شفق نيوز/ ذكرت وكالة "اوتشا" الإخبارية التابعة للأمم المتحدة، أن وزارة الخارجية النرويجية، ومنظمة الأغذية والزراعة "فاو" ستطلقان مشروعاً مبتكراً تحت عنوان "تكامل الممارسات الذكية مناخياً لتحسين سبل العيش الريفية القائمة على الثروة الحيوانية"، وذلك لدعم المزارعين المعرضين للخطر في العراق.

وأشار التقرير الذي ترجمته وكالة شفق نيوز، وفق بيان صادر عن السفارة النرويجية في بغداد ومنظمة "فاو"، إلى أن هذه المبادرة التي تمتد لثلاث سنوات، والمدعومة بتمويل قدره 15 مليون كرونة نرويجية (نحو 1.

4 مليون دولار)، هدفها تحقيق تغيير في سبل عيش الأسر الريفية الهشة في محافظات البصرة وذي قار وكربلاء.

وذكر التقرير أن المشروع سيركز على تحقيق التمكين الاقتصادي للمجتمعات الريفية، وخصوصاً من النساء في حين أن أهدافه الطويلة المدى تسعى إلى تعزيز القدرة على الصمود وتطوير الأمن الغذائي للمجتمعات الريفية الهشة في المناطق المستهدفة، وهو ما سيتم إنجازه من خلال تعزيز القدرة على الصمود في وجه التغيير المناخي وتحسين الإنتاجية من خلال ممارسات زراعية ذكية مناخياً.

ونقل التقرير عن ممثل "فاو" في العراق صلاح الحاج حسن تأكيده على أهمية التعاون مع النرويج، معرباً عن امتنانه لتمويلها السخي، قائلاً إن "هذه الشراكة تعتبر مثالاً على الإمكانات التحويلية للتعاون الدولي، ونحن فخورون بالعمل جنباً إلى جنب مع حكومة النرويج والشركاء المحليين لتمكين المجتمعات الهشة وتعزيز الزراعة المستدامة في العراق".

كما نقل التقرير عن سفير النرويج لدى العراق والأردن، آسبن ليندباك، قوله "نفتخر كثيراً بتوحيد جهودنا مع (فاو) من أجل تمكين المجتمعات الهشة في العراق من خلال الممارسات المستدامة والذكية مناخياً".

وأضاف أن "التغيير المناخي في العراق لا يؤثر على القطاع الزراعي فقط، بل يخلق أيضاً عقبات أمام التنمية ويهدد حقوق الإنسان ويتسبب بانعدام الأمن في عدد كبير من القطاعات".

وأعرب السفير النرويجي عن اعتقاده بأن "هذا المشروع سيمنح الأمل للمجتمعات الأكثر هشاشة والتي غالباً ما تعاني بشكل غير متناسب من تأثير تغير المناخ. وأعتقد أن هذا التعاون يوضح كيف يمكن أن نعمل معاً لإحداث تأثير إيجابي للجميع".

كما نقل التقرير عن المساعد الفني في وزارة الزراعة العراقية ميثاق الخفاجي إعرابه عن التقدير لهذا المشروع الذي له "أهمية قصوى في العراق، حيث يمثل تعاوناً حيوياً مع منظمة (فاو) والنرويج، ويوفر التمويل الحاسم لمشروع سيكون له تأثير عميق على القطاع الزراعي".

وقال الخفاجي "نحن ممتنون لدعمهم ونتطلع إلى تحقيق تغيير كبير في مجتمعاتنا".

أما مدير عام دائرة تمكين المرأة العراقية في مجلس الوزراء يسرى كريم محسن، فقد أكدت على أهمية مثل هذه المشاريع في دعم وتمكين المرأة الريفية، وضمان تمتعها بفرص متساوية مما يعزز دورها في مجتمعاتها.

وبحسب البيان فإن هذا المشروع يتلاءم مع الأولويات الوطنية للعراق ويساهم في القطاعات الرئيسية وأهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك القضاء على الجوع، والمساواة بين الجنسين، والعمل اللائق، والعمل المناخي، وأنماط الحياة الريفية.

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي العراق النرويج التغير المناخي منظمة فاو المرأة الريفية برنامج دعم فی العراق

إقرأ أيضاً:

النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية

أبريل 3, 2025آخر تحديث: أبريل 3, 2025

المستقلة/- صرّح وزير خارجية أوسلو، إسبن بارث إيدي، يوم الأربعاء، بأن النرويج لن تنسحب من الاتفاقية الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد كما فعلت فنلندا.

وصرح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب يوم الثلاثاء بأن هلسنكي تستعد للانسحاب من اتفاقية أوتاوا لعام 1997 – المعروفة أيضًا باسم معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد – في خطوة تهدف إلى الحد من التهديد الروسي.

وقال بارث إيدي في مقابلة مع رويترز: “هذا القرار تحديدًا [من جانب فنلندا] أمر نأسف له”.

وأضاف: “إذا بدأنا في إضعاف التزامنا، فسيُسهّل ذلك على الفصائل المتحاربة حول العالم استخدام هذه الأسلحة مجددًا، لأنه يُخفف من وصمة العار”.

وتعرضت اتفاقية أوتاوا لعام 1997 لضغوط متزايدة بسبب حرب روسيا على أوكرانيا، وخاصة في الدول المجاورة لروسيا، التي تشعر بالقلق من توسع عدوان موسكو.

أدى قرار فنلندا بالانسحاب من المعاهدة إلى أن تصبح النرويج الدولة الأوروبية الوحيدة المجاورة لروسيا (حيث تشترك الدولتان في حدود تمتد لنحو 200 كيلومتر في أقصى الشمال) التي لا تخطط لتخزين الألغام الأرضية مجددًا.

في 18 مارس/آذار، أعلنت بولندا ودول البلطيق الثلاث عن نيتها الانسحاب من الاتفاقية الدولية بسبب ما يُنظر إليه على أنه تهديدات لدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) مجاورة لروسيا وبيلاروسيا.

وقال وزراء دفاع بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا في بيان: “نعتقد أنه في ظل البيئة الأمنية الحالية، من الأهمية بمكان منح قواتنا الدفاعية المرونة وحرية الاختيار لاستخدام أنظمة وحلول أسلحة جديدة لتعزيز دفاع الجناح الشرقي الضعيف للحلف”.

مقالات مشابهة

  • الإحصاء الأمريكي للتجارة:حصة السلع العراقية من اجمالي واردات السلع الامريكية من دول العالم تساوي 0.22%
  • العراق.. إنجاز كامل المشروع البالغ 1000 مدرسة
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي للمرصد الإعلامي لصورة المرأة بالأعمال الرمضانية
  • كاتب صحفي: الدولة تحرص على دعم المواطن لمواجهة الأزمات الاقتصادية
  • من بين أكثر 5 دول تضررا.. ما جهود الحكومة العراقية لمواجهة الجفاف؟
  • النفط العراقية تنشر ايضاحاً بشأن تصريح مغلوط ومضلل
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي لصورة المرأة في الأعمال الرمضانية 2025
  • نواب في الكونغرس الامريكي يقدمون مشروع “تحرير العراق من إيران”
  • أكثر من (7) ملايين برميل نفط حجم الصادرات العراقية لأمريكا خلال شهر1/2025
  • النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية