شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن بدء البرامج الصيفية في جميع محافظات سلطنة عُمان، مسقط في 12يوليو العُمانية ينفذ مركز الشباب في جميع محافظاتسلطنة عُمان مجموعة من البرامج الصيفية لصقل وتطوير مهارات وقدرات الشباب .،بحسب ما نشر وكالة الأنباء العمانية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بدء البرامج الصيفية في جميع محافظات سلطنة عُمان، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

بدء البرامج الصيفية في جميع محافظات سلطنة عُمان

مسقط في 12 يوليو /العُمانية/ ينفذ مركز الشباب في جميع محافظات سلطنة عُمان مجموعة من البرامج الصيفية لصقل وتطوير مهارات وقدرات الشباب تمتد حتى شهر أغسطس المقبل.

وقالت علياء بنت سعيد الشنفرية مديرة مكتب الدعم ومتابعة الأعمال بمركز الشباب إن هذه البرامج تأتي لضمان استثمار أوقات فراغ الشباب الاستثمار الأمثل ، وتوفير السبل المثالية لتطوير قدرات الشباب في مختلف المجالات والإسهام في بناء مجتمع شبابي واع ومثقف، واكتشاف وتطوير المهارات، وتوفير مساحات تتناسب مع متطلباتهم، إلى جانب تنمية معارفهم وخبراتهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المشروعات والمبادرات.

وأشارت إلى أن عدد المستفيدين من البرامج الصيفية هذا العام بلغ أكثر من 10 آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و34 سنة طيلة شهري يوليو وأغسطس لجميع البرامج الصيفية المقدمة في مختلف المحافظات.

وأضافت أن مجموعة البرامج المقدمة في محافظة جنوب الشرقية كانت بالتعاون مع الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وهناك شراكة مع شركة تنمية نفط عُمان لبرنامج المهن المستقلة، وتعاون مع شركة فودافون لحزمة ظفار، واتفاقية قائمة بشأن التعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لدعم برامج ريادة الأعمال.

وذكرت أن البرامج الصيفية تتنوع بين ثلاثة مسارات، الأول مسار المواهب والمهارات والمعني بتنمية وتطوير مواهب ومهارات الشباب والعمل على زرع فكرة تحويل المهارات والمواهب لاقتصاد ودخل إضافي للشباب والمسار الثاني مسار الاستشارات ويقدم البرامج الاستشارية للشباب في المجالات التي تلامس الشباب ومنها جوانب الصحة النفسية والقانونية والاستشارات الريادية والمهنية وغيرها ومسار الترفيه الذي يعمل على إيجاد فعاليات وأنشطة ترفيهية للشباب تسهم في الترويح عنهم وتنمية قدراتهم في مجالات متعددة.

جدير بالذكر أن مركز الشباب يسعى لتنفيذ العديد من البرامج بالشراكة مع مؤسسات دولية كما يعمل على التطوير والإعلان عن فروعه في مختلف المحافظات، والإعلان عن خدمات إضافية تُقدم للشباب العماني.

/العُمانية /نشرة المحافظات

أميمة العجمية

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی مختلف

إقرأ أيضاً:

إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !

بقلم : حسين الذكر ..

