مكفوفو كوردستان يطالبون بغداد بمساواتهم بأقرانهم في المحافظات الأخرى
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
شفق نيوز/ طالب سكرتير منظمة المكفوفين في إقليم كوردستان، عمر خضر، اليوم الاثنين، الحكومة العراقية بتحمل جانباً من مسؤولية إعانة المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال خضر لمراسل وكالة شفق نيوز "يوم أمس التقينا بأحد مستشاري رئيس الوزراء العراقي في بغداد وطرحنا جميع مشكلاتنا عليهم وطالبناهم بالمساواة بين المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة في الإقليم مع أقرانهم في المحافظات العراقية الأخرى".
وأضاف "على الحكومة العراقية أن تلتزم بمسؤولية إعانتنا كون أغلبنا من ضحايا الألغام التي خلفتها الحروب السابقة"، مطالباً بـ"تعديل رواتب المكفوفين في كوردستان أسوة بباقي المناطق العراقية حيث يبلغ الراتب الشهري للمكفوف في الإقليم 150 ألف دينار بينما يتقاضى المكفوف في وسط وجنوب العراق 500 ألف دينار".
ودعا خضر الحكومة العراقية إلى "توفير فرص عمل ومشاريع للمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة"، لافتاً إلى أن "المكفوفين في كوردستان لا يستطيعون العمل بسبب وضعهم الصحي لهذا نطالب بإعانتنا برواتب متساوية مع أقراننا في بغداد".
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي اقليم كوردستان ذوو الاحتياجات الخاصة المكفوفون
إقرأ أيضاً:
البرش: الاحتلال يرتكب مجازر تلو الأخرى والغزيون يموتون ببطء
أكد المدير العام لوزارة الصحة بقطاع غزة الدكتور منير البرش أن 19 شهيدا سقطوا، بينهم 9 أطفال، في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في عيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا، وقال إن العدد قابل للزيادة، باعتبار أن هناك ضحايا لا يزالون تحت الأنقاض.
وقال البرش إن جثث الضحايا تفحمت واحترقت نتيجة الغارة الإسرائيلية، كما تمزقت الأجساد إلى أشلاء وخاصة أجساد الأطفال، في منظر كان مفزعا ومؤلما جدا، مشيرا إلى أن المركز استهدف أكثر من مرة، ولكن الناس كانت تلجأ إليه هربا من القصف، ولأنها تفتقد لخيام تؤويها.
ووصف البرش الواقع الصحي في قطاع غزة بأنه في أسوأ ظروفه، إذ يرتكب الاحتلال مجازر تلو الأخرى ولا يعطي الأطباء والمسعفين حتى فرصة التقاط الأنفاس لإنقاذ الضحايا والجرحى.
ونبّه إلى المعاناة الشديدة لمستشفيات غزة بسبب الإغلاق التام الذي يرفضه الاحتلال على القطاع، حيث العجز الحاد في الطاقة الكهربائية والوقود، بالإضافة إلى نفاد المستلزمات الطبية والأدوية المعقمة وأجهزة الأشعة والتصوير.
وحذر البرش -في مقابلة مع قناة الجزيرة- من أن العدوان الإسرائيلي يتسبب في موت الغزيين بشكل بطيء، في ظل سكون العالم وخذلانه، فهناك احتياجات مستعجلة جدا، لا سيما أن 50% من الجرحى الذين يسقطون في القصف الإسرائيلي يأتون للمستشفيات المتبقية وهم يعانون من حروق تسبب مضاعفات وتلوثا والتهابات بسبب نقص الأدوية.
إعلانكما أكد أن مرض شلل الأطفال لا يزال موجودا في قطاع غزة، والاحتلال يمنع دخول التطعيمات خاصة إلى مناطق رفح جنوبي القطاع التي يزعم أنها آمنة.
وذكّر البرش بأن الاحتلال الإسرائيلي يركز في عدوانه على الأطفال بمنع التطعيم عنهم وبقتلهم، وهو ما ظهر خلال أيام عيد الفطر، وهي سياسة تهدف إلى إبادة النسل الفلسطيني، كما يقول الدكتور الذي أكد أن أكثر من 17 ألف فلسطيني ماتوا بسبب البرد.
وفي السياق نفسه، لفت البرش إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع مشاريع تنظيم الحمل ورعاية الطفولة والأمومة، وقد كانت مواليد هذا العام هي الأقل، لأن 7% من السكان استشهدوا. وبينما كان هناك أكثر من 50 ألف مولود في العام الواحد، انخفض الرقم إلى 38 ألفا خلال العام الماضي.
وخلص إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ركز منذ بداية عدوانه على تدمير المنظومة الصحية في غزة، وركز على المستشفيات، وبينما كان هناك 38 مستشفى يعمل بشكل عام وخاص، بات هناك 16 مستشفى يعمل بشكل جزئي. وكشف أيضا أنهم فقدوا أكثر من 40% من مرضى غسيل الكلى.