رعد 200.. افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الاثنين 4 ديسمبر 2023، معرض «إيديكس» للصناعات الدفاعية والعسكرية.

وتستمر فعاليات المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية إيديكس 2023 فى نسخته الثالثة على أرض مصر حتى 7 ديسمبر، بمركز مصر الدولى للمعارض والمؤتمرات الدولية.

ويقام المعرض تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وبمشاركة كبار العارضين والشركات العالمية في مجال التسليح والصناعات الدفاعية والأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

مركبة رعد 200معرض إيديكس 2023

يضم معرض إيديكس 22 جناحا دوليا بحضور عارضين من جميع أنحاء العالم لعرض أحدث التقنيات في مجالات الدفاع والتسليح، فضلا عن أن المعرض سيشهد حضور العديد من الوفود العسكرية واستقبال أكثر من 35 ألف زائر لما يحظى به المعرض من شهرة عالمية في ذلك المجال.

الجناح المصري في إيديكس 2023

الجناح المصري يعد من أكبر الأجنحة المشاركة في معرض إيديكس، ويضم العديد من الأنظمة الدفاعية والعسكرية المصرية الصنع، منها: «المركبة تمساح 3و4و6، طائرة بدون طيار طراز يونيو 30، والطائرات الهدفية طابا 1 و2».

وتعد المركبة رعد 200 من أبرز الأنظمة التي تم عرضها في مجمع الإنتاج الحربي، حيث استطاعت الصناعة المصرية أن تنوع في المواصفات الفنية والتكتيكية أثناء التصنيع بما يتواءم مع المتطلبات المختلفة للقوات المسلحة.

وتستعرض بوابة «الأسبوع» لمتابعيها وزوارها، أبرز المعلومات عن مركبة رعد 200.

المركبة رعد 200

-تعتبر المركبة رعد 200 هى أول راجمة صواريخ في مصر.

- تم تصميم المركبة وتصنيعها بأياد مصرية خالصة في الإنتاج الحربي.

- مركبة رعد 200 مزودة بمحرك 385 حصانا.

مركبة رعد 200

- تحمل مركبة رعد 200 قاذف صواريخ 122 مللي.

- يتم التحكم في مركبة رعد 200 داخليا من الكابينة كهربائيا.

-تستخدم المركبة رعد 200 نظام رماية أحادي ونظام الراشقات.

اقرأ أيضاًمنها «رعد 200».. أبرز الأنظمة الدفاعية والعسكرية المصنعة بأياد مصرية في إيديكس 2023

الرئيس السيسي يتفقد طائرة استطلاع بدون طيار من إنتاج مصنع «قادر»

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: معرض الجيش المصري القوات المسلحة المصرية معرض إيديكس وزارة الدفاع المصرية معرض إيديكس 2023 المعرض الدولي للصناعات الدفاعية معرض الدفاع الدولي معرض الدفاع الدولي 2023 الدفاعیة والعسکریة

إقرأ أيضاً:

رسائل إسرائيل السياسية والعسكرية من استهداف الضاحية الجنوبية

بيروت- في تصعيد خطير يعد الثاني من نوعه خلال أسبوع، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه صاروخا أُطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه المستوطنات الحدودية، فيما سقط صاروخ ثانٍ داخل الأراضي اللبنانية.

وأفاد جيش الاحتلال، في بيان مقتضب، بأنه "بعد انطلاق صفارات الإنذار الساعة 7:50 صباحا في مناطق مرغليوت، وكريات شمونة، ومسغاف عام، وتل حاي، تم رصد مقذوفين قادمين من لبنان، تم اعتراض أحدهما، بينما سقط الآخر في لبنان".

وعلى إثر ذلك، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، هي الأولى من نوعها منذ اتفاق وقف القتال مع حزب الله، إلى جانب سلسلة غارات مدفعية وجوية استهدفت قرى وبلدات في جنوب لبنان.

الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت هي الأولى منذ اتفاق وقف القتال مع حزب الله (الجزيرة) تهديد ونفي

وجاءت هذه الهجمات بعد تصريحات تهديدية أطلقها وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن "كريات شمونة تُعامل كما تُعامل بيروت، سيتم التعامل مع بيروت بالطريقة نفسها التي تم التعامل بها مع كريات شمونة".

في المقابل، أفاد حزب الله في بيان نُشر عبر قناته على تليغرام بأن مصدرا مسؤولا في الحزب أكد التزامه باتفاق وقف إطلاق النار نافيا أي علاقة له بالصواريخ التي أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة، معتبرا أن "هذه الحوادث تأتي في سياق افتعال ذرائع مشبوهة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان".

تزامنت هذه التطورات مع زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، اليوم الجمعة، إلى باريس، حيث ندد بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية ومناطق في الجنوب، واصفا إياه بـ"غير المبرر وغير المفهوم". وأكد رفض لبنان أي اعتداء يستهدف أراضيه ومحذرا من "محاولات جر البلاد مجددا إلى دوامة العنف".

إعلان

ودعا عون المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لوقف التصعيد ومساعدة لبنان على تطبيق القرارات الدولية، مشددا على ضرورة استعادة الأراضي اللبنانية المحتلة والالتزام باتفاقية الهدنة لعام 1949.