(المحفل ) هو تجمع بمناسبة معينة سيما اذا كان للترويح وفقا لمناهج ثقافية او فنية او وسائل تعبيرية أخرى . اما توظيف المحفل مؤسساتيا فيختلف تماما ظاهره عن جوهره والا سيفقد الكثير من جديته وجدواه .
اثناء زيارتي لاحد المراقد الإسلامية المتشحة بحلة روحانية سيما بشهر رمضان لتبلغ ذروتها في امسيات ما بعد الإفطار .. وقد قادتني المصادفة لمجلس وعض تحدث فيه الخطيب كلاما اعجبني برغم بعض اصطلاحاته العلمية البحتة الا ان مجمل العرض كان سلسا تناول الحياة بصورة غير تقليدية .. بعد الانتهاء سلمت على الخطيب وادليت ملاحظتي : ( ان محاضرتك اعجبتني وتستحق النشر والتعميم للفائدة اكثر).
شكرني قائلا : ( ما هو النشر الذي تقصد وكيف يكون )؟
فقلت : ( اغلب الناس المستمعين أتوا للزيارة والترويح بالاجواء الروحانية ، قلة منهم تقصد الخطبة واغلب المسلمين يستمعون للخطيب كما يصغون لصوت مقريء القرآن والدعاء والاذان الذي يعجبهم فيه اللحن بشجنه الوجداني المحرك للعواطف سيما في مرقد مقدس يشعر الحضور فيه بالاطمئنان والحرية والخوض بمسائل تعد جزء من المكنون والارث الكياني الذي اعتادوه بمشهد يعيشون فيه تجليات تنسجم مع عواطفهم واذواقهم اكثر من البحث عن التزود المعرفي وفهم الواقع الخدمي .. لذا اقترح تحويل نص الخطبة الى لجنة تعيد شرحه كتابة مستساغة لاكثر الشرائح ولمختلف المستويات وتوزع على الناس شرط ان تكون اللجنة على مستوى فكري اجتماعي متميز تفرق بين توزيع الحلويات والشرابات عن المادة الفكرية .. وان تعرض عليكم قبل إجازة تعميمه ) .
صافحني بحرارة شاكرا سيما ونحن لا نعرف الاخر من قبل والعملية برمتها ليست شخصية .. بعد ذاك لم ار شيء من الاتفاق قد تم ولا اظن انه سيتم .. لأننا نحرص ونهتم بتوزيع الثوابات البطنية كالاكل والشرب بدقة اكثر من تعميم المسائل الفكرية والمهام المجتمعية ) .
بصراحة ادهشت من بعض البرامج الرمضانية المعروضة أجزاء منها في ( التيك توك ) وقد وزعت بطريقة جذابة تسهم بالنشر والامتاع وتحصيل ( اللايكات والاعجاب ) كما يقول الفيسيون بلغة مجتمعج التواصل .. فضلا عن كونها عرضت بفلسفة إعلامية مبهرجة اكثر من كونها مادة معرفية او مجتمعية .
بعض البرامج هيأت ديكورات فخمة وتعاقدت مع اعلاميين بعناوين اكاديمية او دينية او فنية بمبالغ ضخمة .. فضلا عن المشاركين من مختلف بقاع الوطن الإسلامي الكبير يرتلون بقراءات مدارس والحان إسلامية رائعة كما ان الاخراج كان فيها متميز باحترافية مهنية بلغ فيه الانسجام والمتابعة المباشرة او عبر وسائل الاعلام بشكل مثير .
ثمة ملاحظات سجلتها في مذكرتي منها :-
1- ان مخرجاتها تكاد تكون مستنسخة من برامج غنائية مثل ذي فويس اوقع المنتجون والمخرجون بشرك دون قصدية .
2- ان المشاركون وكذا المستمعون كانوا جل وقتهم يهزون رؤوسهم ويعبرون عن انفعالات بدى بعضها مصطنع او مبالغ لأغراض الشو المشابه لما يحدث في برامج فنية مشهورة .
3- التركيز التام على الإخراج اللحني والأداء الفني والجهورية والشجن الصوتي .. بعيدا عن أي اثر لشرح المفاهيم القرآنية والتعبير الواقعي عنها للإفادة المجتمعية التي هي أساس وجوهر كل البث الإعلامي المؤسساتي المتحضر سواء كان ديني او ثقافي او رياضي او علمي … والا سيكون مجرد مضيعة للوقت ان لم يكن يصب بعكس اتجاه الحرب البادرة وادواتها الناعمة .

حسين الذكر

مقالات مشابهة

  • حيداوي يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة “قيادات الشباب الإفريقية”
  • صنعاء تعلن موعد انطلاق الدورات الصيفية
  • اللجنة العليا للدورات الصيفية تدعو الطلاب والطالبات للتسجيل في الدورات الصيفية
  • حيداوي يشارك في قمة قيادات الشباب الإفريقية بأديس أبابا
  • إشكالية هز الرؤوس .. في برامج ( المحفل ) الإسلامي !
  • عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
  • مقيمون: العيد في سلطنة عمان ألفة وفرحة وذكريات لا تنسى
  • المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالظاهرة.. فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي
  • التأمين الصحي الشامل: قرارات جديدة لدعم المرضى وتطوير الخدمات
  • المجلس الأعلى للشباب: قريباً إطلاق مبادرة أفكار الرقمية