عقب انتهاء أيام تصويت المصريين في الخارج بالانتخابات الرئاسية 2024، كانت الظاهرة الأكثر وضوحا أن المرأة المصرية والشباب مشاركون بقوة خلال العرس الانتخابي خارج الحدود في مقرات السفارات المصرية المنتشرة في العالم.

ففي مقر السفارة المصرية بالعاصمة الأردنية عمان وعلى أنغام الأغاني الوطنية الخالدة وبرفع العلم المصري، كانت عملية التصويت لأبناء الجالية المصرية في الأردن تسير في حالة من الفرحة والوطنية، بالإضافة إلى حالة التيسير والدقة والسهولة التي قدمتها كافة أفراد البعثة المصرية في الأردن وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات.

المرأة المصرية

منذ عام 2014 وما قبلها، كانت المرأة المصرية سيدة المشهد الانتخابي والمدافعة عن وطنها في كافة الأوقات والأزمات وخصوصا خلال الانتخابات الرئاسية مؤخرا، مما يدل على أن المرأة المصرية، والتي كان دائما يقال إنها نصف المجتمع ولكن الحقيقة التي أظهرتها مواقفها أثبتت أنها هي المجتمع والأسرة بأكملها، لأنها المثل والقدوة لأبنائها في حب الوطن.

وخلال أيام التصويت الثلاثة في الانتخابات الرئاسية 2024 بالخارج، والتي انتهت أمس الأحد في تمام الساعة 9 بالتوقيت المحلي للأردن، أظهرت المرأة المصرية المغتربة في الأردن حضورا كثيفا مؤكدا، عبر التصويت الأسرى، من خلال حضور الأسرة بأكملها إلى مركز الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات لاختيار مرشحهم الرئاسي لمدة 6 سنوات قادمة من عمر الدولة المصرية.

الشباب

لم تكن المرأة المصرية سيدة الموقف فقط داخل مقر السفارة المصرية بالأردن في التصويت للانتخابات الرئاسية، حيث كان الشباب ومن الجنسين الذكور والإناث، لهم الكلمة أيضا في عملية التصويت، حيث تحرك الشباب في أجواء وطنية- وخصوصا من طلاب وطالبات الدارسين في الجامعات الأردنية- في تجمعات كبيرة إلى مركز الاقتراع، وأدلوا بأصواتهم للمرة الأولى، حيث بلغوا السن القانوني للإدلاء بصوتهم في الانتخابات.

الطالبة المصرية نهلة وهي في السنة الثالثة من كلية العلاج الطبيعي بإحدى الجامعات الأردنية، قالت إنها أول مرة تشارك في عملية انتخابية وسعيدة بأن تشارك لأول مرة في انتخاب رئيس الجمهورية لفترة قادمة من تاريخ مصر، في وقت خطير تمر به المنطقة.

وأضافت نهلة- في تصريح خاص لمدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان- أنها وزملاءها تجمعوا وذهبوا سويا عقب انتهاء اليوم الدراسي إلى مقر السفارة المصرية بعمان وشاركوا في التصويت، معربة عن فخرها بهذا الدور الوطني والمشاركة في هذه المناسبة الوطنية باعتبار ذلك واجبا وطنيا وحقا دستوريا.

الطالب المصري محمود، وهو من كفر الشيخ، وأيضا يدرس بكلية العلاج الطبيعي بإحدى الجامعات الأردنية، قال إن اليوم بالنسبة له مناسبة سعيدة وفريدة أيضا، لأنه لم يشارك من قبل في الانتخابات، مشيرا إلى أن تخصيص الهيئة الوطنية للانتخابات أيامًا للمصريين بالخارج للتصويت فهذا يدل على أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها في الخارج.

