قال محمد عيد أمين أمانة المصريين في الخارج بحزب مصر أكتوبر إنَّه منذ انطلاق منتدى شباب العالم في نسخته الأولى عام 2017، وعلى مدار النسخ الأربع السابقة، وهو يمثل منصة دولية لمناقشة قضايا الشباب المختلفة في جميع أنحاء العالم، إذ يهدف المنتدى إلى إرسال رسالة سلام من مصر للعالم، من خلال مناقشة قضايا العالم واقتراح التوصيات وتنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات على أرض الواقع.

وأوضح «عيد»، في بيان له اليوم، أنَّ انطلاق منتدى شباب العالم في نسخته هذا العام تحت شعار «شباب من أجل إحياء الإنسانية»، يأتي تزامناً مع يحدث في الدول المختلفة من تطورات وصراعات ونزاعات واضطرابات في كل مكان، وإصرار بعض الدول والجهات على الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان والاعتداء الغاشم على كل معاني الإنسانية، وما يحدث ضد الشعب الفلسطيني الأعزل خير دليل على ذلك.

وأكّد أنَّ المنتدى يمثل فرصة لشباب العالم أن يطرحوا رؤاهم وأفكارهم ويتبادلون خبراتهم وثقافاتهم بشأن ما يدور في العالم وما يمر به من أحداث مؤسفة تُهدد البشرية والسلام والقيم الإنسانية في كل مكان، وتعزيز التعاون الدولي في هذا الشأن، والسعي نحو تحقيق السلام العالمي وحماية ضحايا الحروب والحفاظ على حقوق الشعوب في كل مكان دون النظر لعرق أو جنس أو دين وصولاً إلى تحقيق السلام والعدالة للجميع.

الشباب هم غد المستقبل المشرق

وأشار إلى أنَّ الشباب هم غد المستقبل المشرق، والاستثمار فيهم يعني الاستثمار في المستقبل، وأهم استثمار هو إحياء قيم الإنسانية وتوفير حياة كريمة والعمل على بناء الإنسان بعيدًا عن ازدواجية المعايير التي باتت مترسخة تجاه ما يحدث في العالم من دمار وتفاقم للأزمات واستخدام للغة السلاح بدلًا من لغة السلام والتفاهم، مؤكّدًا أنَّ هذا المنتدى يمثل مفتاح لباب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يحدث في أرجاء العالم من صراعات وحروب وأزمات من خلال شبابه، وهي فرصة جديدة لدعم الإنسانية يجب استغلالها الاستغلال الأمثل لإرساء قواعد السلام والأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى مسارها الطبيعي مرة أخرى.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حزب مصر أكتوبر المصريين في الخارج منتدى شباب العالم الشعب الفلسطيني شباب العالم

إقرأ أيضاً:

منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين

في الوقت الذي يواصل فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعم بأن الحرب لن تنتهي إلا بنزع سلاح حماس، فإنه في الوقت ذاته فشل في تعزيز التحركات السياسية، بجانب العدوان العسكري، رغم أن الإسرائيليين بحاجة إلى إعلان يضمن أفقا من الاستقلال والأمن للفلسطينيين من أجل التوصل إلى نتيجة مستقرة لهذه الحرب الدموية. 

البروفيسوران دافنا غويل ودافنا هيكر، عضوتا هيئة التدريس بجامعة تل أبيب، ومؤسستا منتدى "اليوم بعد الحرب"، أكدتا أن "مأساتنا تتمثل بأن نتنياهو تذكّر إصدار بيانه بشأن نزع سلاح حماس فقط بعد مرور عام ونصف على الحرب، وفشل خلالها بتنفيذ التحركات السياسية التي قد تكمل التحركات العسكرية، وتمنع حماس من العودة لأي منطقة احتلها الجيش؛ عام ونصف أكد خلالهما مراراً وتكراراً أننا على بعد خطوة واحدة من النصر الكامل، بينما ابتعدنا أكثر فأكثر عن تحقيق أهداف الحرب المتمثلة بإسقاط حماس، وإعادة المختطفين". 


