بوابة الوفد:
2025-02-27@19:58:14 GMT

الفصائل الفلسطينية تشعل الحرب ضد الاحتلال

تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT

استهدفت  الفصائل الفلسطينية 10 دبابات وناقلات جند إسرائيلية شرق غزة، كما أعلنت قصف مستوطنة نيريم بمنظومة صواريخ قصيرة المدى، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.

 

القسام تعلن استهداف عددًا من آليات الاحتلال وجنوده في شرق غزة النائب أيمن محسب: العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أصبح أكثر وحشية.

. ويطالب بمحاكمة نتنياهو وحكومته

وتواصل الفصائل الفلسطينية فى غزة التصدي لتقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على عدة محاور، أبرزها الشمال الشرقي والغربي وشرق غزة، وتكبيد القوات الإسرائيلية خسائر فادحة في الآليات والأرواح خلال الساعات الماضية، ما دفع جيش الاحتلال للاعتراف بصعوبة العمليات البرية التي تجري على الأرض وإمكانية تغير خطة الدخول البري لغزة بشكل كامل.

واعترف الاحتلال الإسرائيلي، فى وقت سابق، رسميا بمقتل 18 من جنوده خلال تصديه للقوات الإسرائيلية المتوغلة في محور شمال غزة منذ اليوم الأول للاجتياح البري، وتمكنت الفصائل من تدمير دبابةً إسرائيلية في محور شمال غرب غزة بقذيفة «الياسين 105»، وتدمير آليتين إسرائيليتين شرق حي الزيتون بقذيفة «الياسين105» وعبوة العمل الفدائي.

عشرات الشهداء في قصف إسرائيلي علي منازل شرق غزة


 

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" باستشهاد أكثر من 30 فلسطينيا معظمهم من الأطفال، اليوم الإثنين، وأصابة آخرون في استهداف صاروخي لمنازل مأهولة في حيي الزيتون والشجاعية شرق غزة.

وقالت "وفا" إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بالصواريخ عشرات المنازل بحيي الزيتون والشجاعية، تعود لعائلات أبو حليمة، والدحدوح، واشتيوي، والثلاثيني، وأبو الزور، وأبو عقلين، وعائلات أخرى، ما أدى إلى ارتقاء 30 شهيدا على الأقل أغلبيتهم أطفال، وجرح آخرين، وتم تدمير المنازل على رؤوس ساكنيها.

 

وكانت طائرات حربية، قد قصفت مجموعة من طواقم الدفاع المدني في حي التفاح، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين وإصابة 10 آخرين وتضرر المكان.

 

ووفقا لللوكالة فأن مدفعية الاحتلال تحاصر منطقة حي الزيتون، وتحديدا البلدة القديمة من مدينة غزة، وسط إطلاق نار كثيف من الطائرات الحربية والطائرات المسيرة.

 

وفي سياق متصل، أفادت جمعية ‏الهلال الأحمر باستشهاد المسعف أسامة تايه (37 عاما)، وهو متطوع مستجيب أول مع فريق إسعاف الهلال في منطقة الفالوجة بجباليا شمال القطاع، بعد أن رفض مغادرة شمال غزة إلى الجنوب وأصر على مواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية الطارئة إلى المواطنين الذين يعانون ويلات القصف، كما أصيب الموظف محمد أبو ركبة الذي كان معه.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفصائل الفلسطينية إسرائيل شرق غزة لفلسطين الاحتلال الإسرائيلى شرق غزة

إقرأ أيضاً:

المقاومة الفلسطينية تحرر الدفعة السابعة من الأسرى

الجديد برس|

في انتصار جديد للمقاومة الفلسطينية، أفرج الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين المحكوم عليهم بالمؤبدات والأحكام العالية من سجني “عوفر” و”المسكوبية”، ضمن صفقة “طوفان الأحرار”، التي فرضتها المقاومة على الاحتلال في إطار تفاهمات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وجاء تحرير الأسرى بعد جهود المقاومة التي انتزعت هذا الإنجاز من الاحتلال، مؤكدةً قدرتها على فرض شروطها وإجبار العدو على الرضوخ لمعادلة التبادل.

