أعادت الكثير من الفنانات اللواتي حضرن مهرجان البحر الأحمر الدولي بنسخته الثالثة في افتتاحيته البارحة إحياء موضة القفازات الطويلة أو ما يعرف بموضة قفازات الـ"أوبيرا" فنسقن هذه الصيحة مع فساتين سهرة راقية، مما أضفى لمسة من الكلاسيكية والرقي على إطلالاتهن خاصة مع الفساتين باللون الأسود حيث سيطر هذا اللون أيضا على خياراتهن.

 

اقرأ ايضاًدينا الشربيني ماغي بو غصن ومريم أوزرلي.. أبرز إطلالات الليلة الأولى من مهرجان البحر الأحمر

وتعد القفازات الطويلة موضة قديمة عادت للظهور مرة أخرى بشكل خجول في السنوات الأخيرة، لكنها تتصدر بقوة إطلالات النجمات هذا الموسم خاصة في المناسبات الرسمية والسجاد الأحمر للعديد من المناسبات التي يحرصن على حضورها، وفي هذا المقال رصدنا لك أبرز النجمات اللواتي تألقن بهذه الموضة على السجادة الحمراء لمهرجان البحر الأحمر السينمائي لتستلهمي منهن أسلوبهن، ولتضيفيها إلى أسلوبك هذا الشتاء لتتمتعي بقليل من الدفئ الكلاسيكي إلى إطلالتك.

تنسيق نادين نجيم للقفازات


تألقت النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم على السجادة الحمراء للمهرجان بكل أنوثة وأناقة، حيث اختارت التألق بفستان أسود طويل من توقيع دار Schiaparelli من المجموعة الأخيرة للعلامة التي قدمتها في سبتمبر الماضي. حيث تميز الفستان بفتحة هندسية في الجزء العلوي منه على شكل مفتاح، ثم ينسدل الفستان بتصميم ضيق على قوامها مع الزمزمات الأنيقة بأسلوب "درابيه" ناعم، ولكن ما عزز من كلاسيكية فستانها وأناقته وأعطاه روح الدراما القوية كان ارتدائها للقفازات الطويلة  المزينة بأساور الدار الذهبية المصنوعة من وحي الأشكال السريالية والخيالية، كما حملت حقيبة باللون الأسود وانتعلت حذاءا مدببا بالمقدمة المعدنية على شكل أصابع ذهبية.

فاطمة البنوي بتنسيق دراماتيكي بقفازات أوبيرا شفافة


أما النجمة السعودية فاطمة البنوي فقد جاءت إطلالتها دراماتيكية ومميزة مع ارتدائها لفستان أسود مزدانا بتصميم الكشاكش المنفوشة في جزئه العلوي بطريقة استعراضية وراقية، حيث انسدل الفستان ال(Assemytrical) بقصة حورية البحر للأسفل مع كشاكش راقية أيضا، ولكن ما أعطى الإطلالة الكثير من الحياة والأناقة والدراماتيكية الزائدة كانت إضافة القفازات السوداء الطويلة بأسلوب "أوبيرا" حيث بدت الإطلالة غاية في الجمال والأنوثة بخيار القفازات ال"أوبيرا" الطويلة المزدانة بالترصيعات الكريستالية الدائرية التي أنقذت الإطلالة من فخ الطلة العادية أو المملة للفستان الأسود.

اقرأ ايضاًنادين نجيم بفستان من علامة الأزياء AREA بقيمة 1120 جنيه إسترليني القفازات السوداء تنقل إطلالة نور الغندور إلى جانب آخر من الأناقة

كانت الممثلة نور الغندور قد اتجهت ايضا إلى مواكبة موضة القفازات الطويلة مع فستان السهرة الأسود الذي اختارته في حفل افتتاح مهرجان البحر الاحمر السينمائي الدولي، وتميزت قفازاتها بالقماش الشيفون الشفاف المتكتل عند بعض الجهات بأسلوب عشوائي رافق أناقة الفستان الفاخر الذي اختارته بصيحة ال"كورسيه" حيث تتلائم كثيرا صيحة القفازات(ال"اوبيرا") تحديدا، مع خيار ال"كورسيه" لوحي من إطلالات عالم هوليوود قديما كإطلالات "مولان روج" التي تضج بالأنوثة.

