ممثلين للعمل على هذه القضية.
وأوضح إن إجمالى ١٨ شخصاً أضيفوا إلى مجموعة المراسلة، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جى دى فانس، ورئيس وكالة الاستخبارات المركزية (سى آى إيه) جون راتكليف.
وأضاف الصحفى أن وزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث أرسل معلومات على مجموعة المراسلة عن الضربات بما فى ذلك "الأهداف والأسلحة التى ستنشرها الولايات المتحدة وتسلسل الهجمات".
وتابع "وفقاً لرسالة هيجسيث الطويلة، سيتم الشعور بأولى الانفجارات فى اليمن بعد ساعتين، الساعة ١:٤٥ مساء بالتوقيت الشرقي" وهو جدول زمنى تأكد على أرض الواقع فى اليمن.
"أنا أكره مساعدة الأوروبيين"
ووفقاً للدردشة، بحسب ما نشرته مجلة "ذا أتلانتيك"، كتب جى دى فانس، أن "تنفيذ الضربات سيكون خطأ، لأن العملية، من خلال تعزيز أمن نقل البضائع فى البحر الأحمر، ستفيد الأوروبيين بشكل رئيسي".
ووجه جى دى فانس حديثه إلى بيت هيجسيث قائلاً: "إذا كنت تعتقد أن الأمر ضروري، فلنفعل ذلك. لكننى أكره أن أساعد الأوروبيين مرة أخرى"، وأجاب وزير الدفاع: "أنا أتفق تماماً، أنا أكره السلوك الانتهازى للأوروبيين. إنه أمر مثير للشفقة"، لكنه برر الهجوم بأنه "إعادة فتح الروابط البحرية".
وبعد انتهاء الغارات، تبادل أعضاء مجموعة الدردشة التهنئة بنجاح العملية، مستخدمين عدداً كبيراً من الرموز التعبيرية، بحسب الصحفي. وقال إنه كانت لديه "شكوك قوية للغاية" حول مصداقية مجموعة المناقشة حتى ظهرت التقارير الأولى عن الضربات الفعلية.
وأضاف: "لم أصدق أن مجلس الأمن القومى للرئيس سيكون متهوراً إلى درجة إشراك رئيس تحرير مجلة ذا أتلانتيك فى مثل هذه المناقشات السرية". ولم يكشف جيفرى جولدبرج فى مقاله عن تفاصيل سرية لخطة الهجوم، وزعم أنه غادر مجموعة المناقشة بعد الغارات الجوية.
فى سياق متصل، قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، فى تعليق لها، إن الواقعة من شأنها أن تثير المزيد من المخاوف بشأن مدى موثوقية إدارة ترامب فيما يتعلق بسرية المعلومات الاستخباراتية التى تشاركها مع حلفائها.
وأثار التسريب غضباً داخل الولايات المتحدة؛ وقال شين هاريس، الصحفى الأمريكى المخضرم والمراسل السابق فى صحيفة "واشنطن بوست": "خلال ٢٥ عاماً من تغطية الأمن القومي، لم أشاهد قصة مثل هذه أبداً".
"هؤلاء الأغبياء سوف يتسببون فى قتلنا جميعًا"
وكان رد فعل المعارضة الديمقراطية فى الكونجرس سريعاً. حيث وصف زعيم الأقلية فى مجلس الشيوخ تشاك شومر الكشف غير المقصود من جانب إدارة ترامب عن خطط عسكرية سرية لصحفى بأنه "كارثة" ودعا إلى إجراء "تحقيق كامل" فى المسألة. وقال: "هذا أحد أكثر التسريبات الاستخباراتية العسكرية إثارة للدهشة التى قرأتها منذ فترة طويلة للغاية".
وأكد السيناتور كريس كونز أن "كل شخص مسئول عن هذه المجموعة انتهك القانون الآن"، وقال "لا يمكننا أن نثق فى أى شخص فى هذه الحكومة لحماية الأمريكيين". وأضاف أن كافة المسئولين الذين كانوا فى مجموعة المراسلة عبر تطبيق سيجنال "ارتكبوا خطأ".
وأكدت السيناتور إليزابيث وارن أن "هذا أمر غير قانونى بشكل واضح وخطير للغاية"، منددة بـ"المبتدئين". وقال النائب روبرت جارسيا "هؤلاء الأغبياء سوف يتسببون فى قتلنا جميعاً".