وأضافتا في مقال مشترك نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، وترجمته "عربي21"، أن "تصريح نتنياهو يدفع تحقيق أهداف الحرب بعيداً، وليس أقرب، وباعتباره ابن مؤرخ، فمن المؤكد أنه يعرف أن النصر العسكري الساحق، حتى لو تحقق، فهو لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار على مر الزمن، لأنه من أجل تحقيق الأمن للدولة، فلا بد من توفير أفق من الأمل للفلسطينيين أيضاً، للحياة بأمن وازدهار وكرامة". 

وأشارتا إلى أن "الولايات المتحدة عرفت كيف توفر هذا الأفق في الحرب العالمية الثانية، سواء لألمانيا النازية في معاهدة الأطلسي 1941، أو لليابان في إعلان بوتسدام 1945، ونتيجة لذلك، فقد أصبحنا من البلدان المحبة للسلام والمزدهرة التي تساهم في الاستقرار والأمن في منطقتهما". 

وكشفتا أنه "في وقت مبكر من ديسمبر 2023، دعا "منتدى ما بعد الحرب" حكومة الاحتلال إلى إصدار بيان مستوحى من إعلان بوتسدام ووفقاً لمبادئه يطمئن الشعب الفلسطيني إلى أن السيطرة على قطاع غزة ستنتقل إلى إطار حكم مؤقت ينشأ عن تحالف دولي بمجرد عودة جميع المختطفين، وإثبات نزع سلاح حماس، وضمان أن يصبح الشعب الفلسطيني مستقلاً، بإقامة حكومة مستقرة". 

وأوضحتا أنه "حتى اليوم، كما في نهاية 2023، فإن هناك استعدادا دوليا لقبول الخطة المصرية التي أقرتها الجامعة العربية في مارس 2025 لدخول قوات عربية دولية للقطاع، ستعمل بالتعاون مع عناصر فلسطينية لتوزيع المساعدات الإنسانية، وإعادة إعماره بعد أن دمّرت الحرب 90% من مبانيه السكنية والعامة، وبناء آليات حكم فلسطينية معتدلة، ولأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يهدد استقرار أنظمة الدول العربية المجاورة، فإن لديها مصلحة واضحة بالحفاظ على الحكم الفلسطيني المعتدل في غزة، وهذا يصب في مصلحة الاحتلال أيضاً". 


وأكدتا أن "ما يغيب عن تصريحات نتنياهو، على مدى عام ونصف، هو الحديث الواضح عن أفق الاستقلال والأمن للفلسطينيين، بل إن القرارات الأخيرة بشأن استيلاء الجيش على المزيد من الأراضي في غزة، وإعداد خطط لاحتلالها، وتوزيع المساعدات الإنسانية من قبل الجيش، وإنشاء إدارة "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من القطاع، كلها تعمل في الاتجاه المعاكس".  

وختمتا المقال بالقول إنه "من المحظور الاستمرار في حرب من شأنها أن تؤدي بالتأكيد لمقتل المختطفين من الجنود والفلسطينيين الأبرياء في غزة، فيما تترك مستقبلا من الرعب والحزن لهم، مع أن هناك طريقا آخر، يبدأ بتصريح واضح من نتنياهو يعطي أفقاً من الأمل للفلسطينيين".   

مقالات مشابهة

  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • “الدهامي” يمثل المملكة في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
  • منتدى الإمارات للرياضة المجتمعية ينطلق في دبي 14 أبريل
  • السفارة الفرنسية: انطلاق المنتدى الاقتصادي الليبي الفرنسي في طرابلس 16 أبريل
  • الأمم المتحدة: غزة أخطر مكان للعاملين في المجال الإنساني
  • تقرير جديد: هل يمثل حظر نفط الحوثيين قرارًا حاسمًا أم فرصة مهدرة؟
  • التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة
  • نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا للرد على تهم فساد
  • شرطة تبوك تباشر واقعة مضايقة شخص لآخرين في مكان عام
  • الاتحاد الآسيوي يحسمها: لا تغيير لموعد أو مكان مباراة العراق والأردن