بعد افتتاحه.. إيمحتب أحد أهم المتاحف الإقليمية في مصر
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
في إطار جهود الدولة المصرية المضنية التي تقوم بها بشكل مستمر للحفاظ على التراث المصري، افتتح الدكتور أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار أمس متحف إيمحتب بمنطقة سقارة الأثرية وذلك بعدما تم الانتهاء من مشروع ترميمه وإعادة تأهيله.
وزير السياحة يعقد اجتماعًا لمتابعة آخر مستجدات الأعمال في المتحف الكبير انبهروا بالحضارة المصرية العريقة.. وزير السياحة والآثار يلتقى مجموعة من الزائرين الأجانب
وترصد"بوابة الوفد" خلال التقرير التالي أهم المعلومات عن متحف إيمحتب في سطور:
تم إنشاء هذا المتحف تكريمًا وتخليدًا لذكرى المعماري المصري القديم "إيمحتب" منفذ المجموعة الهرمية للملك زوسر.
يعد"إيمحتب" أول من أقام بناءً هرميًا وأول من استخدم الحجر في تنفيذ أبنية ضخمة.
وإيمحتب هو مهندس معماري أول من نقل العمارة من الطوب اللبن إلى الحجر وتم اعتباره كإله للطب والهندسة، وأقدم معماري عرفته البشرية، وأقدم بناء حجري في التاريخ ومتحفه واحد من أهم المتاحف الإقليمية في مصر
تم افتتاح متحف إيمحتب في أبريل ٢٠٠٦ بتكلفة بلغت ١٧ مليون جنيه آنذاك وتم إغلاقه للتطوير في مارس ٢٠٢٢م.
بلغ تكلفة تطوير المتحف ما يقرب من 48 مليون جنيه.
يضم المتحف نحو 356 قطعة أثرية، 286 قطعة أثرية، موزعة في 6 قاعات داخل 27 فاترينة عرض، بالإضافة إلى حوالي 70 قطعة أثرية داخل 6 فتارين للعرض المؤقت والمكتبة.
شملت أعمال تطوير المتحف كالاتي:
تطوير الحديقة المتحفية وإنشاء برجولة ذات طابع مصري قديم.
تطوير شبكات الري بمنطقة الزراعات.
رفع كفاءة البنية التحتية لمتحف إيمحتب.
إنشاء غرفة تحكم أمنية بها أحدث الأجهزة والشاشات.
رفع كفاءة نظام الكهرباء ووحدات التكييف المركزي للمتحف.
كما يضم المتحف قاعة بعثات سقارة التي تعرض نتائج البعثات المصرية والأجنبية في سقارة وقاعة العمارة تعرض العناصر المعمارية الخاصة بالمجموعة الجنائزية للمك زوسر الثاني، وذلك بهدف اظهار روعة المعمار الهندسي الذي قام به إيمحتب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد عيسى إيمحتب أعمال تطوير المتحف
إقرأ أيضاً:
بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.
وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".
وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".
وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.
وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.
ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.
اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.
وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.
وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.