وأضاف محمود، لـ/أ ش أ/، أنه حث زملاءه في الكلية والكليات الأخرى من الطلبة المصريين على المشاركة في الانتخابات بمقر السفارة بالأردن، مشددا على ضرورة أن يكون التواصل مستمرًا بين المصريين في الخارج والسفارات الخاصة بهم في كافة الأوقات والمناسبات، لأنها تمثل بيتهم في الغربة، معربا عن سعادته بهذه التجربة، لأنها تعني الوقوف خلف مصر في تلك الظروف الصعبة والخطيرة التي تمر بها المنطقة.

الأطفال شاهد عيان

ووسط هذه الأجواء، والتي من الطبيعي أن تجد فيها المرأة والرجل والشباب بحكم أنهم يمارسون دورهم الانتخابي، إلا أن وجود الأطفال وحرصهم على مرافقة أهلهم في الدخول إلى مقر الانتخاب، ومشاهدة ماذا يفعل والده أو والدته، فهو الأمر الملفت.

وفي مقر السفارة المصرية بالأردن.. رصدت "أ ش أ"، حضورًا ملفتًا وكبيرًا للأطفال مع ذويهم أثناء التصويت في الانتخابات الرئاسية 2024، وكأنهم شاهد عيان على اختيار رئيس مصر خلال الـ 6 سنوات القادمة، الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل والارتياح، فهم أطفال اليوم وشباب المستقبل الصانع لمصر وتاريخها القادم.

أولياء أمور الأطفال قالوا لـ/أ ش أ/، إنهم حريصون على أن يأتوا بأطفالهم إلى لجان الانتخاب وخصوصا أنهم صغار، ولم يزوروا مصر من قبل، حتى يعلموا أن هناك دورا لهم في المستقبل يجب أن يمارسه كما شاهد والده أو والدته تمارسه في صغره، مشيرين إلى أنهم ورغم وجودهم خارج مصر إلا أنهم يعملون دائما على ربط أطفالهم بمصر وثقافتها وحضارتها ومستقبلها أيضا لأنهم هم المستقبل.

وانتهت عملية التصويت للناخبين من أبناء الجالية المصرية بالأردن، مساء أمس /الأحد/، بمقر السفارة المصرية، والتي استمرت 3 أيام بالعاصمة عمان في الانتخابات الرئاسية 2024، واستمر توافد أبناء الجالية المصرية بالأردن حتى الدقائق الأخيرة إلى مقر السفارة، للإدلاء بأصواتهم في اليوم الثالث والأخير لتصويت المصريين بالخارج.

وكان المصريون المقيمون في المملكة الأردنية الهاشمية، قد بدأوا صباح يوم الجمعة الماضي، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المصرية 2024، وذلك باللجنة الفرعية بسفارة مصر بالعاصمة عمان والقنصلية المصرية بمحافظة العقبة.

وقدمت السفارة المصرية بالأردن، وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات، الخدمات بطريقة إلكترونية للناخب حتى لا يستغرق وقتا وكذلك حتى ضمان سلامة العملية الانتخابية، حيث يوجد أكثر من "تابلت" يعمل عليه أكثر من موظف يقوم بإدخال جواز السفر ذاته وعبر الكود الموجود عليه أو حتى بطاقة الرقم القومي لمعرفة إذ كان هذا الناخب مقيدا في جدول الانتخابات ويحق له التصويت من عدمه وبشكل لا يستغرق بضع ثوان.

وتضم قائمة المرشحين كلا من: المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي "رمز النجمة"، والمرشح الرئاسي فريد زهران رئيس الحزب المصرى الديمقراطي "رمز الشمس"، والمرشح الرئاسي عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد "رمز النخلة"، والمرشح الرئاسي حازم عمر "رمز السلم".

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية انتخابات الرئاسة انتخابات الرئاسة 2024 فی الانتخابات الرئاسیة الانتخابات الرئاسیة 2024 مقر السفارة المصریة الجالیة المصریة المصریة بالأردن المرأة المصریة على أن

إقرأ أيضاً:

الشرع: إجراء انتخابات قد يستغرق سنوات وتصريحات حول وضع المرأة تثير جدلا في سوريا

قال قائد الإدارة الجديدة في سوريا، أحمد الشرع، إن إجراء انتخابات قد يستغرق فترة تصل إلى أربع سنوات، بينما عملية كتابة الدستور قد تستغرق ثلاث سنوات.