وانتقد بيت بوتيجيج، الوزير السابق والشخصية البارزة فى الحزب الديمقراطي، على قناة × هذا الأمر قائلاً: "من منظور الأمن التشغيلي، يُعد هذا أكبر فشل محتمل. هؤلاء الأشخاص لا يستطيعون الحفاظ على أمن أمريكا".
وكتبت هيلارى كلينتون، المرشحة الخاسرة أمام دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٦، أيضًا على X "فليخبرنى أحدكم أن هذه مزحة"، وكان الجمهوريون قد هاجموها بلا هوادة لإرسالها رسائل بريد إلكترونى رسمية عبر الرسائل الخاصة عندما كانت وزيرة للخارجية.

2 ردود فعل غاضبة
الديمقراطيون يطالبون بالاستقالات.. والجمهوريون يحثون على ضبط النفس
أثار كشفٌ مُذهلٌ عن مشاركة كبار مسئولى إدارة ترامب خططًا عسكرية حساسة فى دردشة جماعية خاصة على منصة سيجنال - والتى تضمنت عن طريق الخطأ صحفيًا بارزًا - ردود فعل سياسية عنيفة، حيث طالب الديمقراطيون بالاستقالات، بينما قدم الجمهوريون ردًا أكثر هدوءًا.
وكشف التقرير المفاجئ الذى نشره جيفرى غولدبرغ من مجلة ذا أتلانتيك يوم الاثنين أن مستشار الأمن القومى مايك والتز أضاف غولدبرغ عن طريق الخطأ إلى نقاش رفيع المستوى على منصة سيجنال، والذى ضمّ وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسى غابارد، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ونائب الرئيس جيه دى فانس، وآخرين.
أفادت التقارير أن المحادثة تضمنت مداولات آنية حول ضربة عسكرية أمريكية ضد الحوثيين فى اليمن، حيث شارك هيجسيث تفاصيل الضربة العملياتية قبل ساعتين من سقوط القنابل.
البيت الأبيض يؤكد صحة الخبر
بينما نفى هيجسيث الخبر ووصفه بأنه "مفبرك"، واصفًا غولدبرغ بـ"ما يُسمى صحفيًا فاقدًا للمصداقية"، أكد مجلس الأمن القومى صحة الرسائل، مُشيرًا إلى أن تحقيقًا جارٍ فى كيفية إضافة "رقم غير مقصود" إلى المحادثة.
تهرب الرئيس دونالد ترامب من الإجابة عن أسئلة يوم الاثنين، قائلاً: "لا أعرف شيئًا عن ذلك. لست من مُحبى مجلة ذا أتلانتيك". ورغم الجدل الداخلى حول ما إذا كان ينبغى على والتز الاستقالة، أصرت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، على أن ترامب يُحافظ على "ثقته الكاملة بفريقه للأمن القومي".
يتزامن هذا التسريب مع تحقيق جارٍ تجريه وزارة الدفاع فى خروقات معلومات سرية، مما يُكثف التدقيق فى ممارسات الإدارة الأمنية.
الديمقراطيون: "واحدة من أكثر الخروقات إثارةً للصدمة"
سارع القادة الديمقراطيون إلى إدانة الحادثة بعباراتٍ صارمة، واصفين إياها بانتهاكٍ صارخٍ للبروتوكول العسكري.
ودعا رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية، كين مارتن، إلى استقالة هيجسيث فورًا، مشيرًا إلى "عرضٍ مُذهلٍ للتهور".
ووصفها زعيم الأقلية فى مجلس الشيوخ، تشاك شومر، بأنها "واحدة من أكثر الخروقات إثارةً للاستخبارات العسكرية" فى الذاكرة الحديثة.
كما وصف وزير النقل السابق، بيت بوتيجيج، الحادثة بأنها "أعلى مستوى من الفوضى التى يمكن تخيلها".
انضم العديد من المشرعين، بمن فيهم النائبان إريك سوالويل وجوناثان جاكسون، والسيناتور تامى داكوورث، إلى الدعوة لإقالة هيجسيث، حيث اتهم جاكسون الإدارة بإعطاء الأولوية "للهجمات الأيديولوجية على الكفاءة والمساءلة".