لبلبة، أيقونة موضة كما هي أيقونة سينما

كما أطلت الفنانة المصرية لبلبة على السجادة الحمراء لمهرجان البحر الأحمر السينمائي بفستان طويل باللون الأسود، مميز بقصة الخصر المحدد مع الأكتاف المكشوفة التي غطيت بكاب علوي شفاف على الموضة، زينته تفاصيل التطريز الراقية بالخرز الأسود، بينما كان بارزا  ارتدائها للقفازات الطويلة من قماش ال"دونتيل" بلفتة أنيقة أعطت الفستان نمطا كلاسيكيات فاخرا.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر قفازات نور الغندور إطلالة نور الغندور نادين نجيم نادين نسيب نجيم إطلالة نادين نجيم فاطمة البنوي التاريخ التشابه الوصف مهرجان البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!

 

لم يعد البحر الأحمر ممرًا آمنًا للأساطيل الأمريكية، ولم تعد واشنطن قادرةً على فرض هيمنتها العسكرية كما اعتادت. اليوم، يقف اليمن، بقوة ردعه وإرادته الصلبة، في قلب معركة استنزاف تُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، فارضًا على الإدارة الأمريكية معادلة لم تكن تتوقعها: إما الانسحاب وتجرّع الهزيمة، أو البقاء في مستنقع استنزاف لا نهاية له.

تصعيد يمني يقلب الحسابات الأمريكية

في الساعات الأولى من فجر الاثنين، وجّهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً قاسيةً لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان في شمال البحر الأحمر، وذلك للمرة الثانية خلال 24 ساعة. العملية التي نفّذتها بصواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب طائرات مسيّرة، لم تكن مجرد هجوم تكتيكي، بل جزء من استراتيجية يمنية طويلة الأمد تهدف إلى شلّ قدرة العدو على المناورة وفرض واقع جديد في البحر الأحمر.

استمرار هذه الضربات الدقيقة أربك القيادات العسكرية الأمريكية، حيث استمرت الاشتباكات لساعات، وأجبرت الطائرات الحربية الأمريكية على التراجع دون تحقيق أي أهداف، ما يعكس فشلًا ذريعًا في تأمين أسطولها الحربي في واحدة من أهم الممرات البحرية العالمية.

واشنطن في مأزق.. لا انتصار ولا مخرج آمن

لم تعد واشنطن تمتلك رفاهية المناورة، فكل تحرك عسكري لها يُقابل بردّ يمني أكثر إيلامًا. لم يعد أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما:

1. الاستمرار في التصعيد، مما يعني مزيدًا من الخسائر العسكرية والاقتصادية، واستنزافًا طويل الأمد في مواجهة خصم يملك إرادة القتال ويفرض معادلاته على الأرض.

2. الانسحاب التدريجي، وهو ما يعني إقرارًا بفشل المشروع الأمريكي في فرض السيطرة على البحر الأحمر، وانكسار هيبة واشنطن أمام حلفائها وخصومها على حد سواء.

اليمن.. لاعب إقليمي يرسم قواعد جديدة

لم يعد اليمن تلك البقعة التي يُنظر إليها من زاوية الصراعات الداخلية، بل بات قوةً إقليميةً تؤثر في معادلات البحر الأحمر والخليج العربي، وتُعيد رسم خرائط النفوذ. الاستراتيجية اليمنية ليست مجرد رد فعل، بل هي مشروع مقاومة متكامل يُعيد تشكيل التوازنات في المنطقة، ويثبت أن اليمنيين قادرون على مواجهة أعتى الجيوش بأدواتهم الخاصة.

ختامًا: هل تعترف واشنطن بالهزيمة؟

ما يجري اليوم في البحر الأحمر ليس مجرد مناوشات، بل هو معركة فاصلة في مسار النفوذ الأمريكي بالمنطقة. كل ضربة يمنية تُكلف واشنطن المزيد من الخسائر، وكل تراجع أمريكي يعني انتصارًا جديدًا لقوى المقاومة. فهل تتحمل واشنطن كلفة هذه المواجهة المفتوحة، أم أنها ستجد نفسها مضطرةً للاعتراف بأن البحر الأحمر لم يعد أمريكيًا؟

في كلتا الحالتين، اليمن منتصر… والمعتدون إلى زوال.

مقالات مشابهة

  • الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • وفاة أربعة غرقًا في مياه البحر بالحديدة غربي اليمن
  • مجددا.. الحوثيون يعلنون استهداف "ترومان" في البحر الأحمر
  • بريطانيا: تشويش في البحر الأحمر يعطل الملاحة ويثير القلق!
  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • مواقع ملاحية: شركات الشحن تخشى البحر الأحمر 
  • هذا هو السبب وراء تعطل نظام الملاحة “جي بي اس” في البحر الأحمر
  • فرقاطة إيطالية تنهي سلسلة عملياتها في البحر الأحمر
  • أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
  • من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!