وأكد الشرع في مقابلة مع قناة «العربية» اليوم الأحد، أنه سيتم حل «هيئة تحرير الشام»، بينما «ستضم وزارة الدفاع قوات كردية إلى صفوفها».

وقال الشرع إن المرحلة الحالية تمهيدية لحكومة مؤقتة بمدة أطول. وتابع أن «سوريا تحتاج نحو سنة ليلمس المواطن تغييرات خدمية جذرية، ولا أعتبر نفسي محرر سوريا فكل من قدم تضحيات حرر البلاد”. ورأى أن الشعب السوري أنقذ نفسه بنفسه.

كما أضاف أن الفصائل راعت جاهدة مسألة عدم وقوع ضحايا أو نزوح خلال عملية التحرير. وقال:” حاولنا جاهدين أن يكون انتقال السلطة سلسا”

إلى ذلك، اعتبر أن “تحرير سوريا يضمن أمن المنطقة والخليج لخمسين سنة قادمة”. هذا وأوضح أن اعداد وكتابة دستور جديد في البلاد، قد يستغرق نحو 3 سنوات، وتنظيم انتخابات قد يتطلب أيضا 4 سنوات.

ولفت إلى أن “أي انتخابات سليمة ستحتاج إلى القيام بإحصاء سكاني شامل”، ما يتطلب وقتاً.

كذلك اعتبر أن البلاد اليوم في مرحلة إعادة بناء القانون، مشددا على أن “مؤتمر الحوار الوطني” سيكون جامعا لكل مكونات المجتمع، وسيشكل لجانا متخصصة وسيشهد تصويتاً أيضا. ورجح أن “تحتاج سوريا إلى سنة ليلمس المواطن تغييرات خدمية جذرية”

وفيما يتعلق بالتظاهرات، فشدد على انها حق مشروع لأي مواطن كي يعبر عن رأيه، دون المساس بالمؤسسات

أما عن تعيينات اللون الواحد في الحكومة الانتقالية الحالية، فأوضح الشرع أن تلك الخطوة أتت لأن المرحلة تحتاج انسجاما بين السلطة الجديدة. وقال:” شكل التعيينات الحالي كان من ضرورات المرحلة وليس إقصاء لأحد”. كما اعتبر أن “المحاصصة في هذه الفترة كانت ستدمر العمل الانتقالية”

وعن بعض العمليات الانتقامية الحاصلة، فأشار إلى أنها ” أقل المتوقع مقارنة بحجم الأزمة”، مضيفا أن “النظام السابق خلف انقسامات هائلة داخل المجتمع السوري”، لكنه أكد أنهخ”ليس هناك قلق في الداخل السوري فالسوريون متعايشون”.

هذا وشدد على أن كل مرتكبي الجرائم سينالون جزاءهم، كما لفت إلى أن السلطة الجديدة ستدير البلاد بعقلية الدولة، مؤكدا أن “سوريا لن تكون مصدر إزعاج لأحد”

كذلك، أفاد بأن الإدارة الحالية تتفاوض مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لحل الأزمة شمال شرق سوريا، وضمها لاحقا إلى القوات المسلحة الحكومية. وأكد أن الأكراد جزء لا يتجزأ من المكونات السورية، مشددا على ألا تقسيم للبلاد.

إلى ذلك، أعرب عن أمله بأن ترفع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب العقوبات عن البلاد.

وفي ما يتعلق بالتصريحات السعودية الأخيرة، فاعتبر أنها كانت إيجابية جدا، وشدد على أن المملكة تسعى لاستقرار سوريا، كذلك لفت إلى أن للسعودية فرص استثمارية كبرى في سوريا. وقال: أفتخر بكل ما فعلته السعودية لأجل سوريا، ولها ور كبير في مستقبل البلاد”.

كما أعرب عن اعتزازه بكونه ولد في الرياض، موضحا أنه “عاش حتى سن السابعة في العاصمة السعودية ويحن إلى زيارتها مجدداً”.

وعن إيران، أمل أن تعيد طهران حساباتها حول التدخلات في المنطقة، وتعيد النظر في سياساتها، كما أردف أن “شريحة واسعة تطمح لدور إيراني إيجابي في المنطقة”.

إلى ذلك، أوضح أن |إدارة العمليات العسكرية “قامت بواجبها تجاه المقرات الإيرانية رغم الجراح”. وقال:” كنا نتوقع تصريحات إيجابية من طهران”.

في حين أكد أنه لا يريد أن تخرج روسيا بطريقة لا تليق بعلاقتها مع سوريا، مضيفا أن “روسيا ثاني أقوى دولة في العالم ولها أهمية كبيرة”. كما اعتبر أن لدمشق مصالح استراتيجية مع موسكو.

تصريحات رسمية حول وضع المرأة في سوريا تثير جدلا واسعا
وأثارت تصريحات رئيسة “مكتب شؤون المرأة” بحكومة تصريف الأعمال في سوريا، عائشة الدبس، حول وضع المرأة في الإدارة الجديدة للبلاد، جدلا كبيرا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال مقابلة لها مع شبكة “TRT” التركية، قالت الدبس حول وضع المرأة في الإدارة الجديدة لسوريا، “الإدارة الجديدة في سوريا ستعمل على صنع نموذج يناسب وضع وظروف المرأة السورية”.

وذكرت أنه “لا يوجد لدينا الآن نموذج جاهز للمرأة السورية إنما ننتظر الجلوس مع الجميع و الحوار، والشريعة الإسلامية هي المرتكز الأساسي لأي نموذج”.

وأضافت “سنصنع نموذجا متفردا يناسب واقعنا، نحن سنصنع نموذجا خاصا بنا، نموذج يليق بسوريا الطبييعية، نحن لن نتبنى أي نموذج، لماذا لا نصنع نحن النموذج الخاص بنا، الذي يناسب بلدنا وتقاليدنا وحضارتنا؟”. وتساءلت: “لماذا نتبنى النموذج العلماني أو المدني؟”.

وعن نظرتها للمنظمات الحقوقية العاملة في مجال حقوق المرأة، صرحت الدبس بأنه “لا تعارض مع النظام الدولي، إلا إذا كان هناك تسييس لهذا الملف، وأرجو ألا يحصل ذلك”.

وفي ردها على حرية عمل المنظمات النسائية المدافعة عن حقوق المرأة، أجابت أن “إذا اتفقنا أن هذا الدعم يدعم النموذج الذي نحن بصدد بنائه فأهلا وسهلا ومرحبا، أنا لن أفتح المجال لمن يختلف معي بالفكر، عانينا بالفترة الماضية من المنظمات التي كانت لها أجندات على أطفالنا ونسائنا، كانوا يمارسون كثيرا من البرامج والتدريبات التي أتت بثمار كارثية”.

وأكدت الدبس أن أي جهة تريد العمل في مجال المرأة عليها أن تكون “متوافقة مع النموذج”، الذي تعتزم الإدارة الجديدة وضع رؤيته. في وقت اعتبرت أن المرأة “معنية بنفسها وزوجها وأسرتها وسلم أولوياتها”.

ولاقت تصريحات رئيسة “مكتب شؤون المرأة” بحكومة تصريف الأعمال في سوريا، انتقادات واسعة، وحالة من الجدل حول ما ينتظر مستقبل المرأة في البلاد.