حتى الكاتب الصحفى المحافظ ديفيد فرينش، وهو محامٍ سابق فى الجيش، جادل بأن أى ضابط عسكرى مسئول عن مثل هذا الانتهاك سيواجه تحقيقًا جنائيًا، وليس الأمن الوظيفي. كتب فرينش منتقدًا ازدواجية المعايير الواضحة: "لو كان [هيجسيث] يتمتع بأى شرف، لاستقال".
رد فعل الحزب الجمهوري: "الأخطاء واردة"
على النقيض تمامًا، قلل الجمهوريون فى الكونغرس إلى حد كبير من خطورة الحادث.
وصفه السيناتور جون كينيدى (جمهورى عن ولاية لويزيانا) بأنه "خطأ"، وأضاف: "إنه لا يُبقى الشعب الأمريكى مستيقظًا".
ورفض السيناتور جوش هاولى (جمهورى عن ولاية ميسوري) رد فعل وسائل الإعلام ووصفه بأنه "تذمر بشأن من يتراسل عبر الرسائل النصية".
وشدد السيناتور توم تيليس (جمهورى عن ولاية كارولاينا الشمالية) على أهمية "معرفة من تُراسل"، لكنه قلل من أهمية اتخاذ إجراءات تأديبية.
وصف النائب برايان ماست (جمهورى عن ولاية فلوريدا)، رئيس لجنة الشؤون الخارجية فى مجلس النواب، القضية بأنها "ليست منهجية" ولا تستحق تحقيقًا خاصًا.
أقر بعض الجمهوريين بخطورة الاختراق، لكنهم لم يدعموا الاستقالات أو التحقيقات فى الكونغرس.
وصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون المسألة بأنها مسألة "أنظمة وعمليات، لا أفراد"، مقترحًا أن تُعالجها الإدارة داخليًا.
وقال السيناتور تومى توبرفيل (جمهورى من ألاباما) إن الخطأ كان مجرد "جزء من عملية انتقالية ونمو".
وأشار السيناتور مايك راوندز (جمهورى من ساوث داكوتا) إلى أن المسألة ستُطرح على الأرجح فى جلسات استماع استخباراتية، لكنه لم يُشر إلى ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات.
أصوات جمهورية معارضة تدعو إلى المساءلة
انشقّت بعض أصوات الجمهوريين، معربةً عن قلقها من التداعيات الأمنية المحتملة؛ فقال النائب دون بيكون (جمهورى من نبراسكا)، العميد السابق فى القوات الجوية: "لا يُمكن وضع معلومات سرية على أجهزة غير سرية مثل سيجنال"؛ محذّرا من أن خصومًا مثل روسيا والصين يُحتمل أن يراقبوا مثل هذه الاتصالات.
ووصف السيناتور جون كورنين (جمهورى من تكساس) الأمر بأنه "خطأ فادح"، مُصرّحًا بصراحة: "لا أعتقد أنه يجب استخدام سيجنال للمعلومات السرية".
ونشر النائب مايك لولر (جمهورى من نيويورك) على موقع X: "لا ينبغى نقل المعلومات السرية عبر قنوات غير آمنة، وبالتأكيد ليس لمن لا يحملون تصاريح أمنية، بمن فيهم المراسلون. انتهى الكلام".
نشر النائب مايك لولر (جمهورى عن نيويورك) على موقع X: "لا ينبغى نقل المعلومات السرية عبر قنوات غير آمنة، وبالتأكيد ليس لمن لا يملكون تصاريح أمنية، بمن فيهم الصحفيون. انتهى الكلام".
أكدت السيناتور ليزا موركوفسكى (جمهورى عن ألاسكا) على ضرورة "بعض المساءلة"، بينما عبّر السيناتور تيم شيهى (جمهورى عن مونتانا) عن الأمر بصراحة أكبر: "حسنًا، لقد أخطأ أحدهم".
حتى جون ثون، زعيم الأغلبية فى مجلس الشيوخ (جمهورى عن داكوتا الجنوبية)، أقرّ بأنه "يجب علينا التحقيق فى الأمر بدقة ومعرفة ما حدث هناك"، وأكد السيناتور روجر ويكر (جمهورى عن ميسيسيبي)، رئيس لجنة القوات المسلحة، أن لجنته ستحقق فى الأمر.
جلسات استماع استخباراتية تلوح فى الأفق
مع استمرار التداعيات، كان من المقرر بالفعل أن يدلى العديد من المسئولين المتورطين فى محادثة سيجنال، بمن فيهم غابارد وراتكليف، بشهاداتهم أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء.
