الفريق العربي الرياضي بولاية المضيبي ينظم يوم رياضي وفعاليات اجتماعية وثقافية متنوعة
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
المضيبي - الرؤية
نظم الفريق العربي الرياضي ببلدة لزق بولاية المضيبي يومًا رياضيًا وفعاليات اجتماعية وثقافية متنوعة استهدفت الأطفال والشباب وكبار السن من أهالي البلدة.
وقد شهد اليوم الرياضي حضورًا كبيرًا من مختلف فئات المجتمع، حيث بدأ بمسابقة الجري لعدد من الفئات السنيه، ثم سباق الدراجات الهوائية ومسابقة شد الحبل ، وغيرها من المسابقات الرياضية المتنوعة إلى جانب المسابقات التوعوية والثقافية الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي من منطلق الخدمة المجتمعية للفريق ، بالإضافة إلى الترفيه والتحدي وتعزيز روح الأخوة والألفة بين فئات المجتمع، إلى جانب التوعية في عدد من المجالات الصحية ذات العلاقة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أجواء العيد في طرطوس… عادات اجتماعية وتقاليد متوارثة باقية
طرطوس-سانا
أتمّ أبناء محافظة طرطوس كغيرهم من أبناء المحافظات السورية اليوم استعداداتهم لاستقبال عيد الفطر المبارك، الذي ما زالوا يحافظون على طقوسه وعاداتهم فيه، فهو بالنسبة لهم فرصة لاجتماع العائلات وتبادل التهاني في أجواء تملؤها المحبة والفرح.
تبدأ الاحتفالات صباح أول أيام العيد بصلاة العيد في المساجد، حيث يوضح عبد اللطيف محمد أنه يتبادل مع المصلين التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الكريمة، إضافة إلى زيارة المقابر لقراءة الفاتحة على أرواح من فقدوا من أحبتهم، ووضع باقات الريحان على قبورهم.
صلة الرحم وزيارة الأقارب من أهم العادات المتوارثة التي لا تزال أم سهيل شدود وعائلتها يحافظون عليها بهذه المناسبة، سواء في المدينة أو بريف المحافظة، لتبادل التهاني وقضاء أوقات ممتعة، مؤكدة لمراسلة سانا أن العيد
لا يزال فرصة لتقوية العلاقات الأسرية وكسر روتين الحياة اليومية.
وتوضح أم سهيل أنه يتم اجتماع أفراد العائلة كلها في بيت كبيرهم لتناول وجبات الطعام التقليدية وحلويات العيد من الكعك ومعمول التمر والجوز وغيرها، في جو تسوده المودة والسعادة، مشيرة إلى أنه يتم توزيع العيدية للجميع، وللأطفال الحصة الأكبر منها، ما يضفي على العيد مزيداً من البهجة.
استقبال الضيوف في منزل سماح حمادة عادة تحافظ عليها أيضاً لكن هذا يقتضي منها استعداداً تاماً لتنظيفه وترتيبه لإضفاء البهجة، إضافة إلى التسوّق وشراء الملابس الجديدة لجميع أفراد العائلة وخاصةً للأطفال، والذي أصبح جزءاً من التقاليد التي تعزز شعور الفرح، لافتة إلى أنها تتساعد مع نساء العائلة في تحضير حلويات العيد التقليدية في المنزل، التي تقدم إلى جانب القهوة أو الشاي.
العيد هذا العام يختلف حسب رأي سماح بعد زوال النظام البائد وتمكين العديد من الأسر من أبناء المحافظة من العودة لحضن عائلاتهم وإلى مدنهم التي هجروا منها قسراً، متمنية أن يستمر الأمن والأمان وأن ينعم كل السوريين بفرصة احتضان أبنائهم وأقاربهم والحياة بسلام دائم.