كما أكد أن استقرار لبنان يتطلب بيئة آمنة وإقليما ينعم بالسلام، معتبرا أن إنهاء الحروب لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل نظام عالمي يرتكز على القيم والمبادئ.

تعليقا على ذلك، يرى الخبير العسكري حسن جوني أن الأحداث الأخيرة تعزز القناعة بأن ما يجري هو "ترتيب وتدبير إسرائيلي عبر أجهزتها الاستخبارية، وربما يصل الأمر إلى حد تكليف شخص ما بإطلاق هذه الصواريخ البدائية والفاشلة، بهدف استغلال الحادثة وتوظيفها سياسيا وعسكريا".

محاولة الضغط

ويقول الخبير جوني للجزيرة نت إن الجرأة على تنفيذ هذا الفعل تندرج ضمن إستراتيجية عسكرية إسرائيلية تُنفَّذ على مراحل، واليوم تفاقم الوضع مع استهداف الضاحية الجنوبية للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار.

ويضع جوني ما جرى ضمن محاولات الضغط على الدولة اللبنانية بالدرجة الأولى، معتبرا أن التطورات الأخيرة شكلت إحراجا للحكومة نظرا لخطورة استهداف العاصمة أكثر مما أحرجت حزب الله، لأن الحزب قال بوضوح "أنا وكلت الدولة، والمرحلة هي مرحلتها".

ووفقا له، فإن الرسالة "العنيفة" التي حملها هذا القصف تهدف إلى تكثيف الضغوط على لبنان وصولا إلى دفعه نحو تشكيل وفد للتفاوض.

من جانبه، يعتقد المحلل السياسي توفيق شومان أن العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية يشكل فصلا جديدا في الحرب المستمرة على لبنان، خصوصا أن الاحتلال لم يلتزم يوما بوقف إطلاق النار المعلن في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وفي حديثه للجزيرة نت، يرى أن التصعيد الإسرائيلي يعكس استمرار النهج ذاته، حيث لم تتوقف الاعتداءات رغم المساعي الدولية لاحتوائها.

إعلان

ويربط شومان بين الغارات على الضاحية والتوقيت الذي تزامن مع زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس، ويشير إلى أن العنوان الرئيسي لهذه الزيارة يتمحور حول ملف الحدود الجنوبية والدور الفرنسي في دعم مطلب انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وهذا التزامن، برأيه، ليس مصادفة بل رسالة إسرائيلية واضحة تتجاوز البعد العسكري إلى أبعاد سياسية ودبلوماسية.

معادلة بالقوة

ووفقا للمحلل شومان، يندرج التصعيد الإسرائيلي ضمن إستراتيجية الضغط على لبنان لجره إلى التفاوض المباشر، "فاستهداف الضاحية الجنوبية لا يختلف، من حيث الدلالة، عن ما يجري في غزة وسوريا، حيث تلجأ إسرائيل إلى التفاوض بالنار لفرض وقائع جديدة".

ويوضح أن الولايات المتحدة تضغط على لبنان لتشكيل وفد رسمي للتفاوض مع تل أبيب، لكن بيروت ترفض ذلك، وبناء على هذا الموقف يسعى الاحتلال إلى فرض هذه المعادلة بالقوة من خلال تكثيف الغارات على الضاحية وتوسيع نطاق العدوان على جنوب لبنان.

يُشار إلى أن عملية الإطلاق، اليوم الجمعة، تُعد الثانية من نوعها خلال أكثر من 3 أشهر، بعدما أعلن جيش الاحتلال، السبت الماضي، اعتراض 3 من أصل 5 صواريخ أُطلقت من لبنان بينما سقط الصاروخان الآخران داخل الأراضي اللبنانية.

ورد الاحتلال في اليوم نفسه بشن هجوم واسع النطاق على مرحلتين، وُصف بأنه الأعنف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

واستهدف القصف القرى الحدودية ومناطق في عمق الجنوب اللبناني إضافة إلى مناطق في البقاع وبعلبك-الهرمل شرقا، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في تصعيد اعتُبر ردا مباشرا على إطلاق الصواريخ.

مقالات مشابهة

  • معرض هانوفر الصناعي الدولي ينطلق اليوم
  • المغرب يعزز قدراته الدفاعية بطائرات Akinci المسيرة عالية التقنية
  • «21 محطة وتصل للحصري».. أبرز المعلومات عن المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق
  • الخط الرابع للمترو.. مشروع ضخم يربط 6 أكتوبر بالقاهرة الجديدة| أبرز المعلومات
  • يؤدي فيه جلالة السلطان صلاة العيد.. أبرز المعلومات عن جامع السلطان قابوس الأكبر
  • قبر في الحديقة وبقايا صواريخ.. تعرف على أبرز مشاهد منزل قائد الدعم السريع
  • معرض منوع في حي الحميدية بحمص  بمناسبة اقتراب عيد الفصح المجيد
  • اختتام معرض الأردن.. فجر المسيحية في الفاتيكان
  • فرشاة ولون… معرضٌ لخريجي مركز الفنون التشكيلية في ثقافي شهبا
  • رسائل إسرائيل السياسية والعسكرية من استهداف الضاحية الجنوبية