ومن المتوقع أن تجذب إدلائهم اهتمامًا متزايدًا فى ضوء هذه الاكتشافات. توقع السيناتور راوندز أن "بعض زملائى الجمهوريين قد يثيرون هذه المسألة كمسألة تستدعى القلق الشديد"، لكن المراقبين يتوقعون أن يأتى الضغط الحقيقى من الديمقراطيين، الذين يعتبرون هذا الاختراق رمزًا لخلل أعمق فى جهاز الأمن القومى لترامب.
ما وراء الخطأ.. أزمة معايير
يكمن فى قلب الجدل قلق أوسع نطاقًا: هل يُضحى بالأمن القومى على مذبح الولاء السياسى والتراخى الإداري؟ فى حين يبدو أن العديد من الجمهوريين حريصون على المضى قدمًا، يقول النقاد إن تجاهل مثل هذا الاختراق يُشكل سابقة خطيرة. كشفت فضيحة دردشة سيجنال مرة أخرى عن انقسام حزبى عميق حول مسائل الأمن القومى والمساءلة. بالنسبة للديمقراطيين وبعض الخبراء، يُعد هذا فشلًا لا يُغتفر ويتطلب عواقب. أما بالنسبة للعديد من الجمهوريين، فهو مجرد زلة عابرة - خطأ محرج ولكنه قابل للإصلاح فى النهاية. ولكن بالنسبة للشعب الأمريكي، وأفراد الجيش الأمريكى الذين ربما تعرضت سلامتهم للخطر ــ يظل السؤال قائما: من سيتحمل المسئولية عندما تنكشف أسرار الأمة، حتى عن طريق الخطأ، للعالم؟

3 بعد التسريبات
فانس يركز على إثبات ولائه لترامب
بعد الكشف عن مشاركته فى محادثة سرية، لم يُركز نائب الرئيس جيه دى فانس على الاختراق الأمني، بل بدا قلقه من استجوابه لرئيسه.
سعى فريق نائب الرئيس جيه دى فانس إلى احتواء تداعيات تقرير يُظهر أن السيد فانس وعددًا من كبار مسئولى الأمن القومى ناقشوا، عن غير قصد، تفاصيل هجوم عسكرى على اليمن فى محادثة جماعية ضمّت، عن طريق الخطأ، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك".
لكن تركيز السيد فانس لم يكن على الاختراق الأمني، بل بدا هو وكبار مساعديه أكثر قلقًا من أن المحادثة أظهرت لمحة من معارضته لرئيسه.
برز السيد فانس كواحد من أكثر جنود الرئيس ترامب ولاءً، ونادرًا ما انشق عنه علنًا، وكان يُهاجم منتقديه بشراسة.
لكن فى محادثة سيجنال، ووفقًا لتقرير جيفرى غولدبرغ من مجلة ذا أتلانتيك عنها، أخبر السيد فانس المسؤولين الآخرين أنه يعتقد أن توقيت عملية اليمن كان "خطأً".
وجادل السيد فانس بأن الدول الأوروبية استفادت بشكل كبير من جهود البحرية الأمريكية لحماية ممرات الشحن من هجمات الحوثيين، وبدا وكأنه يتساءل عما إذا كان السيد ترامب يدرك العواقب المحتملة لهذا الإجراء.
قال فانس: "لست متأكدًا من أن الرئيس يدرك مدى تناقض هذا مع رسالته بشأن أوروبا فى الوقت الحالي". "هناك خطر إضافى يتمثل فى أن نشهد ارتفاعًا متوسطًا إلى حادًا فى أسعار النفط. أنا مستعد لدعم إجماع الفريق، وسأحتفظ بهذه المخاوف لنفسي".
عندما جادل آخرون لصالح الضربات، قال السيد فانس إنه سيدعمها، لكنه أضاف: "أكره ببساطة إنقاذ أوروبا مرة أخرى".
وفرت المحادثة شديدة الحساسية، التى عُقدت خارج قناة حكومية آمنة، لمحة واضحة عن نهج السيد فانس فى المناقشات مع مسئولى الأمن القومى وإحباطه من أوروبا. لكن ردّ فريقه كان دليلاً آخر على مدى عدم الترحيب بالخلافات السياسية فى إدارة تُعطى الأولوية للولاء للسيد ترامب.
عندما نُشر مقال "ذا أتلانتيك" يوم الاثنين، نقلت صحيفة "ذا أتلانتيك" عن ويليام مارتن، المتحدث باسم فانس، قوله إن السيد فانس منسجم تمامًا مع السيد ترامب.
وقال: "إن الأولوية الأولى لنائب الرئيس هى دائمًا التأكد من أن مستشارى الرئيس يُطلعونه بشكل كافٍ على فحوى مداولاتهم الداخلية". وأضاف: "يدعم نائب الرئيس فانس السياسة الخارجية لهذه الإدارة دعمًا قاطعًا. وقد أجرى الرئيس ونائب الرئيس محادثات لاحقة حول هذه المسألة، وهما متفقان تمامًا".
لم يُجب فريق فانس على طلبات التعليق من صحيفة "نيويورك تايمز".
 

4 الجزء الأسوأ من كارثة الدردشة
لماذا يجب على وزير الدفاع المستهتر أن يستقيل؟
أثارت الفضيحة المتكشفة المحيطة بوزير الدفاع بيت هيغزيث ومشاركته فى دردشة جماعية مسربة على سيجنال عاصفة من القلق فى الأوساط السياسية والعسكرية. ويتمثل جوهر الجدل فى خرق مقلق للغاية للأمن العملياتي، وهو خرق من شأنه، على حد تعبير كاتب الرأى فى نيويورك تايمز والضابط السابق فى الجيش، ديفيد فرينش، أن "ينهى مسيرة أى ضابط عسكرى على قيد الحياة".
أكثر من مجرد خلل فى النظافة الرقمية، تكشف هذه الحادثة عن تجاهل عميق للبروتوكول العسكري، وتهدد بتقويض الأمن القومى الأمريكي، وتُجسّد التسييس المتزايد للقوات المسلحة. ووفقًا لفرينش، فإن الطريق الوحيد المشرف لهيغزيث هو الاستقالة.
الاختراق الذى ما كان ينبغى أن يحدث
اشتعل الجدل بعد أن أُضيف جيفرى غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، عن غير قصد إلى محادثة جماعية على منصة "سيغنال" من قِبل مستشار الأمن القومى مايكل والتز.
وتضمنت المحادثة مسؤولين رفيعى المستوى فى إدارة ترامب يناقشون خططًا جارية لشن هجوم على أهداف حوثية فى اليمن - وهى خطط تضمنت، وفقًا لغولدبرغ، توقيتًا واستهدافًا وتسلسلًا تكتيكيًا لعمليات الطائرات المقاتلة الأمريكية.
وأكد فرينش: "هذا اختراق أمنى صادم للغاية. لقد ساعدتُ فى التحقيق فى العديد من مزاعم تسريب معلومات سرية، ولم أسمع قط عن أى شيء بهذا الفظاعة". وفى حين حاولت إدارة ترامب التقليل من شأن الحدث - مدّعيةً عدم مشاركة أى معلومات سرية - يُصرّ فرينش على أن هذا ليس هو المقصود. وقال: "هناك العديد من الطرق التى يُعدّ فيها تبادل خطط الحرب من بين أفظع أشكال الاختراق الأمني". "من الصعب التفكير فى شكل من أشكال الاختراق الأمنى أسوأ من هذا".
مخاطر حقيقية لا افتراضية
يُحدد فرينش المخاطر التكتيكية والاستراتيجية الحقيقية التى يُمثلها كشف محتويات الدردشة - حتى لو كان ذلك عن طريق الخطأ. فلو اعترضها الخصوم، لكانت هذه المعلومات قد مكّنت الحوثيين من تغيير مواقع الأسلحة أو كبار المسئولين، وإبطال فعالية الضربات، أو حتى شن هجمات انتقامية استباقية على القوات الأمريكية أو حلفائها، مثل المملكة العربية السعودية.
ويُحذّر فرينش قائلاً: "هذا النوع من التسريبات قد يُشكّل خطرًا كارثيًا على حياة الأمريكيين".
المساءلة هى المعيار - إلا فى هذه الحالة
واستنادًا إلى خبرته العسكرية، أشار فرينش إلى قواعد السلوك الصارمة التى يتبناها الجيش عند التعامل مع المعلومات الحساسة. منذ اليوم الأول، يُدرَّس الأمن العملياتى للضباط والأفراد المجندين على حد سواء.
تُفضى الانتهاكات - وخاصةً بهذا الحجم - إلى الإيقاف الفورى عن العمل، والإعفاء من القيادة، وربما إلى تحقيق جنائي.
