سرطان عنق الرحم.. الأعراض وعوامل الخطورة
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
قالت الجمعية الألمانية لمكافحة السرطان إن سرطان عنق الرحم ورم خبيث يصيب الجزء السفلي من الرحم، وهو ما يعرف بعنق الرحم.
وأوضحت الجمعية أن عامل الخطورة الرئيسي لسرطان عنق الرحم هو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي ينتقل عن طريق الاتصال المباشر بالجلد أو الأغشية المخاطية.
كما يمكن أن تؤدي عدوى المنطقة التناسلية بالأمراض المنقولة جنسيا -مثل الهربس التناسلي أو الكلاميديا- إلى تعزيز الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بسرطان العنق.
ومن عوامل الخطورة الأخرى ضعف المناعة والتدخين وإهمال العناية بمنطقة الأعضاء التناسلية.
أعراض سرطان عنق الرحموأضافت الجمعية أن أعراض سرطان عنق الرحم تتمثل في:
إفرازات دموية أو كريهة الرائحة عدم انتظام الدورة الشهرية النزف أثناء أو بعد الجماع النزف بعد انقطاع الطمث فقدان الوزن غير المبرر الشعور بألم أثناء التبول أو التبرزوينبغي استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للفحوصات اللازمة، ومن ثم الخضوع للعلاج في الوقت المناسب حال التحقق من الإصابة بسرطان عنق الرحم.
ويتم علاج سرطان عنق الرحم بواسطة استئصال الأنسجة المريضة جراحيا والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: سرطان عنق الرحم
إقرأ أيضاً:
مبادرة لتعزيز صلة الرحم بين أسر الأيتام
الشارقة: «الخليج»
في إطار حملة «زكِّ» الرمضانية، نفذت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، جلسة حوارية ضمن المبادرة الاجتماعية «أهلِ الوُد» قدمتها عائشة الحويدي - مستشارة أسرية - خلال لقائها مع الأمهات المنتسبات للمؤسسة، تحدثت خلالها عن الأثر الاجتماعي الجميل الناتج عن تقريب أواصر الصلة بين اليتيم وأمه وأهل الأب وتشجيعهم على توثيق علاقتهم بأقاربهم بعد فقدان الأب، وذلك وفق رؤية المؤسسة و جهودها الرامية إلى تمكين منتسبيها اجتماعياً وتقوية تماسكهم الأسري ومساعدتهم على بناء جسور الثقة والاحترام بين أفراد العائلة.
واُخْتِير مسمى «أهل الود»، ليعكس معاني الألفة والمحبة والمودة والتواصل الاجتماعي الإيجابي بين أشخاص تجمعهم روابط النسب ليعبر عن الانتماء والتقارب والصفاء والتقدير المتبادل بين الأفراد، لتعزيز العلاقات الطيبة وتقوية الروابط الاجتماعية وإصلاحها، سواء في سياق اجتماعي إنساني، أو ثقافي توعوي منبثق من قيمنا الإسلامية.
وفي هذا السياق، قالت منى بن هده السويدي - مدير عام المؤسسة: «نؤمن بأن الأسرة هي الركيزة الأساسية في حياة الفاقدين وأساس بناء مجتمع متماسك، وأن صلة الرحم تمنحهم الأمان والاستقرار النفسي والاجتماعي، فمن خلال مبادرة «أهل الود» نسعى إلى إعادة بناء العلاقات الأسرية، وتعزيز مفهوم الترابط العائلي بطريقة تفاعلية متجسدة بطابع إنساني يلامس المشاعر ويحدث تأثيراً حقيقياً في حياتهم، وتمنحهم الثقة والقوة لمواجهة التحديات الحياتية.
وتابعت: يأتي أهل الود استكمالاً لما بدأناه في الأعوام السابقة من جهود في تعزيز الروابط الاجتماعية ونشر روح المحبة والتآلف بين أفراد الأسرة، وستقدم المبادرة بالموسم الرمضاني، سلسلة جلسات حوارية».