وقال أحد النشطاء: “بعد مشاهدة لقاء الدكتورة عائشة الدبس مع قناة TRT عربي كاملا، الشرع بحاجة ماسة لعقد المؤتمر الوطني يتمخض عنه حكومة إنتقالية للخروج من مأزق التعيينات، لأنه وبكل صراحة الدكتورة عائشة لا تصلح للمهمة الموكلة إليها ولا تتمتع بالخبرة الكافية للتعامل مع مجتمع متعدد مثل المجتمع السوري”.

وعلقت ناشطة: “لا تعجبني التنظيمات النسائية مدنية كانت أم دينية، ولا استسيغ سماع الخطابات الجندرية، ولم أشعر يوما أنها تخاطبني… وهذا بالضبط الانطباع الذي وصلني بعد حضور لقاء السيدة عائشة الدبس على شاشة تلفزيون TRT.. السيدة تتحدث عن المرأة السورية كأنها اكتشاف شخصي لها، وتريد أن تبدأ معها من الصفر وكأنها ولدت للتو! متناسية عن عمد أو جهل حضورها المهم بتاريخ سوريا”.

وكتب حساب: “بالنهاية، أنا لن أفتح المجال لمن يختلف معي بالفكر”.. عائشة الدبس، ممثلة المرأة في سوريا، قالت هي الجملة أعلاه علنا في مقابلتها مع الـ TRT، بالإضافة لمجموعة أخرى من الجمل المشابهة.. للتذكير، الثورة قامت تحديدا لمنع هيمنة الفكر الواحد والدكتاتورية”.

فيما علق آخر: “مقابلة عائشة الدبس التلفزيونية على TRT كارثية ولاتصلح أبدا لمنصبها، عدا عن الشبهات التي انتشرت عنها سابقا مع شهادات ضدها، سوريا مليئة بالخبرات التي أفضل منها بمراحل كثيرة”.

وقال ناشط: “تابعت مقابلة السيدة عائشة الدبس، مسؤولة مكتب شؤون المرأة في الحكومة المؤقتة، على شاشة TRT، ولا أخفي قلقي من بعض التصريحات التي وردت خلالها.. أبرزها قولها: “لن أفتح المجال لمن يختلف معي بالفكر” وهو تصريح يحمل طابعا إقصائيا ولا يبعث على التفاؤل، وأتمنى أن لا يكون هذا هو توجه الإدارة الجديدة أو الحكومة المؤقتة”.

وفي 20 ديسمبر الجاري، أعلنت إدارة الشؤون السياسية التابعة لحكومة تصريف الأعمال السورية، بقيادة أحمد الشرع، عن تعيين عائشة الدبس في منصب رئيسة “مكتب شؤون المرأة”.

وبهذا التعيين، أصبحت الدبس أول امرأة تشغل منصبا رسميا في الإدارة السورية الجديدة.

مقالات مشابهة

  • التجارة تعلن فوز 6 مترشحين في انتخابات غرفة القصيم
  • وزير الثقافة يعلن تفاصيل احتفالية "يوم الثقافة المصرية" وآلية اختيار المكرمين
  • في خطاب العام الجديد.. شولتس يدعو إلى التصويت في الانتخابات
  • الرئيس السيسى يهنىء الجالية المصرية في رومانيا بمناسبة بدء العام الجديد 2025
  • عضو بـ«القومي للمرأة»: المبادرات الرئاسية تستهدف النساء في المقام الأول
  • عضو بـ«القومي للمرأة»: المبادرات الرئاسية تستهدف النساء في المقام الأول
  • ميلانوفيتش وبريموراك إلى جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية الكرواتية
  • ليبيا 2025.. بعد نجاح انتخابات البلدية هل تكتمل العملية الانتخابية الرئاسية؟
  • الشرع: إجراء انتخابات قد يستغرق سنوات وتصريحات حول وضع المرأة تثير جدلا في سوريا
  • مراكز الاقتراع في كرواتيا تفتح أبوابها لاختيار رئيس جديد في انتخابات تنافسية