قال فرينش: "لقد رأيتُ هذا بأم عيني. سيُعفى من القيادة، ثم يُجرى تحقيق شامل، وربما تُوجَّه إليه اتهامات جنائية. فى الجيش، يُنصح الضابط بتوكيل محامٍ فورًا".
لكن هيغسيث مدني. ومن وجهة نظر فرينش، يجب أن تكون العواقب واضحة: يجب أن يبدأ تحقيق وزارة العدل على الفور.
ثقافة فى أزمة
"إذا استمر المسار الحالي"، يُحذّر فرينش، "فإننا نُخبر الجيش بأن أيام الاحتراف قد ولّت وأن أيام الولاء السياسى قد بدأت."
التداعيات عميقة. قد تبدو الجيوش السياسية، كتلك الموجودة فى روسيا أو غيرها من الدول الاستبدادية، قويةً نظريًا، لكنها أقل فعاليةً وأكثر فسادًا وأقل جدارةً بالثقة.
الحكم النهائي: الاستقالة
يقول فرينش: لا شيء يُدمر مصداقية القائد لدى الجنود أكثر من النفاق أو ازدواجية المعايير. القادة العظماء يُقدمون القدوة، ولا يطلبون من الجنود أبدًا اتباع قواعد يتجاهلونها هم أنفسهم.
"ما هو المثال الذى ضربه بيت هيغسيث؟ إنه مخلص سياسيًا، ولكنه أيضًا مُهمل؟ وعندما يكون المرء مُهملًا فى الجيش، فقد يموت الناس."
يختتم فرينش حديثه قائلاً: "لو كان لديه أى شرف، لاستقال". فإن فعل خلاف ذلك ليس مجرد إخفاق فى التقدير، بل هو خيانة للمبادئ ذاتها التى تجعل الجيش الأمريكى جديرًا بالثقة التى وضعها فيه الشعب الأمريكي.
 

5 وسائل إعلام دولية
التسريب يكشف «الازدراء الغريزى» لأوروبا فى معسكر ترامب
ترى وسائل الإعلام الدولية أن الخطأ الفادح الذى ارتكبته الإدارة الأمريكية يقدم لمحة حول نية غير صافية عن رأيها المتدنى فى الأوروبيين.
"أوروبا تعرف الآن كيف يتحدث فريق ترامب عنها من وراء ظهرها"، هذا هو عنوان صحيفة نيويورك تايمز. كما تؤكد مجلة "فوكس" الألمانية أن "سلسلة من الرسائل والتى لم يكن من المقصود أن تصبح علنية، أرسلت عن طريق الخطأ إلى صحفى من مجلة ذا أتلانتيك تجعل الأمور واضحة تماما".
وتلخص شبكة "سى إن إن" الإعلامية الأمريكية الموقف بقولها: "الآن أصبح الأمر مكتوبا بالأسود والأبيض: الدائرة الداخلية للرئيس الأمريكى تكن ازدراءً غريزياً للأوروبيين"، الذين وصفهم بيت هيجسيث، وزير الدفاع، بأنهم "مستغلون"، رداً على رسالة كتبها جى دى فانس.
هذه الحلقة المفرغة المعروفة الآن للجميع، كان للعديد من الصحف الأوروبية تعليقاتها مع التركيز على موقف الإدارة الأمريكية من القارة الأوروبية، على الرغم من أن المناقشات ركزت فى البداية على ضربة فى اليمن ضد المتمردين الحوثيين، لكنها تحورت ليتم الحديث عن ما يسمى بالطفيليات الأوروبية فيما يتصل بالإنفاق العسكرى الأمريكي.
ولكن فى هذه القضية، فإن "الازدراء بأوروبا" هو الذى يشكل "الجانب الأكثر إثارة للدهشة"، كما تقول المجلة البريطانية الأسبوعية المحافظة "ذا سبيكتاتور"، والتى حذرت الديمقراطيات الأوروبية أيضاً وكتبت: "فى مواجهة دونالد ترامب، أصبحت أوروبا وحيدة بشكل متزايد".
العداء طويل الأمد تجاه القارة العجوز
وتشير صحيفة "لا تريبيون دو جنيف" إلى أن العداء لأوروبا الذى تتبناه الإدارة الأمريكية الجديدة، والتى تخوض الآن "حرباً أيديولوجية ضد أوروبا"، ليس بالأمر الجديد.
