نائبة أمريكية تدعو لوقف دائم لإطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
قالت النائبة بمجلس النواب الأمريكي براميلا جايابال، إن مواقف الإدارة الأمريكية، في بداية الحرب في غزة لاقت معارضة داخل الولايات المتحدة، لافتة إلى أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى مزيد من الاحترام والسلام.
ودعت النائبة عن الحزب الديمقراطي إلى ضرورة وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وفقا لما أوردته قناة (الحرة) الأمريكية /الاثنين/.
وأضافت أنه لابد من العمل لتجاوز هذه المشكلة حتى لا تؤثر على حظ الرئيس جو بايدن في الفوز بالانتخابات المقبلة، مؤكدة أنه يجب على الولايات المتحدة الحفاظ على سمعتها العالمية.
وأشارت براميلا جايابال إلى أنه إذا قامت الإدارة الأمريكية بتنفير جميع حلفائها في الشرق الأوسط فهذا لن يساعد لضمان فوز الرئيس بايدن محليا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس مركز القدس: المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار محفوفة بالمخاطر
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات، إن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار التي ستُناقش يوم الاثنين القادم، محفوفة بالمخاطر، موضحًا أن هذه المرحلة تتضمن العديد من النقاط الهامة مثل فتح معبر رفح، وإطلاق أسرى الجنود مقابل أسرى فلسطينيين، بالإضافة إلى انسحابات إسرائيلية كبيرة من غزة.
الصليب الأحمر يصل إلى منطقة بيت لاهيا تمهيدا لإطلاق سراح الدفعة الثالثة ضمن اتفاق وقف إطلاق النارالصحف العالمية: تحديات أوروبا تتصاعد.. وقف إطلاق النار في غزة تحت الاختبار.. ومخاوف من أزمات جديدة في 2025أشار عوض، خلال مداخلة ببرنامج «ثم ماذا حدث»، ويقدمه الإعلامي جمال عنايت، على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن المفاوضات التي ستُعقد في الأيام المقبلة ستتناول تفاصيل هذه المرحلة رغم وضوح إطارها العام، مؤكدًا أن هناك تهديدات من مسؤولين إسرائيليين مثل سموتريتش، الذي كان يهدد بالحرب إذا استمرت حماس في السلطة، كما أوضح أن التغيير في التصريحات الإسرائيلية قد يكون نتيجة لتأثيرات أمريكية ودور واشنطن في محاولة تثبيت الاتفاق.
لفت عوض إلى أن الرؤية الأمريكية الشاملة قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة، حيث تسعى واشنطن إلى دمج إسرائيل في المنطقة عبر التطبيع وتعميق اتفاقات أبراهام، قائلاً إن هذه الرؤية قد تؤدي إلى إنهاء القضية الفلسطينية في قطاع غزة على الأقل، بينما تستمر إسرائيل في ضم الضفة الغربية، مبيّنًا أن السلام الذي تسعى له أمريكا وإسرائيل هو «سلام اقتصادي» يتضمن التخلص من الشعب الفلسطيني في إطار رؤية إمبريالية.