أعلن مصدر أمني عراقي، اليوم الاثنين، تعرض قاعدة عين الأسد التي تتواجد فيها قوات التحالف الدولي، غربي الأنبار، إلى استهداف بطائرة مسيرة فجر اليوم الاثنين، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وفي سياق متصل، قالت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء "نينا" إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقية القت القبض على ثلاثة ارهابيين في محافظة الانبار مشيرة إلى بيان لخلية الإعلام الأمني قائلا "إن قوات جهازِ مكافحة الإرهاب استمرت بتنفيذ عمليات نوعية تستهدف أوكار الظلام، اذ تمكن الأبطال من تنفيذ عمليات إلقاء قبض بحق ثلاثة إرهابيين وضبطت كدسا للعتاد في محافظة الانبار، بعمليات خاطفة على اثر معلومات استخبارية دقيقة ".

وأضافت "نينا" نقلا عن مصدر أمنى عراقي "أن قوات النخبة، بدأت خطة الانتشار الأمني الفعلي في 3 مناطق في ديالى ضمن إجراءات احترازية ورسالة دعم أمن المحافظة بعد أن شهدت خروقات في الأونة الأخيرة"، لافتة إلى أن "قوات النخبة ستبقى الى ما بعد الانتخابات المحلية، وستكون تحت إمرة عمليات ديالى في تنفيذ المهام الأمنية".

بدورها، أعلنت قيادة عمليات كركوك وشرق دجلة للحشد الشعبي، عن معالجة تجمع لعناصر داعش الإرهابي في منطقة الهورة شرق صلاح الدين.

وذكر بيان لهيئة الحشد الشعبي نقلته "نينا" أن "قوة من الفوج الثاني في اللواء 88 استهدفت تجمعا لعناصر داعش الإرهابي بعد رصده بالكاميرات الحرارية، وتمت معالجته بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة ولاذ بالفرار، وقام اللواء بنشر مقاتليه في المنطقة وما زال البحث جاريا عن عناصر داعش ".

اقرأ أيضاًالعراق.. قصف قاعدة عين الأسد الأمريكية ببغداد

بعد استهداف «حرير».. «المقاومة الإسلامية» في العراق تهاجم قاعدة «عين الأسد»

قصف صاروخي لقاعدة «عين الأسد» غربي الأنبار بالعراق

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الحكومة العراقية العراق تنظيم داعش الإرهابي جهاز مكافحة الإرهاب العراقية داعش عين الأسد قاعدة عين الأسد عین الأسد

إقرأ أيضاً:

أحدهما خطط لقتل أكثر من 100 مسلم..سنغافورة تعتقل مراهقين اثنين

أعلنت سنغافورة الأربعاء استخدام قانون الأمن الداخلي ضد مراهقين اثنين، خطط أحدهما لمهاجمة مساجد، وفتاة بسبب رغبتها في القتال في سوريا ضمن تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت السلطات إنها تشعر بالقلق من انتشار التطرف بين الشباب في سنغافورة واستخدمت قانون الأمن الداخلي ضد 17 شاباً، أعمارهم 20 عاماً أو أقل منذ 2015.
وأضافت السلطات أنها اعتقلت فتى، 17 عاماً، يعتنق أيديولوجيا اليمين المتطرف ويرى نفسه "عنصرياً من شرق آسيا".
وقالت إدارة الأمن الداخلي إن المتهم أراد إطلاق النار على مساجد، وحاول شراء أسلحة من دول بينها الولايات المتحدة وماليزيا، وتايلند لكن محاولاته لم تفلح.
وأضافت أنه أراد "إسقاط أكبر عدد من الضحايا" وقتل ما لا يقل عن 100 مسلم ليتفوق على هجوم كرايس تشيرش في 2019 الذي قتل فيه مسلح 51 مصلياً في مسجد.
وأشارت إلى أن اعتقاله كان في مارس (آذار) بموجب قانون الأمن الداخلي للجزيرة ويمكن أن يظل محتجزاً لمدة تصل إلى عامين دون محاكمة.
وقالت السلطات إن ما قاد إلى التعرف عليه، هو تحقيق مع شاب، 18 عاماً، اعتُقل في ديسمبر (كانون الأول) بسبب تطرف يميني مماثل.
وقالت إدارة الأمن الداخلي، إنها اعتقلت أيضاً فتاة، 15 عاماً، رغبت في الزواج من مقاتل في تنظيم داعش وتكوين أسرة مؤيدة للتنظيم، أو القتال في صفوف الجماعة الإرهابية في سوريا. وصدر ضدها أمر تقييدي في فبراير (شباط).


مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تعتدي علي مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة
  • الأورومتوسطي .. وحشية إسرائيل في غزة تفوق ما ارتكبه داعش
  • اعتقال إرهابيين في السليمانية قدموا دعماً لوجستياً لخلايا داعش
  • باكستان تدين اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى
  • تقرير يرصد كواليس إصدارات داعش الفديوية وسيلة للاستعراض والتخويف
  • دعوة لتفعيل الجهد الاستخباري والتنسيق بين بغداد وأربيل لمواجهة تحركات داعش
  • الصومال.. استهداف مسلحي «داعش» في بونتلاند
  • ضبط مخازن غير مجازة لبيع المشروبات في بغداد والقبض على 4 متهمين
  • أحدهما خطط لقتل أكثر من 100 مسلم..سنغافورة تعتقل مراهقين اثنين
  • المظلومية والتكفير.. أدوات داعش في استقطاب الأتباع