مواطنون يعبرون عن استيائهم من فشل منصة حجز الدولار
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
ديسمبر 4, 2023آخر تحديث: ديسمبر 4, 2023
المستقلة/- أبدى مواطنون عراقيون استيائهم من فشل منصة حجز الدولار للمسافرين، والتي كان قد أطلقها البنك المركزي بالتنسيق مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بسبب عدم وجود مواعيد متاحة في المنصة، مع تفشي ظاهرة ارتفاع سعر الحجز فيها إلى ما بين 100 و130 دولار للشخص الواحد.
وقال مواطنون في حوارات مع مراسل “المستقلة” إنهم حاولوا اكثر من مرة حجز موعد عبر المنصة منذ إطلاقها، ولكن دون جدوى، مؤكدين بعدم وجود مواعيد متاحة.
وأضافوا أن سعر الحجز في السوق السوداء يصل إلى 1600 ألف دينار عراقي للدولار الواحد، بينما سعره الرسمي عبر المنصة 1320 ديناراً عراقياً للدولار الواحد.
وطالبوا البنك المركزي العراقي والحكومة العراقية باتخاذ إجراءات صارمة لضبط السوق السوداء ومنع استغلال المواطنين.
يبدو أن ضعف الرقابة بين البنك المركزي العراقي والحكومة العراقية على المصارف العاملة في البلاد، هو السبب الرئيسي وراء فشل منصة حجز الدولار للمسافرين العراقيين.
ويمنع القانون العراقي المصارف من ببيع الدولار للمسافرين العراقيين بسعر صرف أعلى من السعر الرسمي، ولكن يجب أن يكون هذا السعر معقولاً.
ولكن يبدو أن بعض المصارف تستغل هذه الصلاحيات لبيع الدولار للمسافرين بأسعار مرتفعة، مما يتسبب في معاناة المواطنين.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الدولار للمسافرین
إقرأ أيضاً:
محافظ المركزي الأسبق: مستقبل قيمة الدينار أمام الدولار غير مطمئن
تحدث محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق الطاهر الجهيمي، عن مستقبل قيمة الدينار الليبي نسبة الى الدولار، وقال إن الكل يتساءل عما إذا كانت الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد انخفاضا فى القيمة النسبية للدينار.
كتب قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، “الاقتصاديون عادة لا يعطون جوابا واضحا أو قاطعا لأنهم تأثروا بدراستهم لنظرية الإحتمالات إلّا بعد دراسات معمّقة، لذلك فى هذا المنشور لا توجد نعم أو لا، وإنما توجد، هذا أكثر إحتمالا من ذاك، خاصة إذا كنا نتكلم عن المدى المتوسط أو المدى الطويل”.
وأضاف “لكن باختصار شديد يمكن القول بأنه إذا استمرّت الظروف والإتجاهات السائدة اليوم فإن مستقبل قيمة الدينار غير مطمئن، لا تلوموا المصرف المركزي على ما أنتم فيه، فالمصرف المركزي ما هو إلا يد واحدة واليد الواحدة لا تصفّق، بل لوموا من يضعكم فى هذا الواقع السياسي و الاقتصادي غير المطمئن”.
وواصل “لا تدعوا إيرادات النفط تخدعكم وأنها ستأتي لنجدتكم فهي أصبحت تكاد تكون عامل محايد. كيف ذلك؟، هذه الإيرادات لن ترتفع كثيرا إذا ارتفعت ولن تنخفض كثيرا إذا انخفضت، هذا على الأقل فى المستقبل المنظور.. لماذا؟، لأن ملوك النفط (السعودية وأمريكا) ملتزمون بسياسة استقرار سوق النفط”.
وأتبع بقوله “ليس من مصلحة السعودية أن ترتفع أسعار النفط كثيرا لأسباب سياسية وليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأسباب اقتصادية (انتقال الثروة إلى الخارج)، وبالمثل ليس من مصلحة السعودية أن تنخفض أسعار النفط كثيرا لأسباب تتعلّق بالميزانية، كذلك ليس من مصلحة أمريكا أن يحدث هذا لأن فيه إضرار بمصالح الشركات الأمريكية النافذة (قالها كيسنجر منذ أوائل السبعينيات)، ولا تطمئنوا كثيرا إلى احتياطيات المصرف المركزي وهي وفيرة؛ فهي مهما كبُرت يمكن ان تتناقص بسرعة”.
واختتم قائلًا “الحل الذي أراه هو الإصلاح الاقتصادي الكامل و الشامل. إصلاح تشترك فى تنفيذه كل أدوات و مؤسسات الدولة وخاصة المؤسسات الاقتصادية و المالية، هنا لابد من ملاحظتين: الأولى هي أن إهمال المشكلة أو تأجيل العمل على معالجتها لن يزيد المشكلة إلا سوءا ويجعلها أصعب حلاً. والثانية هي أن النتائج الإيجابية للإصلاح الاقتصادي لا تأتي بسرعة وإنما تأخذ وقتا بحسب ما يحيط بها من ظروف، هل أنا متفائل؟، لا، أنا متشائم، عندي شيئ من التشائم وعندي شيئ من التفائل لأن الإصلاح الإقتصادي عمل جراحي ومؤلم، خاصة للفئات الاجتماعية الفقيرة و المتوسطة لذلك لاتقدر عليه إلا الحكومات القوّية المستقرّة التي تملك صلاحيات دعنا نقول واقعياً شبه دكتاتورية”.