قبل شهر من ذلك، أكد جى دى فانس للأوروبيين فى مؤتمر ميونيخ للأمن أن "التهديد الأعظم على القارة العجوز ليس الصين ولا روسيا، بل تخلى أوروبا عن بعض قيمها الأساسية"، كما تذكر الصحيفة السويسرية.
ولم يخف دونالد ترامب نفسه أبدًا احتقاره لأوروبا. ومنذ عدة سنوات، يتهمها بعدم المساهمة بشكل كاف فى حلف شمال الأطلسي. ولكن منذ عودته إلى البيت الأبيض، "تحولت الخلافات إلى ازدراء"، بحسب تحليل الصحيفة السويسرية "كورييرى ديل تيسينو".
وعلى الجانب الآخر من نهر الراين، يتحدث زملاؤنا فى مجلة "فوكس" الألمانية عن "أسلوب اتصال ازدرائى يظهر بوضوح الموقف الذى ستتخذه الإدارة الأمريكية فى المستقبل تجاه حلفائها الأوروبيين".
ولهذا السبب، تصر صحيفة كورييرى ديل تيسينو، نقلاً عن مقابلة مع ضابط سابق فى جهاز الاستخبارات السوفيتى (كى جى بي)، على أن الأمر متروك الآن للأوروبيين لأخذ مصيرهم بأيديهم، وإلا فإنهم يخاطرون "بالتحول إلى بيادق غير مهمة على رقعة الشطرنج الدولية".
وتؤكد صحيفة "لوتون" السويسرية أن كبار المسئولين فى الحكومة الأمريكية يحاولون "إجبار الأوروبيين على دفع الثمن".
ردود فعل خجولة
وفى مواجهة هذه التهديدات، ظلت ردود فعل البلدان المعنية خجولة، أو حتى فى حالة غياب بشكل ملحوظ. "ظلت العواصم الأوروبية متحفظة نسبياً يوم الثلاثاء"، حسبما تلاحظ صحيفة واشنطن بوست.
وكذلك صحيفة إل بيريوديكو الإسبانية، التى خففت من حدة التوتر على الرغم من ذلك بقولها إن "بعض الأصوات أدانت الإهانات والتداعيات المترتبة على الرسائل المتبادلة فى مجموعة سيجنال"، دون أن تذكر هذا "البعض" الذى أشارت إليه.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن "الأوروبيين يتطلعون إلى مستقبل حيث قد لا تعود العلاقات عبر الأطلسى إلى سابق عهدها أبدًا".
ولعل الأوروبيين يحتاجون إلى بعض الوقت لكى يستوعبوا "مدى الازدراء الذى أظهروه لهم كبار القادة الأمريكيون"، حسبما عبرت عن ذلك صحيفة "لا تريبيون دو جنيف".
وتذكر صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية أن هذه القارة القديمة لا تزال تذكر "بطولة الرينجرز الأمريكيين الذين سقطوا خلال إنزال نورماندى وأشاد بهم الرئيس ريجان" أو حتى "الجهد الهائل الذى بذلته خطة مارشال التى أطلقتها الولايات المتحدة لتعزيز الديمقراطية وتوحيد الغرب خلال الحرب الباردة، لكن كل ذلك يجب أن ينتمى إلى عالم آخر، ويجب أن تستيقظ أوروبا".
 

مقالات مشابهة

  • بعد نهاية الحرب..أوكرانيا: لا انتخابات رئاسية في البلاد سريعاً
  • الاتحاد الأوروبي يوجه دعوة إلى روسيا بشأن الهدنة في أوكرانيا
  • التخلص من شجرة تاريخية في البيت الأبيض
  • ترامب: لا أمزح بشأن السعي إلى ولاية ثالثة في البيت الأبيض
  • عمرها قرنان .. قطع شجرة تاريخية في البيت الأبيض بسبب خطورتها
  • فضيحة البيت الأبيض.. القصة الكاملة لـ"سيجنال جيت"
  • الرئيس الإيراني: ردنا على رسالة ترامب وصل إلى البيت الأبيض
  • زيلينسكي: لن نعترف بالمساعدات العسكرية الأميركية كقروض
  • زيلينسكي: لن نعترف بأن المساعدات العسكرية الأميركية كانت قروضا
  • الخارجية الأميركية: المساعدات ستتدفق على غزة إذا أطلقت حماس سراح الرهائن