إسبانيا – حسم فريق برشلونة لقاء القمة أمام ضيفه أتلتيكو مدريد بالفوز عليه بهدف دون رد، امس الأحد، على ملعب “لويس كومبانيس” ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني “لا ليغا”.

أحرز البرتغالي جواو فيليكس، المعار لبرشلونة من أتلتيكو حتى نهاية الموسم، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28، بعد تمريرة متقنة من زميله البرازيلي رافينيا ليودعها من فوق الحاس داخل الشباك.

ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثالث، بفارق 4 نقاط خلف ريال مدريد متصدر جدول ترتيب أندية المسابقة بفارق الأهداف عن جيرونا صاحب المركز الثاني.

وفشل أتلتيكو مدريد مجددا في تحقيق الفوز على أرض برشلونة، حيث يعود آخر فوز له في معقل الفريق الكتالوني إلى 17 عاما و9 أشهر، وتحديدا يوم 5 فبراير/شباط 2006 عندما فاز بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز الرابع.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الغويل: لقاء الفريق صدام حفتر ورئيس الأركان التركي جاء في توقيت بالغ الأهمية

قال سلامة الغويل، رئيس مجلس حماية المنافسة، إن لقاء بين الفريق ركن صدام حفتر، ممثلًا عن القيادة العامة للجيش الليبي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في العاصمة أنقرة، جاء فيتوقيت بالغ الأهمية، يعكس تحولًا نوعيًا في السياسة الليبية، ويؤكد على أهمية بناء التوافقات الإقليمية القائمة على مصالح استراتيجية مشتركة.

أضاف في مقال على حسابه بموقع فيسبوك، أن “المشهد السياسي الإقليمي في المنطقة العربية والبحر الأبيض المتوسط شهدت غيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت القوى الإقليمية والدولية تفرض شروطًا جديدة على الدول الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك ليبيا. هذه الشروط لا تتعلق فقط بالمصالح الاقتصادية، بل أيضًا بالاستقرار السياسي والأمني. فالمنطقة تشهد إعادة رسم التحالفات في سياق تغيرات جيوسياسية عميقة، حيث تُقدّر القوة التنظيمية للمؤسسات العسكرية والسياسية باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة الحكم والاستقرار”.

وتابع قائلاً “يأتي هذا اللقاء ليؤكد أن ليبيا، بماتمتلكه من موقع استراتيجي وثروات طبيعية، لا يمكن أن تبقى في دائرة الفوضى والعشوائية. فالقوى الإقليمية بدأت تفرض شروطًا جديدة في بناء علاقاتها مع ليبيا،وتدعم من يملك القدرة على إعادة تنظيم الدولة بشكل فعّال ومستدام. وهذا يضع مصلحة ليبيا في أيدٍ قادرة على تجاوز الانقسامات والعشوائية، والتركيز على بناء مؤسسات قوية، سواء على المستوى العسكري أو المدني”.

وأشار إلى أن البقاء في هذه المرحلة سيكون للأصلح والأقوى: للأفراد القادرين على تنظيم المؤسسات، وللجيش الوطني الذي يشكل العمود الفقري لاستقرار الدولة، وللدولة التي تقف على أسس من التوافق والعدالة الاجتماعية. هذه الحقيقة أصبحت واضحة في ظل تنامي الأزمات الإقليمية، حيث بدأت القوى الكبرى تبحث عن شركاء محليين لديهم القدرة على توفير الاستقرار، بدلاً من الرهانات على الحلول السطحية أو العشوائية.

وأكد أن ليبيا اليوم بحاجة إلى هذا النوع من التحوّل، حيث تُعيد ترتيب أولوياتها على أساس المصلحة الوطنية، وتستعيد مكانتها في السياق الإقليمي والدولي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والانقسامات. كما تُؤكّد هذه الخطوة أن ليبيا قادرة على تجاوز الماضي، وبناء المستقبل على أساس من التعاون والتفاهم المشترك، بما يعزز السيادة الوطنية، ويحفظ أمن البلاد.

واختتم قائلاً “المشهد الليبي الآن هو لحظة مفصلية في إعادة بناء الدولة، وهذا يتطلب جهدًا جماعيًا طويل الأمد. ولذا، فإن الصوت العقلاني والإرادة الوطنية ستكون المحرك الأساسي لتحقيق التقدموبناء دولة قوية تليق بمستقبل أبنائها”.

مقالات مشابهة

  • برشلونة يرفض هدية ريال مدريد ويتعثر أمام ريال بيتيس
  • برشلونة يرفض هدية ريال مدريد ويسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
  • ريال مدريد يقرب برشلونة من لقب الليجا بسقوط مفاجئ أمام فالنسيا
  • الغويل: لقاء الفريق صدام حفتر ورئيس الأركان التركي جاء في توقيت بالغ الأهمية
  • “اليويفا” يعلن رسميا عن عقوبة مبابي وروديغر بعد احتفالهما “المشين” في لقاء أتلتيكو
  • «لن أكون من يطلب المغادرة».. أنشيلوتي يحسم مستقبله مع ريال مدريد
  • أحلام أتلتيكو مدريد تنهار في 25 يوماً!
  • من الثلاثية إلى موسم صفري.. حلم أتلتيكو مدريد ينهار في 25 يوما
  • برشلونة يقصي أتلتيكو ويتأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا
  • برشلونة يعبر مطب أتلتيكو ويضرب موعدا ناريا مع ريال مدريد في نهائي كأس إسبانيا