رئيس حزب الجيل: مشاركة المصريين بالخارج غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، إنَّ مشاركة المصريين في الخارج مشاركة غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أنه منذ أن تم تعديل الدستور وسمح للمصريين في الخارج بالإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات الانتخابية المختلفة، ورغم برودة الجو وطول المسافات البعيدة عن مقار القنصليات إلا أن المصريين في الخارج تحملوا برودة الجو وضربوا مثلًا في الوطنية والتعاطي بإيجابية مع كل أحداث الوطن الكبرى وشاركوا في الانتخابات.
وأضاف رئيس الحزب، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن تلك المشاركة تاريخية أن المصريين أقبلوا بكثافة لما تشهدها أي انتخابات من قبل في هذا العرس الديموقراطي، الذي تعلن فيه مصر أنه رغم كل التحديات الضخمة، إلا أنها ملتزمة بالوفاء بالتزاماتها الدستورية تجاه الاستحقاقات الانتخابية المختلفة، ومنها أعظم استحقاق انتخابي وهو استحقاق الانتخابات الرئاسية.
الزغاريد المصرية في جنبات السفاراتوتابع: «الجديد أن المصريين في الخارج يكونون بهذه الكثافة، من أسر وأطفال، وكانت هناك أفراح وكأنهم في عيد، وحولوها الى عرس حقيقي، وترددت الزغاريد المصرية في جنبات السفارات والقنصليات المصرية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية انتخابات الرئاسية حزب الجيل المصريين فى الخارج فی الخارج
إقرأ أيضاً:
المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
ينتظر المغاربة المقمين بالخارج بشغف كبير إخراج المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج التي أمر جلالة الملك محمد السادس بإحداثها منذ أزيد من أربعة أشهر، إلا أن غياب أي مبادرة تشريعية في هذا الصدد يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب التأخير في إنجاز الخطوات الأولى لهذا المشروع على المستوى التشريعي.
ففي الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء في 2024، أصدر جلالة الملك محمد السادس قرارًا بإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج، وكانت تلك خطوة استراتيجية تهدف إلى ضمان تمثيل فعال لمصالح المغاربة في الخارج، مع توفير الدعم في مجالات عدة، سواء اجتماعية، اقتصادية، أو ثقافية.
وعلى الرغم من مرور أزيد من أربعة أشهر على هذا القرار الملكي، لم تُحدث المؤسسة حتى الآن ولم تظهر أي مؤشرات عن ذلك، ما يجعل العديد من المغاربة المقيمين بالخارج يتساءلون عن أسباب هذا التأخير المستمر، وفق ما صرح به بعض أفراد الجالية في حديثهم مع موقع Rue20 .
ورغم أن مشروع إحداث المؤسسة يواجه تحديات على المستوى المالي والإدراي فإن أعضاء البرلمان بمجلسيه لم يتحركوا بمقترحات تشريعية لإحداث المؤسسة، علما أن المبادرات التشريعية ينبغي أن تكون في مقدمة مهام نواب الأمة لضمان تنفيذ المشاريع التي تصب في مصلحة المواطنين خصوصا أنها تأتي من عاهل البلاد.
ويبدو أن غياب الضغط التشريعي من طرف الفرق البرلمانية يشير إلى عدم جديّة في التعامل مع هذا الملف، الأمر الذي يطرح سؤال هل يتم تجاهل هذا الملف الاستراتيجي لأن المغاربة المقيمين بالخارج لا يمثلون جزءًا كافيًا من الكتل الانتخابية؟.
وتزداد الأسئلة إلحاحًا مع اقتراب فصل الصيف، الذي يعرف توافدًا كبيرًا للمغاربة المقيمين في الخارج إلى وطنهم خلال هذه الفترة، حيث يعاني العديد منهم من مشاكل متعلقة بالخدمات القنصلية والتنسيق مع الهيئات الحكومية، مما يعكر صفو عطلتهم ويزيد من معاناتهم. فما الذي يضمن أن هذه المؤسسة التي من المفترض أن تكون الجسر بين المغاربة في الخارج وبلدهم الأم، ستُحدث في وقت قريب لتساهم في حل هذه المشاكل؟.
متى سيتحرك نواب الأمة ؟
من الضروري اليوم أن يتحمل نواب الأمة المسؤولية بالرفع من الضغط التشريعبي لتسريع وتيرة تنفيذ هذا المشروع، وأن يتم تحديد آجال واضحة للمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج.
بالمقابل يؤكد عدد من أفراد الجالية أنه إذا استمر هذا التسويف، فسيظل المغاربة في المهجر يعانون من غياب المؤسسات الفاعلة التي يمكن أن تكون مرجعًا لهم في قضاياهم اليومية، وهو ما لا يخدم المصلحة الوطنية.