وأطلق الاحتلال 42 أسيرا فلسطينيا من سجن عوفر إلى الضفة الغربية، وهي الدفعة الأولى من الأسرى المحررين. كما تسملت مصر 97 أسيرا فلسطينيا سيتم إبعادهم خارج فلسطين ضمن دفعة التبادل السابعة من المرحلة الأولى، في حين أفرج عن البقية إلى قطاع غزة.

واستقبلت العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية أبناءها المحررين بفرحة ممزوجة بالفخر، في مشهد يعكس صمود الشعب الفلسطيني رغم سياسات الاحتلال القمعية.

فيما داس المعتقلون لحظة وصولهم قطاع غزة، الملابس -التي أجبرهم الاحتلال على ارتدائها وكتب عليها عبارات عنصرية- بأقدامهم.

في المقابل، تسلم جيش الاحتلال جثث أربعة من أسراه المحتجزين لدى المقاومة، عبر الصليب الأحمر في كرم أبو سالم، ضمن التفاهمات التي فرضتها المقاومة كجزء من الصفقة.

وفي خطوة انتقامية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتونيا قرب سجن “عوفر”، مطلقةً قنابل الغاز في محاولة فاشلة لمنع الأهالي من استقبال أبنائهم المحررين.

كما أعلنت طواقم الهلال الأحمر في القدس عن تسلُّم الأسير المصاب كاظم زواهرة من مستشفى هداسا، تمهيدًا لنقله إلى مستشفى الحسين في بيت لحم.

وفي تعبير عن معاناة الأسرى داخل السجون، قال أحد المحررين: “رغم الألم الذي عشناه، انتصار المقاومة منحنا الأمل من جديد. الفرحة لا توصف، لكنها تبقى منقوصة ما دام شعبنا في غزة يعاني”.

وكان الاحتلال قد حاول المماطلة في تنفيذ الصفقة، حيث أعلن مكتب رئيس وزرائه تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، في محاولة لفرض شروط إضافية، لكن المقاومة أجبرته على الالتزام بالاتفاق، مما أدى في النهاية إلى تنفيذ المرحلة السابعة من التبادل وفق شروطها.

وتضم الدفعة السابعة، وفق مكتب إعلام الأسرى، 642 اسيراً، منهم: 151 اسيراً من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، 42 سيفرج عنهم إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، و97 إبعاد إلى خارج الوطن، و12 من قطاع غزة اعتقلوا قبل السابع من أكتوبر 2023، و 445 اسيراً من معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر، إضافة إلى 46 من الأسيرات والأسرى الأطفال.

وقال مدير مكتب إعلام الأسرى احمد القدرة: اليوم يُسجل فصلٌ جديد من المجد، حيث تتدفق الحرية في عروق من صمدوا خلف القضبان، فتعود فلسطين لاحتضان أسراها الذين كتبوا بآلامهم وصمودهم حكاية عزّ لا تُمحى.

يأتي هذا الإنجاز في ظل استمرار المقاومة في إدارة معركة تبادل الأسرى، مؤكدةً التزامها بتحرير المزيد من الأسرى الفلسطينيين حتى تحقيق الحرية الكاملة لهم.

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: خطة إسرائيلية لإعادة تشكيل الواقع الميداني والتعليمي شمالي الضفة الغربية
  • مسيرة إسرائيلية تشن ثلاث غارات في منطقة الهرمل شمال لبنان
  • المقاومة الفلسطينية تحرر الدفعة السابعة من الأسرى
  • عبد اللطيف البوني: شمال الجزيرة في حرب السودان (١٥ أبريل ٢٠٢٣ – ؟؟؟) من اللعوتة الي نيويورك
  • عن نصرالله بعد تشييعه.. ماذا قالت صحيفة إسرائيلية؟
  • كواليس اقتحام الفصائل الفلسطينية قاعدة عسكرية مهمة في 7 أكتوبر
  • الحكومة الفلسطينية توعز بتكثيف التدخلات الميدانية لمعالجة آثار العدوان في شمال الضفة
  • مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد “حماس” لعودة الحرب
  • مراوغة إسرائيلية تهدد صفقة الأسرى.. هكذا تستعد حماس لعودة الحرب
  • وزيرة إسرائيلية: تحقيق النصر الاستراتيجي أهم من إعادة الأسرى